د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وأطمئنكِ بأنّ ظهور مثل هذه الكدمة أمرٌ طبيعيّ جدًا، لأنّك ذكرت سقوط جسم على إصبعك، وهو ما يسبّب أحيانًا نزفًا بسيطًا تحت الظفر، وهي ليست خطيرة طالما أنّكِ ذكرت بتعافي إصبعك وزوال الألم، لكنّها تحتاج وقتًا طويلًا لتزول (تزول بقص هذا الجزء من الظفر)، لأن الظفر ينمو ببطء، ويأخذ الكدمة معه تدريجيًا إلى الخارج، وبخصوص استفسارك عن حل للتخلص من هذه الكدمة، فللأسف لا يوجد ما يمكن فعله لإخفائها أو تسريع زوالها، وأوصيكِ بما يلي: اهتمي بنظافة القدم والظفر. تجنّبي ارتداء أحذية ضيقة أو تضغط على الإصبع. لا تحاولي رفع أو قص الظفر المصاب. وأنصحك بزيارة طبيب في الحالات التالية: الكدمة تتوسّع بشكل كبير. ظهور ألم او احمرار أو إفرازات من الإصبع. ارتفاع درجة حرراتك أو حرارة الإصبع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، ولا أنصحك بفك الجبس أبدًا طالما أنّ طبيبكَ أخبرك بإبقائة أسبوعًا إضافيًا بعد اطّلاعة على صورة الأشعة، فهو أدرى بما رآه في الصورة، لذا اتّبع تعاليم طبيبك بحذافيرها، لأنّ فك الجبس مبكرًا قد يسبب ما يلي: عدم التحام الكسر. التحام الكسر بشكل خاطئ، وهو ما يسبّب ألمًا دائمًا، وصعوبة في المشي. وبشكل عام، أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تضمن التئام الكسر بشكل صحيح وبوقت أسرع: لا تمشِ أو تحمّل وزنًا على طرفكَ المصاب. ارفع الطرف المصاب قدر الإمكان. تجنّب إدخال الماء داخل الجبس. اتبع نظامًا غذائيًا يسرّع ويدعّم تشافي العظم، مثل فيتامين د، والكالسيوم، والبروتين وفيتامين سي. تناول أدويتك كما وصفها الطبيب بدقة. لا تهمل العلاج الطبيعي إذا قرره لك طبيبك بعد فك الجبس.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفي الحقيقة فإنّ الالتهابات المهبلية لا تسبّب تأخر الدورة عادةً، أمّا الالتهابات الشديدة في الرحم أو المبايض فممكن أن تؤثر في انتظام الدورة، لكن غالبًا ما يرافقها أعراض غير غير اعتيادية وليس فقط تاخر الدورة فقط، لذا أنصحك بتجنّب تكرار الادوية من تلقاء نفسك، فتأخر الدورة يرتبط بحالات صحية عديدة تتطلب فحصًا أو تحاليل مخبرية ليتم تحديد سببها، ومثال هذه الأسباب ما يلي: التوتر والقلق الشديد. اتباع حمية غذائية قاسية. ممارسة تمارين رياضية مجهدة. اكتساب أو فقدان سريع ومفاجئ للوزن. اضطرابات هرمونية بسيطة. اضطرابات في الغدة الدرقية. تكيس المبايض، أو كيس على المبيض. فإن استمرّ غياب الدورة لأكثر من أسبوعين، فأنصحك بمراجعة طبيبة نسائية متخصصة، لتفحصك فحصًا سريريًا، وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب غيابها المتكرر، لتضع الخطوة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبالفعل فإنّ الحمل قد يؤثر في جسمك، فيزيد من ظهور آثار الحلاقة أو الشفينج، وذلك للأسباب التالية: جفاف الجلد. زيادة التحسس لأي مادة سواء صابون أو ملابس أو لحاقة. تغير في استجابة الجهاز المناعي. لذا أنصحك بألّا تهملي هذه الأعراض، لأنّها الجروح أو الخدوش التي تسبّبت بها الحكة الشديدة قد تتحوّل إلى التهاب فطري أو بكتيري خصوصًا في المناطق الحساسة أو تحت الإبط، لذا فإنّي أنصحك الآن بما يلي: أوقفي الحلاقة تمامًا مؤقتًا. استخدمي غسول طبي لطيف للحامل. استخدمي كريمًا آمنًا للحامل ويخفف الحكة، مثل كالامين لوشن، أو أي كريم يحتوي مادة أكسيد الزنك. تجنّبي استخدام كريم بيتاديرم لفترة طويلة، أو لمساحات كبيرة من جسمك، لأنّه يحتوي على الكورتيزون. خذي حمامًا باردًا نوعًا ما أكثر من مرة خلال النهار، بدون صابون أو شامبو. ضعي كمادات باردة على المناطق المتهيّجة أكثر من مرة خلال النهار بدل حكّها. ارتدي ملابس قطنية واسعة، وتجنّبي الأقمشة الصناعية مثل النايلون. فإذا استمرت الأعراض السابقة لأكثر من يومين رغم اتباعك النصائح السابقة، فأوصيكِ بزيارة طبيبتك لتفحصك بدقة، لتتمكن من تقييم وضعك وتحديد إذا كنتِ بحاجة لمضادات الهستامين التي تخفف من الحكة، أو أن تتخذ إجراءص طبيًا آخرًا بحسب حالتك.  

تابع القراءة