د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة، وإنّ التحسس من دواء لوراتدين الذي يعالج الحساسية بالأصل، هي أمر نادر، وإن حدث فعلًا فهو يتطلب إيقاف الدواء فورًا وطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا خاصة إذا كان شديدًا، أو رافقه صعوبة في التنفس، أو خفقان وعدم انتظام نظم القلب، أمّا إن كان خفيفًا أو بسيطًا فيمكنك بعد إيقاف الدواء مباشرة ثمّ استشارة الطبيب حول تناول دواء حساسية آمن لحالتك ولا يسبّب لك تحسّسًا، وقد ينصحك باستخدام حبوب أو مراهم تحتوي على الكورتيزون في بعض الحالات.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ استخدام حبوب زيت السمك لطفل بعمر 13 سنة بشكل يومي غالبًا آمن، بشرط أن: تكون الجرعة مناسبة لعمره ووزنه. لا يعاني من أمراض مزمنة أو حساسية من الأسماك. لا يتناولها مع أدوية أخرى مثل مميعات الدم، بدون إشراف طبي. ويكون استخدامه غير آمن في الحالات التالية: تناول جرعات عالية جدًا. وجود حساسية من الأسماك. تناوله مع أدوية مميعة للدم مثل الأسبرين، أو الوارفارين. تناول نوعية منخفضة الجودة أو من مصادر غير موثوقة، خوفًا من ان تكون المادة ملوثة بأحد المعاد الثقيلة مثل الزئبق، أو الرصاص.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وقد يحدث ذلك نتيجة حالات صحية عصبية أو عضلية خاصةً أنّك ذكرت أنّه قد تكرّر أكثر من مرة، ويُحتمل أن يكون سببه أحد ما يلي: تشنج عضلي ناتج عن التوتر العصبي. عرق النسا، أو ضغط على العصب الوركي. حالة نفسية جسدية. مشكلة في الدورة الدموية أو الأعصاب الطرفية. فإذا لاحظت استمرار تكرر هذه الأعراض فأنصحك بمراجعة طبيب مختص، ليتمكن من فحصك بدقة لمعرفة سبب هذه الألم الشديد، ليضع الخطة العلاجية الأمثل، وبشكل عام، أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: تجنّب العصبية، وحاول تهدئة تنفسك فورًا. اشرب كميات مناسبة من الماء يوميًا. تناول مكمل غذائي يحتوي على المغنيسيوم (واستشر الصيدلاني في ذلك). مارس تمارين استرخاء مثل المشي الخفيف، أو تمارين التنفس.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وفي الحقيقة قد تظهر أعراضًا انسحابية حتى بعد شهر من التوقف المفاجئ عن تناول دواء أولانزبين، أو قد لا تظهر في بعض الحالات، فإذا كنتَ تعاني الآن من اضطرابات في النوم أو المزاج أو توتر أو نوبات نفسية فقد تكون آثارًا انسحابية نتجت عن هذا التوقف المفاجئ بعد سنوات، وتحتاج عناية طبية ومتابعة مع طبيبك النفسي، أمّا إن كنتَ لا تشعر بأي شيء، فيُعدّ ذلك مطمئنًا لكن لا يغني أبدًا عن المتابعة مع طبيبك لمنع حدوث أي انتكاس أو  أي أعراض انسحابية مفاجئة.

تابع القراءة