د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

للأسف، لا يوجد علاج نهائي حاليًا، لكن توجد علاجات تُبطئ تطور المرض وتحسن جودة الحياة، ويعتمد نوع العلاج على نوع ضمور العضلات (مثل: دوشين، بيكر، أو غيرها)، ومن العلاجات المستخدمة للسيطرة على أعراض هذا المرض هي ما يلي: العلاج الدوائي، ويشمل الكورتيزون، وبعض العلاجات الجينية الجديدة. العلاج الطبيعي والوظيفي، ويشمل: تمارين لتحسين القوة والمرونة. أجهزة دعم مثل الكراسي المتحركة أو الجبائر. تدريب على التنفس إذا تأثرت عضلات التنفس. الجراحة، لتصحيح التشوهات أو لتحسين القدرة على الحركة. الدعم التنفسي، وذلك في الحالات المتقدمة، فقد يحتاج المريض إلى أجهزة مساعدة على التنفس. الدعم النفسي والاجتماعي، وهو مهم جدًا. للمزيد: فوائد العلاج الطبيعي والأمراض التي يعالجها ما هو تاثير العلاج الحركي على اجهزة الجسم  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، أشعة الرنين المغناطيسي مع الصبغة قادرة في الغالب على الكشف عن التشوه الشرياني الوريدي في الدماغ، تحديدًافي الحالات التالية: وجود تشوه متوسط إلى كبير الحجم. وجود نزيف سابق أو أعراض عصبية مثل صداع شديد، أو تشنجات. وما أودّ قوله هو ضرورة إجراء فحص وظائف الكلى قبل إجراء هذه الصورة، لأنّه لا يُنصح بإجرائها إذا كان المصاب يعاني من مشاكل بالكلى.   للمزيد: قسطرة المخ، أسباب إجرائها ومخاطرها 13 من اهم الاطعمة للحفاظ على صحة الدماغ

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لأخيك السلامة والشفاء، وبالنسبة للرعشة التي ذكرتها، فيُحتمل أن يكون سببها أحد مما يلي: أثر جانبي من بعض أدوية ثنائي القطب. رعاش طبيعي، وفيه تكون الرعشة خفيفة جدًا، تظهر عند التعب أو التوتر، وتزداد عند حمل شيء. مشكلة في الأعصاب أو الدماغ، مثل الرعاش الأساسي(نادرًا). نقص فيتامينات، مثل فيتامين B12 أو المغنيسيوم. التوتر أو القلق. وتُصبح الرعشة مقلقة بالفعل إذا زادات بشكل ملحوظ، أو أصبحت مستمرة حتى عند الراحة، أو صاحبها تلعثم بالكلام، أو مشي غير متوازن، أو ضعف عضلي عام، لذا أنصح بمراجعة الطبيب المشرف على حالة أخيك، ليقيّم حالته، والأدوية التي يتناولها، فإن كانت بالفعل هي سبب أعراضه فسيلجأ إلى تعديل جرعتها، أو تبديلها، أو إضافة دواء مضاد للرعاش إن لزم الأمر.   للمزيد: علاج رعشة اليد، أسباب رجفه اليد ما هي أسباب رعشة اليد؟    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والعافية، وبحسب وصفك، فإنّ تكرّر الإصابة بالصداع بعد الاستيقاظ ولمدة ساعتين، هو أمر يستدعي اهتمامًا طبيًا بالفعل، وقد يكون مرتبطًا بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: قلة أو سوء جودة النوم. شد عضلي في الرقبة أو النوم بوضعية خاطئة. انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم. الجيوب الأنفية. الصداع النصفي. انقطاع النفس أثناء النوم. زيادة الضغط داخل الجمجمة. لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيب ليفحصك، ليتمكن بدقة من معرفة سبب هذ الصداع الصباحي، ويضع خطة علاجية مُثلى تضمن علاجه والسيطرة عليه، ولحين مراجعة الطبيب، أنصحك بما يلي: استخدم مخدة طبية لتقليل ضغط الرقبة. نم نومًا منتظمًا وابتعد عن الأجهزة قبل النوم. اشرب كوب ماء عند الاستيقاظ. تناول مسكنًا مثل باراسيتامول إذا لزم الأمر. للمزيد: آلام عند الاستيقاظ من النوم أسباب الصداع ومحفزاته، وهل يدل على مرض خطير؟    

تابع القراءة