د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، والحمدلله أنّ نتائج تحاليلك سليمة، وفقد يرتبط الصداع الذي تعانين منه بحالات صحية بسيطة يمكن السيطرة عليها أو علاجها إذا تمت متابعتها، مثل: صداع التوتر. صداع ناتج عن مشاكل بسيطة في الرقبة. صداع نصفي مزمن بسيط. صداع ناتج عن ضعف النظر. صداع ناتج عن مشاكل في الفكين والأضراس. وأنصحك خلل هذه الفترة باتباع الإرشادات التالية، التي قد تخفف بشكل ملحوظ من هذا الصداع: تجنبي الجلوس الطويل أمام الشاشة أو الجوال. مارسي تمارين استرخاء للرقبة والكتفين 5-10 دقائق يوميًا. حسّني جودة النوم  بما لا يقل عن 7-8 ساعات مريحة. مارسي رياضة خفيفة مثل المشي 30 دقيقة يوميًا. مارسي تقنيات التنفس العميق أو التأمل أو أي نشاط يخفف من توترك. فإذا لاحظتِ عدم تحسّن الصداع حتى بعد اتباع النصائح السابقة، أو على العكس زيادة شدته، أو رافقه أعراض جديدة، فأنصحك بمراجعة طبيب أعصاب ليفحصك، وقد يحولك إلى طبيب باختصاص آخر مثل طبيب عيون مثلًا بحسب نتائج الفحص السريري.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد ترتبط حرقة العين ببعض الحالات الصحية البسيطة التي يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: جفاف العين. التهاب خفيف أو تهيّج. حساسية. التهاب ملتحمة اليعن. إجهاد العين. ويمكنكِ خلال هذه الفترة اتباع النصائح والإرشادات التالية التي قد تخفف من الحرقة: اغسلي عينكِ بماء بارد أو محلول ملحي معقم. استخدمي قطرات دموع صناعية التي تباع في الصيدليات دون وصفة. تجنبي فركها. أريحي عينيكِ من الشاشات لفترات. تجنبي التعرض للشمس والغبار والعطور القوية. وأنصحكِ بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: استمرار الحرقة أكثر من يومين. احمرار شديد في العين. خروج إفرازات صفراء أو خضراء منها. عدم وضوح الرؤية. حساسية شديدة للضوء. ألم شديد أو صداع مرافق.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، الصيام لا يؤثر سلبًا بشكل مباشر على مريض فرط نشاط الغدة الدرقية، ما دام المرض تحت السيطرة بالأدوية، وحالة المريض مستقرة، بشرط: الالتزام بالأدوية كما وصفها الطبيب بانتظام. تعويض السوائل وقت الإفطار والسحور. التغذية الجيدة وعدم إهمال الوجبات. وأنصح مريض فرط نشاط الغدة أثناء الصيام بما يلي لمحاولة السيطرة على حالته الصحية: تنظيم تناول العلاج، بحسب توصيات الطبيب. شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور. تجنب المنبهات مثل القهوة، والشاي، ومشروبات طاقة. تناول وجبات متوازنة. مراقبة ضربات القلب. أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، وتجنّب القلق والإجهاد.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لصديقك السلامة، وحالته لها عدة تفسيرات طبيعية بسبب طبيعة عمله في منطقة جبلية مرتفعة، مثل: الجهد البدني أثناء الصعود أو النزول، فحتى لو كان الصعود والنزول بوسيلة نقل، فالتغير في الارتفاع يسبب ضغط على الجهاز التنفسي والدورة الدموية، وإن كان صعودًا أو نزولًا مشيًا أو جزئيًا، فهذا يستنزف طاقة الجسم ويُسبب التعب. التغير في الضغط الجوي ونقص الأكسجين. التغير المفاجئ بين بيئتين مختلفتين. اضطراب نمط النوم أو التغذية. وما أودّ قوله هو أنّه ليس هناك دواء معين لهذا التعب ما لم تكن المشكلة مرضية، لكن هناك خطوات فعالة جدًا لتحسين الوضع، منها: شرب الماء بكثرة قبل وأثناء التواجد في الجبل. أكل وجبات خفيفة وغنية بالبروتين والخضار قبل الصعود. تقليل المنبهات مثل القهوة والشاي قبل الصعود والنزول. المشي الخفيف عند الوصول للموقع بدل الراحة مباشرة. محاولة النوم جيدًا في الليلة السابقة للصعود. ممارسة تمارين تنفس عميق عند الصعود. لبس ملابس مناسبة للحرارة والبرد في الجبل. وأنصحك صديقك بمراجعة طبيب باطنية أو صدرية لو كانت الأعراض شديدة جدًا أو يرافقها صداع قوي، أو دوخة متكررة، أو ضيق تنفس، أو خفقان.

تابع القراءة