د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكَ الشفاء، وإنّ دواء زيرتك لا يعالج سبب ظهور هذه البقع، وإنّما يخفّف الأعراض كالحكة والاحمرار، لذا وبما انّ تستفسر عن الحل، فلا بدّ أولًا من تحديد السبب الأساسي المحفز أو المسبب لهذه الحساسية، وقد يكون السبب أحد أو أكثر من ما يلي: البيئة الجديدة(تركيا). تناول نوع طعام جديد. وجود غبار أو حبوب لقاح في الجو. استخدام مواد تنظيف جديدة كالصابون أو معطر الملابس أو مسحوق الغسيل. تحسس مزمن، ناتج عن مناعة الجسم ذاتها، ولا يمكن تحديد مسببه بدقة. أمّا الحل الفعلي لهذه الحالة فيكون بما يلي: الاستمرار مؤقتًا في العلاج، فبعض الأطباء قد يوصون باستخدام دواء زيرتك لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، (لذا استشر الطبيب حول ذلك). محاولة تحديد المسببات ومحاولة تجنّبها. عمل اختبار حساسية إن أمكن. استخدام كريم مرطب خالٍ من العطور أو مضاد للحكة. استخدام مستحضرات طبية خالية من العطور للعناية بالبشرة، كالشامبو. وضع كمادات باردة عند ظهور البقع. تجنّب الأقمشة الصناعية والصوف، والحرص أن تكون ملابس الطفل قطنية 100%.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، ونعم بالفعل، قد ترتبط حساسية العين لديك بحساسة الجيوب الأنفية التي تعانين منها بسبب قرب التجاويف الجيبية من العين، وهو ما يجعل أي التهاب أو تحسس في الجيوب الأنفية يؤثر مباشرة في العين أيضًا، أمّا شعورك بتقل عينك اليسرى عند استيقاظك من النوم فقد يكون مرتبطًا بما يلي: التهاب تحسسي مزمن في العين كما ذكرتِ. جفاف مزمن في العين. انسداد جزئي في القناة الدمعية أو احتقان الجيوب الأنفية. لذا أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: استمر باستخدام قطرة الجفاف بانتظام 3-4 مرات يوميًا. ضع كمادات باردة مرتين يوميًا لمدة 10-15 دقيقة. التزم ببخاخ أنفي مضاد للحساسية (إذا صرفة الطبيب لك). استخدم غسول أنفي ملحي للسيطرة على التحسس الأنفي. تجنّب التعرض المباشر للهواء البارد كهواء المكيف. تجنّب فرك العينين، والتعرّض للغبار أو الدخان. وأوصيك بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: زادات الأعراض رغم استخدام العلاج واتباع النصائح السابقة. ظهرت إفرازات من العين. تطور ألم حاد أو ضعف في الرؤية.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم، في بعض الحالات مثل حالتك، العلاج الطبيعي قد يكون كافيًا لممارسة الأنشطة الطبيعية، بشرط: أن يكون التمزق في الرباط الصليبي جزئيًا وليس كاملًا. أن تكون الركبة مستقرة ولا يوجد خلع أو تعليق أثناء المشي أو الانحناء. أن تتمكن من: المشي دون ألم. صعود ونزول السلم بسلاسة. ثني وفرد الركبة بشكل جيد. أن يكون برنامج العلاج الطبيعي مكثف وجاد ومنتظم بإشراف أخصائي. ونصيحتي لك أنّك إذا كنتَ تخطّط للعودة إلى رياضات عنيفة أو رياضات تتطلب قفزًا أو تغيير اتجاه سريع ككرة القد مثلًا، فالجراحة قد تكون ضرورية لاحقًا لتجنب إعادة الإصابة، أمّا غير ذلك فغالبًا لن تحتاج للعملية كما أخبرك طبيبك، وأنصحك بالالتزام بالعلاج الطبيعي بجدية تامة، والبدء بتقوية عضلات الفخذ والساق، وتمارين التوارزن، ومراقبة مدى تحسّنك، من خلال تحسّن قدرتك على المشي والقفز والركض، وبعد 3-4 أشهر إذا استمر الألم، أو أردت ممارسة رياضات عنيفة، فهنا لابدّ من إعادة تقييم وضعك مع الطبيب، فقد ينصح بالعملية في هذا الحال.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى للطفل الصحة والعافية، وإنَّ رعشاته المتكررة بهذا الشكل تستدعي اهتمامًا طبيًا عاجلًا، فقد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: نوبة صرع، أو خلل عصبي. تشنجات عضلية أو عصبية. متلازمة نوبات الطفولة (متلازمة ويست). اضطراب في كهرباء الدماغ. رد فعل عصبي طبيعي لكنّه مفرط. وأنصحكم بمراجعة طبيب أطفال مختص بالأعصاب بشكل عاجل، ليفحص الطفل فحصًا سريريًا دقيقًا، وغالبًا سيجري تخطيطًا للدماغ، أو أحيانًا تصوير بالرنين المغناطيسي أو السونار للدماغ، وتحاليل مخبرية إذا اشتبه بوجود نقص في بعض المعادن أو الفيتامينات، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الرعشات، ويضع خطة علاجية مناسبة، وما أودّ قوله هو أنّ وجود نوبات متكررة بهذا الشكل حتى لو لم تبدُ قوية، فقد تؤثر في تطور الدماغ غن لم تعالج في الوقت المناسب.  

تابع القراءة