د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكَ السلامة والشفاء، وإنّ الإسهال في هذا العمر يختلف عن الكبار، فالرضاعة بشكل عام سواء كانت طبيعية ام صناعية تجعل براز الطفل لينًا أو شبه سائل، ولا يمكن عدّ إسهالًا، ومن الطبيعي أن يخرج طفلك في العمر أكثر من مرة، وبشكل عام، يُعتبر إخراجه إسهالًا في الحالات التالية: زيادة عدد مرات الإخراج فجأة، لأكثر من 5-6 مرات في اليوم القوام أصبح مائي جدًا على غير المعتاد. رائحة كريهة جدًا أو لون غيرب، مثلًا أخضر غامق، أو يرافقه مخاط كثيف. تغيّر النشاط البدني للطفل، كأن يبدو متعبًا أو عطِشًا، أو يفقد وزنًا بسرعة. وإنّ علاج الإسهال منزليًا لطفل عمره 3 شهور يكون باتباع النصائح التالية: إرضاع الطفل حليبه (سواء طبيعيًا أم صناعيًا) باستمرار لتعويض السوائل. استشارة طبيب الأطفال حول إعطاء الطفل محلول الجفاف الذي يباع في الصيدليات، واتباع تعليماته حول استخدامه بدقة. مراقبة نشاط الطفل، وعدد مرات تبولّه، فإن قلّت عن 5-6 مرات، فهذا يعدّ مؤشرًا على الجفاف. فإذا لاحظت استمرار الإسهال لأكثر من يومين، أو إذا رافقه أعراض أخرى غير اعتيادية كارتفاع درجة الحرارة، والقيء المتكرر، ورفض الرضاعة وانخفاض النشاط البدني بشكل ملحوظ، فأنصحك بعرضه على طبيب الأطفال فورًا، ليتمكن من فحصه وتحديد سبب الإسهال، وتحديد الخطة العلاجية المناسبة لحالته.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ونعم فإنّ تأخر الدورة الشهرية بعد الكلوميد والإبر التفجيرية قد يكون مؤشرًا على الحمل خاصة بعد مرور 16 يومًا، لكن يجب التأكد من ذلك بعمل فحص الحمل، فأنصحك بالانتظار مدة 16 يومًا تقريبًا بعد أخذك للإبر ثم إجراء اختبار الحمل بواسطة الدم، فإن أظهر التحليل نتيجة حمل سلبية، فأطمئنكِ بأنّ الكلوميد والإبر التفجيرية بحد ذاتها ، قد تسبّب اضطرابًا مؤقتًا في الدورة حتى لو لم يحدث حمل، لكن إن استمرّ غيابها لأكثر من أسبوعين إضافيين فأنصحكِ حينها بمراجعة طبيبتك للاطمئنان، فقد يرتبط تأخرها بأحد مما يلي: ضغط نفسي وقلق شديد. اضطرابات هرمونية. تكيس المبايض. كيس ماء على المبيض. اتباع حمية غذائية قاسية، أو ممارسة تمارين رياضية مجهدة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون هذا الألم مرتبطًا بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: شد عضلي في عضلات أسفل الظهر. انزلاق غضروفي (ديسك). التهاب في مفاصل الفقرات القطنية. التهاب العصب الوركي. وضعية جلوس خاطئة أو مجهود بدني زائد. اضطرابات في الكلى أو الحوض. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: تجنّبي إجبار نفسك على الجلوس لفترات طويلة. إلتزمي الراحة قدر الإماكن، وتجنّبي حمل الأشياء الثقيلة أو أي مجهود بدني. استخدمي وسادة ظهر طبية داعمة عند الجلوس. ضعي كمادات دافئة على المنطقة لمدة 20 دقيقة مرتين يوميًا. مارسي تمارين التمدد الخفيفة لعضلات الحوض وأسفل الظهر. تناولي دواء نابروكسين 500 مغ مرتين يوميًا (في حال عدم وجود مانع طبي). استشري الصيدلانية حول تناول مرخيًا عضليًا. فإذا استمرّت الأعراض لديكِ لاكثر من أسبوعين بعد اتباعك للإرشادات السابقة، فأنصحك بمراجعة أخصائي أعصاب أو عظام، ليفحصك سريريًا، وقد يطلب بعض الصور الإشعاعية والتحاليل المخبرية ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الآلام، ليضع الخطة العلاجية المناسبة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، ومع أنّ دواء Dolyc يحتوي على المادة الفعالة Paracetamol، والتي تُعدّ آمنة نسبيًّا، إلّا أنّ بعض الأشخاص قد يعانون بعد تناولها من الدوخة الخفيفة كأحد الآثار الجانبية لها، أو يُحتمل أن ترتبط الدوخة أيضًا بأحد الأسباب التالية: تناول الدواء على معدة فارغة. وجود مواد مضافة في Dolyc، إذا يحتمل أن تكون الدوخة بسبب إحدى مكوّنات الدواء غير الفعالة. تحسس بسيط من الباراسيتامول أو من المواد المضافة. انخفاض ضغط الدم أو سكر الدم أصلًا. لذا فإنّي أنصحك بما يلي: تناول الدواء بعد الأكل، وليس على معدة فارغة. اشرب كمية كافية من الماء. لا تستلق مباشرة بعد الدواء، واجلس بشكل مستقيم لفترة قصيرة. راقب الضغط والسكر قبل وبعد تناوله إن أمكن. جرب دواء باراسيتامول آخر من شركة مختلفة، فأحيانًا المشكلة تكون من المادة المضافة، وليس الباراسيتامول نفسه. فإذا اتبعت النصائح السابقة، واستمرّ إحساسك بالدوخة بعد تناول، فأنصحك باستشارة طبيبك ليصرف لكَ مادة مسكنة أكثر أمانًا لحالتك، بحيث لا يسبّب دوخة أو أي آثار جانبية، اعتمادًا على وضعك الحالي وتاريخك الصحي.  

تابع القراءة