د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وأطمئنك أنّ ما حدث معك بالغالب هو أمر شائع خلال أو بعد استخدام الأكريتين، أو يُحتمل أيضًا أن تكون بشرتك حساسة ولم تتحمل تركيز الدواء، أو أنّك عرّضتها لجرعة زائدة، لكن على أية حال، فإنّ استخدام الميبو خيار جيد جدًا للترطيب والتهدئة، لكنّه لا يُستخدم لفترة طويلة للوجه، وأنصحك بإيقاف استخدامه عندما تلاحظين تحسّن ملحوظ في بشرتك، أي خلال 5 أيام تقريبًا.   لذا أنصحك الآن بما يلي: توقفي عن استخدام الأكريتين واستبدليه بالميبو 2-3 مرات يوميًا، لمدة 5 أيام تقريبًا. اتبعي روتين عناية للبشرة، يشمل غسل الوجه 2-3 مرات يوميًا، وتجفيفه بشكل لطيف جدًا، ومن ثمّ ترطيبه بكريم ترطيب طبي خاص للوجه. استخدمي واقي الشمس عند الخروج من المنزل أثناء النهار. عودي لاستخدام الأكريتين بعد تحسّن التهيّج، أي بعد أسبوع تقريبًا، وأنصح بخلطه بكريم مرطب لتخفيفه قليلًا، وابدأي باستخدامه ثلاث مرات فقط في أول أسبوع، ثم يوم بعد يوم. للمزيد: ما هي طرق العناية بالبشرة المصابة بحب الشباب أنواع البشرة وكيفية العناية بها حسب نوعها

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وإنّ ما وصفته من أعراض قد يرتبط بحالات صحية يمكن السيطرة عليها أو علاجها إذا تمت متابعتها، مثل: الحمل، لأنّ حبوب منع الحمل(مارفيلون) لم تُستخدم بشكل صحيح، فاستخدامها قبل الجماع بـ10 دقائق لا يعطي حماية كافية، بل تحتاج عدة أيام من الاستخدام المنتظم لتكون فعالة. الإصابة بالعدوى (فيروسية أو بكتيرية). عرض جانبي لحبوب مارفيلون (في حال كنتِ تستخدمينه لأول مرة). وأوّل ما أنصحكِ به هو  التوقف عن تناول حبوب مارفيلون، وإجراء اختبار فحص الحمل المنزلي، فإذا ظهرت نتيجة سلبية، فأنصحك بإعادته بعد 5 أيام تقريبًا لتأكيد النتيجة، فإذا استمرّ ظهور النتيجة السلبية فأوصيكِ بالتزام الراحة قدر المستطاع، والمحافظة على التغذية الجيدة، فإذا لم تشعري بأي تحسّن خلال 5-7 أيام، أو على العكس زادت أو تفاقمت أعراضك فأوصيكِ بزيارة الطبيب ليفحصك سريريًا، وقد يطلب منك بعض الفحوصات والتحاليل المخبرية، ليتمكن من معرفة السبب الدقيق لهذه الأعراض، ويضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: تغيير حبوب منع الحمل من نوع إلى آخر أسباب التوقف عن حبوب منع الحمل فجأة

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد ترتبط هذه الحكة بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: جفاف الجلد، إذ يزداد الجفاف والحكة ليلاً بسبب قلة الرطوبة وزيادة احتكاك الملابس، وهو ما يسبب بقعًا حمراء صغيرة. حساسية أو تهيج جلدي. لدغات حشرات. الاكزيما أو التهاب الجلد التأتبي. وخلال هذه الفترة أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تسهم بشكل واضح في معالجة أو تخفيف الحكة الليلية لديك: تجنبي حك المناطق المصابة. استخدمي مرطبًا خاليًا من العطور بعد الاستحمام. استخدمي صابونًا لطيفًا مخصصًا للبشرة الحساسة. تجنبي الماء الساخن جدًا عند الاستحمام. فإذا استمرت الحكة لأكثر من أسبوع رغم اتباع النصائح السابقة، أو لاحظتِ زيادة انتشارها وتفاقم أعراضها، فأنصحك بزيارة طبيبة جلدية لتفحصك سريريًا، وتقيّم وضع هذه الحبوب، وتضع الخطة العلاجية الأنسب.   للمزيد: ما هي أسباب حكة الجسم عند النوم؟ أسباب الحكة في الجسم: دليلك الشامل  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم قد يمكنك البدء باستخدام مراهم وتجربة بعض العلاجات المنزلية التي قد تسهم في تحسين أعراضك، مثل: استخدمي كريم مضاد حيوي يحتوي على مادة حمض الفيوسيديك، يُدهن على المنطقة بعد التنظيف والتجفيف، ثلاث مرات يوميًا. استخدمي مرهم يحتوي على مادة مضادة للاتهاب مع مسكن، مثل ترايبينوسيد و الليدوكين (إذا كان لديك شك بوجود بواسير). حافظي دومًا على ليونة البراز، وعدم الإصابة بالإسهال أو الإمساك.  اجلسي بمغطس ماء دافئ مرتين إلى ثلاث مرت يوميًا.   فإذا اتبعتِ النصائح السابقة لمدة 5-7 أيام دون ملاحظة أي تحسن، فأنصحك بضرورة البحث عن طبيبة حتى لو بمكان بعيد عن منطقتك، أو استشارة طبيب في منطقتك ذاتها، ليتم فحصك، وتقييم وضع هذه الحبوب، لوضع خطة علاجية مناسبة، فظهور مثل هذه الحبوب قد يرتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: ناسور شرجي. كيسة شعرية. بواسير خارجية صغيرة أو جلطة دموية سطحية. تهيج بسبب الإسهال المتكرر السابق. للمزيد: أعراض الناسور الشرجي، وكيف يتم تمييزها؟ أنواع البواسير المختلفة وكيفية التمييز بينها

تابع القراءة