د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وإجابةً على استفسارك فإنّ الكسر إذا كان صغيرًا جدًا واقتصر على جزء من حافة الضرس، ولم يصل إلى العصب أو يسبب ألمًا، ففي كثير من الحالات لا يؤثر في الضرس بشكل مباشر، ويبدو أن طبيب الأسنان لاحظ أن السبب هو الضغط أو صرير الأسنان أثناء النوم، ولذلك صنع لك واقيًا ليليًا (Night Guard) لحماية الضرس ومنع استمرار الاحتكاك، وهذا إجراء شائع ومناسب.   ومع ذلك أنصحك بالانتباه لهذا الضرس، إذ إنّ استمرار صرير الأسنان دون استخدام الواقي قد يسبّب ازدياد الكسر مع الوقت، وكذلك إذا أصبحت حافته حادة، أو ظهر ألم عند المضغ، أو حساسية شديدة للبارد أو الساخن، فقد يحتاج الضرس حينها إلى ترميم بسيط (حشوة تجميلية) لحمايته، لذا أنصحك بالعناية جيدًا بهذا الضرس، والتزام تعليمات طبيبك الأسنان، وارتداء الواقي الليلي، ومراجعة طبيبك في حال ظهور أي أعراض مزعجة لاتخاذ الإجراء الطبي الأنسب قبل تفاقم وضعه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ ما تصفينه يبدو غالبًا أنه رفرفة أو تشنج بسيط في عضلات الجفن أو العضلات المحيطة بالعين، وهي حالة شائعة وأطمئنكِ بأنّها غير خطيرة، وغالبًا تحدث للأسباب التالية: قلة النوم أو الإرهاق. التوتر والقلق. الإكثار من القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة. إجهاد العين بسبب استخدام الهاتف أو الكمبيوتر لفترات طويلة. جفاف العين أحيانًا. وهي غالبًا تختفي من تلقاء نفسها خلال أيام إلى أسابيع، وقد تساعدك النصائح التالية على تخفيفها: احصلي على قسط كافٍ من النوم والراحة. قللي تناول الكافيين ومشروبات الطاقة. أريحي عينكِ، وقللي من استخدام الشاشات قدر الإمكان. ضعي كمادات دافئة على عينك لبضع دقائق عدة مرات يوميًا. إذا كنتِ تعانين من جفاف في العين، فاستخدمي قطرات عينية مرطبة. لكن أنصحكِ بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: استمرت الرعشة لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون تحسن. أصبحت تشمل نصف الوجه أو عضلات أخرى. صاحبها تدلي في الجفن، أو ضعف في عضلات الوجه، أو ازدواجية في الرؤية. ظهر احمرار شديد أو ألم أو إفرازات من العين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ولا ينبغي أبدًا تجاهل هذه الأعراض، خصوصًا إذا كانت مستمرة، أو تزداد يومًا بعد يوم، وقد تكون نتيجة لأحد الأسباب التالية: ارتجاع شديد في المريء مع التهاب بالمريء. التهاب المعدة، وقد يكون مرتبطًا بجرثومة المعدة. اضطرابات في الأملاح أو نقص بعض الفيتامينات أو فقر الدم، والتي قد تسبب الرعشة والضعف. القلق والتوتر قد يزيدان من شدة الأعراض، لكن لا ينبغي افتراض أنهما السبب الوحيد قبل استبعاد الأسباب العضوية. لذا أنصحكِ بمراجعة طبيب باطنية أو جهاز هضمي في أقرب وقت ليفحصك فحصًا دقيقًا، وقد يطلب منكِ إجراء تحليل دم شامل، وفحصًا يكشف عن وجود جرثومة المعدة إذا لم يُجرَ سابقًا، وربما منظار علوي إذا كانت صعوبة البلع مستمرة أو شديدة، ليتمكن بدقة من معرفة سبب أعر اضك، ليضع خطة علاجية تضمن علاجك بإذن الله، وخلال هذه المدة أنصحك بضروة اتباع ما يلي: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة، بدلًا من وجبتين كبيرتين. تجنبي الأطعمة الحارة والدهنية، والقهوة والمشروبات الغازية. لا تستلقي لغاية فترة 3 ساعات بعد الأكل على الأقل. ارفعي رأس السرير قليلًا أثناء النوم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ وجود حرقة في البول والبراز معًا قد يكون له أكثر من سبب، ولا يمكن تحديد السبب بدقة من خلال الأعراض وحدها، فمن الأسباب المحتملة ما يلي:  عدوى المسالك البولية، وهو سبب شائع لحرقة البول. التهاب أو تهيج في منطقة الشرج بسبب الإسهال، أو الإمساك، أو البواسير، أو الشرخ الشرجي، وهو ما يسبب حرقة أثناء أو بعد التبرز. التهاب أو تهيج في المنطقة المحيطة بالإحليل والشرج، خاصة مع الإسهال أو سوء النظافة أو استخدام مواد مهيجة. عدوى فطرية أو بكتيرية. وأنصحك بمراجعة طبيب مختص، ليفحصك فحصًا دقيقًا، وغالبًا سيطلب منك تحاليل مخبرية تساعده على التشخيص الدقيق، ووضع الخطة العاجية الانسب بناءً على النتائج، وأنصحك بعدم التأخر أبدًا بمراجعة الطبيب خاصة إذا كنتَ تلاحظ وجود دم أو بول في البراز، أو ارتفاعًا في درجة حرارتك، أو صعوبة في التبول ،أو ألمًا في الحوض أو أسفل الظهر والبطن أو الخاصرة، ولحين مراجعته أنصحك بما يلي: اشرب ماء بما لا يقل عن 2-3 لتر يوميًا. تجنب الأطعمة الحارة والحمضية. تجنب الصابون القوي في المنطقة الحساسة. استخدم ماء فقط عند التنظيف. رطب المنطقة إذا كان هناك تهيّج. راقب أعراضك خلال اليوم.

تابع القراءة