د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السعادة والشفاء، وإن الأعراض ااتي ذكرتها قد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: شد عضلي غي عضلات الخاطرة أو أسفل الظهر. انزلاق غضروفي قطني. مشكلة في الكلية، مثل حصى أو التهاب. مشاكل في مفصل العجز. وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: ضع كمادات دافئة على مكان الألم لمدة 15-20دقيقة مرتين يوميًا. تناول باراسيتامول لتسكين الألم عند الحاجة. تجنّب الحركات المفاجئة أو الانحناء. مارس تمارين تمدد خفيفة بعد تحسّن الألم. فإذا استمرّ الألم لأكثر من خمس أيام دون تحسّن حتى بعد اتباع النصائح السابقة فأنصحك بمراجعة أخصائي مسالك بولية أولًا، ليفحصك فحصًا دقيقًا وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض الصور الإشعاعية، وبعض التحاليل المخبرية ليتمكن بدقة من تحديد ما إن كان الالم مرتبط بمشكلة في الكلية، وإلأ فسينصحك بمراجعة أخصائي مفاصل وعظام لمعرفة السبب الدقيق لهذا الألم ووضع الخطة العلاجية الأمثل.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ويُحتمل أن يكون ما تعاني منه سبب ما يلي: جرب لم يعالج بطريقة صحيحة، بسبب خطأ بتطبيق العلاج، أو وجود مصدر عدوى مستمر. حالة ما بعد الجرب، فبعد قتل الكائن المسبب له، قد تستمر الحكة من أسابيع لأشهر بسبب بقاء بقايا ميتة من هذه الكائنات تحت الجلد، وهو ما يسبب رد فعل تحسسي. الشرى المزمن. التهاب الجلد العصبي. طفح تحسسي من مواد مثل الشامبو أو الصابون أو المنظفات. وما أودّ قوله هو أنّه لعلاج حالات الجرب، غالبًا ما يُنصح بتطبيق العلاج مرتين، أول مرة، ثم الثانية بعد سبع أيام، إضافةً لعلاج جميع أفراد العائلة حتى من لا يعاني منهم من هذه الأعراض، فإذا تمّ تطبيق العلاج بشكل ناقص او عشوائي فإنّه غالبًا ما يفشل، لذا أنصحك بتطبيق خلال هذه الفترة علاج الجرب، ثم تكراره بعد سبع أيام، وعلاج جميع أفراد العائلة، ثم مراجعة الطبيب إذا استمرت الحكة لأكثر من 6 أسابيع، أو إذا زادات أعراضها، كأن بدأتَ تعاني من ظهور قشور جلدية سميكة، أو إذا كانت تمنعك من النوم وتؤثر في قدرتك على ممارسة نشاطاتك اليومية.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، ونعم فإنّ هذه الأعراض قد ترتبط بالفعل بنقص مستويات فيتامين د من الجسم، لذا أنصحك بضرروة إجراء اختبار لقياس نسبته لديك، ثمّ عرض نتيجته على طبيب ليحدد لك الجرعة المناسبة في حال أثبت الاختبار وجود نقص بالفعل، وما أودّ قوله هو أنّ نقص مستوياته تؤثر في النفسية والمزاج نظرًا لانّه: يساعد على تنظيم السيروتونين (هرمون السعادة والمزاج). يؤثر في مراكز الدماغ المسؤولة عن القلق والاكتئاب. نقصه مرتبط علميًا بزيادة الاكتئاب، والقلق، والوساوس، وحتى نوبات الهلع. وإضافةً إلى هذه الأعراض النفسية، فيرتبط نقص مستوياته بالاعراض الجسمية التالية: خمول الجسم والتعب العام. آلام العضلات والمفاصل. تساقط الشعر. ضعف المناعة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يرتبط هذا الألم الذي ذكرته بحالات صحية عديدة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: عرق النسا. بطانة الرحم المهاجرة. متلازمة احتقان الحوض. مشاكل فقرات أسفل الظهر مثل الديسك، أو انزلاق غضروفي. مشاكل في مفصل الورك أو العضلات المحيطة. وبما أنّ هذه الألم متكررة في أكثر من حالة ووضعية، فأنصحك أولًا بمراجعة طبيبة نسائية لتفحصك سرسريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من معرفة وجود أي حالة صحية نسائية مرتبطة بهذه الآلام، لتضع الخطة العلاجية المناسبة، وإلّا فستنصحك بمراجعة أخصائي أعصاب وعظام، ليفحصك فحصًا دقيقًا، وقد يطلب أيضًا بعض الصور الإشعاعية أو صور رنين مغناطيسي، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الآلام، ليضع الخطة العلاجية الأمثل.  

تابع القراءة