د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، ومع أنّ دواء Dolyc يحتوي على المادة الفعالة Paracetamol، والتي تُعدّ آمنة نسبيًّا، إلّا أنّ بعض الأشخاص قد يعانون بعد تناولها من الدوخة الخفيفة كأحد الآثار الجانبية لها، أو يُحتمل أن ترتبط الدوخة أيضًا بأحد الأسباب التالية: تناول الدواء على معدة فارغة. وجود مواد مضافة في Dolyc، إذا يحتمل أن تكون الدوخة بسبب إحدى مكوّنات الدواء غير الفعالة. تحسس بسيط من الباراسيتامول أو من المواد المضافة. انخفاض ضغط الدم أو سكر الدم أصلًا. لذا فإنّي أنصحك بما يلي: تناول الدواء بعد الأكل، وليس على معدة فارغة. اشرب كمية كافية من الماء. لا تستلق مباشرة بعد الدواء، واجلس بشكل مستقيم لفترة قصيرة. راقب الضغط والسكر قبل وبعد تناوله إن أمكن. جرب دواء باراسيتامول آخر من شركة مختلفة، فأحيانًا المشكلة تكون من المادة المضافة، وليس الباراسيتامول نفسه. فإذا اتبعت النصائح السابقة، واستمرّ إحساسك بالدوخة بعد تناول، فأنصحك باستشارة طبيبك ليصرف لكَ مادة مسكنة أكثر أمانًا لحالتك، بحيث لا يسبّب دوخة أو أي آثار جانبية، اعتمادًا على وضعك الحالي وتاريخك الصحي.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض قد تشير إلى وجود مشكلة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: توتر نفسي وقلق واكتئاب. آلام مزمنة في الرقبة. اضطرابات النوم ونقص الراحة. سبب عصبي أو أمراض الأعصاب. وما أودّ قوله هو أنّ النسيان قد لا يكون مرتبطًا بحالة مرضية دائمًا، أحيانًا مجرّد عدم التركيز في المواقف والممارسات اليومية بسبب الانشغالات وضغوط الحياة، وكذلك آلام الرأس التي تعانين منها، كلها كفيلة في المساهمة بعد التركيز في يومك، وبالتالي نسيان بعض المواقف والأشياء حتى لو كانت مهمة، لذا لا تفكري كثيرًا في هذا الأمر، إلا أذا شعرت أن النسيان لديك قد وصل لمرحلة متقدمة، كنسيان البديهيات، أو طريق بيتك مثلًا.   وأنصحك أولًا بمراجعة أخصائي أعصاب، ليفحصك فحصًا دقيقًا وقد يطلب بعض الصور الإشعاعية والتحاليل المخبرية، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، ويضع الخطة العلاجية المناسبة، وفيما يخص العصبية التي تعانين منها، والمصطلح الذي ذكرته (بأنّك أصبحت تعيسة)، فقد يكون جيدًّا لو راجعت أخصائية نفسية، كما أوصيك باتباع مجموعة النصائح والإرشادات التالية: ابقيْ هذه الفترة مع أصدقائك وأهل بيتك المقربين، ممّن تشعرين بالسعادة معهم، وتجنّبي الجلوس وحدك. نامي لساعات كافية، ونظمي أوقات نومك واستيقاظك، وتجنّبي السهر. مارسي تمارين رياضية بسيطة يوميًا وبانتظام، مثل المشي السريع، أو السباحة. مارسي تمارين الاسترخاء والتأمل، واليوغا. فكّري دومًا بإيجابية، وابتعدي عن التفكير السلبي والأشخاص السلبيين. تجنّبي الكافيين والمنبهات قدر الإمكان.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وفي الحقيقة إنّ الأعراض المذكورة مجتمعة قد تشير إلى أكثر من مجرد مشكلة عضلية سطحية، ورغم أن الفحوصات الأولية (التحاليل، وتصوير الرئة، وتخطيط القلب) كانت سليمة، فإن هذا لا يستبعد وجود خلل عصبي أو ضغط على الأعصاب أو الأوعية الدموية في الرقبة، وبما أنّ الأعراض مستمرة منذ أسبوعين وتزداد سوءًا رغم تناول الآيبوبروفين، فأنصحك بضرورة إعادة تقييم وضعك الصحي لدى أخصائي أعصاب أو أخصائي أمراض عضلات، فقد ترتبط هذه الأعراض بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الوهن العضلي الوبيل. مشاكل في الفقرات العنقية. اضطرابات العين المرتبطة بألم الرقبة. اضطرابات الأوعية الدموية أو الأعصاب. ضغط على الحبل الشوكي. وغالبًا سيطلب الطبيب صورة رنين مغناطيسي للعمود الفقري والرقبة والدماغ، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، ويضع خطة علاجية مناسبة تضمن علاجها والسيطرة عليها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكش السلامة والشفاء، وبما أنّ الألم ما زال مستمرًا والطبيب أخبرك بوجود ترسبات، فأنصحك بضرورة علاجها ومتابعتها، للسيطرة عليها وعلى أعراضها، لأنّ تركها دون علاج قد يسبّب مشاكل أكثر جديّة، ويُحتمل أن تكون الترسبات قد تطورت أثناء الحمل، أو أنّك كنت تعانين منها قبل الحمل أصلًا، وبشكل عام تحدث الترسبات نتيجة لأحد ما يلي: نقص شرب الماء. التهابات بولية متكررة. ركود البول أثناء الحمل بسبب ضغط الرحم على الحالبين. زيادة امتصاص الكالسيوم في الجسم، مما يؤدي إلى ترسبه في البول. أمّا علاجها فأوصيكِ بالالتزام تمامًا بالخطة العلاجية التي حددها لكِ طبيبك، فهو أدرى بنتائج التحاليل، وتاريخك المرضي، وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: أكثري من شرب الماء، بما لا يقل عن 2-3 لتر يوميًا. عدّلي نظامك الغذائي، بما يتضمن تقليل كمية الملح المتناولة، والبروتين الحيواني، والمشروبات الغازية. تجنبي الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل السبانخ والبنجر، وذلك إذا أخبرك طبيبك أنّ الترسبات لديك من نوع الكالسيوم أوكسالات.

تابع القراءة