د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، أمّا ما يخص هذه النسبة، فبحسب نتائج الفحوصات المرفقة فهذه القيمة هي مؤشر نسبة الكوليسترول الضار إلى الكوليسترول النافع، ويُستخدم لتقدير خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب، وبالنسبة لنتيجتك فبحسب تقرير المختبر تعني أنّك في فئة الخطورة المرتفعة، ، وذلك يعني عمليًا زيادة احتمال الإصابة بمشاكل الشرايين والقلب على المدى الطويل، إن لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة.   لذا أنصحك بمراجعة طبيب أخصائي قلب وشرايين، لمناقشة هذه النتيجة، وغالبًا سينصحك بتحسين نمط الحياة، وتقليل السكر والتدخين، وأحيانًا قد يصرف أدوية من عائلة ستاتين في حال وجود أي أمراض أخرى مرافقة، مثل السكري، أو الضغط، أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: قلل من الدهون الحيوانية مثل الزبدة، السمنة، اللحوم الدسمة. ركّز على تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الجيدة مثل المكسرات النيئة، وزيت الزيتون، والسمك. مارس الرياضة خمس مرات في الأسبوع على الأقل، ولمدة لا تقل عن نصف ساعة في كل مرة. اقطع التدخين والأرجيلة في أسرع فرصة ممكنة. تجنّب تناول السكريات العالية، والمشروبات الغازية. أكثر من شرب الماء. حاول الوصول إلى وزن صحي ومثالي بطريقة آمنة وتدريجية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ زواجًا مباركًا، وحياةً سعيدة هنيّة، وبالنسبة لما ذكرته من تقدم دورتك وارتباطها بآلام شديدة أسفل البطن والظهر، وبدم غزير لمدة يومين ثم انقطاعه، فقد يكون طبيعيًّا وغير مرتبط بأي حالة مرضية، لكنّ تغيّر الحالة النفسية، وتغير الروتين اليومي المعتاد، وعادات النوم، والتوتر والضغط الذي يصيب الفتيات خصوصًا في الفترة الأولى من الزواج، قد يسبّب عدم انتظام الدورة لديهنّ، وتغيّرًا في طبيعتها لفترة مؤقتة، وفي حالات أخرى قد يرتبط عدم انتظامها ببعض الحالات الصحية البسيطة التي يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: تبويض مؤلم أو اضطراب في الإباضة. اضطراب هرموني بسيط. تكيس بسيط على المبيض. حالة مؤقتة بسبب العلاقة الزوجية الجديدة. بداية حالة بطانة رحم مهاجرة. لكن إن لاحظتِ تكرّر هذه الأعراض لأكثر من ثلاث أشهر متتالية بنفس الطريقة، أو ازداد الألم أو النزف، فأنصحكِ حينها بمراجعة طبيبة نسائية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، لتضع الخطة العلاجية المناسبة، التي تضمن اختفاء الأعراض، وعودة دورتك لطبيعتها بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإجابةً على سؤالك، فلا، الهواء القوي لا يمكن أن يؤدي إلى فض غشاء البكارة، فالهواء الخارجي -حتى لو كان قويًا أو باردًا- لا يمكنه أن يدخل إلى عمق المهبل، ولا أن يُسبب ضغطًا كافيًا لتمزيق الغشاء، إذ لا يوجد مسار مباشر يسمح للهواء بالوصول إلى الغشاء بهذه القوة، كما أن الغشاء نفسه ليس حساسًا لهذه الدرجة تجاه العوامل الخارجية ما لم يتم إدخال جسم صلب أو حدوث علاقة جنسية أو إصابة مباشرة قوية جدًا.   وإنّ الذي قد يسبّب فضّ هذا الغشاء أحد مما يلي: علاقة جنسية كاملة. إدخال جسم صلب داخل المهبل، مثل أدوات أو أصابع بعمق. إصابة مباشرة قوية جدًا في المنطقة (نادرة جدًا). بعض الحالات الطبية النادرة أو الفحوصات النسائية الداخلية (تحت إشراف طبي).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، أمّا بخصوص غسول فاجيل، فهو غسول بتركيبة عشبية، وبما أنّك لم تجديه في موقعك، فيمكنك استشارة الصيدلانية حول أي غسول بديل يحتوي مكونات عشبية أيضًا.   لكن ما أودّ قوله هو أنّ تكرار إصابتك بهذه الالتهابات قد يكون بسبب ما يلي: عدوى فطرية متكررة. عدوى بكتيرية. خلل في توازن بيئة المهبل. وبما أنّك استخدمتِ علاجًا لها، فأنصحك خلال هذه الفترة باتباع الإرشادات التالية: استخدمي الغسول مرتين بالأسبوع فقط. احرصي على ارتداء لباس داخلي قطني وغيّري الملابس بعد العرق. تجنبي استخدام الدوش المهبلي العميق. استخدمي بروبيوتيك فموي أو مهبلي، واستشيري الصيدلانية حول الأنواع المتوفرة. أكملي الكورس العلاجي الذي وصفته لكِ طبيبتك. فإذا اتبعتِ النصائح السابقة ولم تلاحظي أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك بإبلاغ طبيبتك لتتمكن من فحصك ثانيةً، وإجراء بعض الفحوصات المخبرية، لاتخاذ الإجراء الطبي المناسب بحسب ما تراه مناسبًا بعد الفحص، ونتائج التحاليل المخبرية.  

تابع القراءة