د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والفشاء، وأطمئنك بانّ هذه الأعراض البسيطة قد يكون سببها تناول دواء كوراكني بالفعل، لأنّه قد يسبب: ألمًا في عضلات الصدر، فهو شائع عند بداية تناول دواء كوراكني خصوصًا في الجرعات العالية. التهاب في مفصل القص، وهو ما يسبّب ألمًا في الصدر يزداد مع التنفس أو الحركة. تغيرات في دهون الدم (الكوليسترول والدهون الثلاثية)، وهي ما يرفعها هذا الدواء وتؤثر أحيانًا في القلب أذا استمرّ لفترة طويلة دون متابعة. وبما أنّ الآلام طفيفة، فأطمئنكِ بأنّها غالبًا آثار عضلية بسيطة ومؤقتة لكنّها تستحق المراقبة، لذا أنصحك بمراقبة طبيعة الألم هل هو مرتبط بالحركة او التنفس أو النوم، وهل هو ثابت أم متقطّع، وأوصيك بعمل الفحوصات الدورية المرتبطة بالدواء إضافةً إلى اختبار CBC، وإنزيم العضلات إذا استمرّ الألم، كما أنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك في الحالات التالية: الألم يزداد. يؤثر في قدرتك على ممارسة نشاطاتك اليومية. يرافقه أعراض أخرى مثل الدوخة والخفقان وضيق النفس.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم، قد يمكنك معرفة نوع المعدن المستخدم بواسطة احد الطرق التالية: راجعي الطبيب المشرف على عمليتك في تلك الفترة إن أمكن، أو استشيري طبيب جراح أو قلب كان ممارسًا للمهنة في تلك الفترة، فقد يمكنه معرفة نوع الكلبس المستخدم حينها. راجعي تقرير العملية إن وُجد لديك، أو راجعي سجلات المستشفى. استعيني بتصوير الكلبس بالأشعة السينية أو المقطعية، فشكل الكلبس وموقعه قد يساعد الطبيب في تحديد نوع المعدن بناءً على الكثافة والشكل. اختبار توافق المعدن مع الرنين، فبعض المراكز تقوم بفحص أولي لتحديد ما إذا كان الجسم يحتوي معدنًا غير آمن للرنين. ومع أنّ غالبية المعادن المستخدمة تكون آمنة، لكن لا يمكن أبدًا الاعتماد على (الغالبية) في مثل هذه الحالة، لذا أنصحك بألّا تقومي بإجراء الرنين المغناطيسي قبل التأكد من نوع المعدن، واطلبي من مركز الأشعة إجراء تقييم أمان قبل الموعد، وإذا تعذّرت معرفة نوع المعدن، فقد يُقترح استخدام تصوير بديل مثل CT أو ألتراساوند بحسب الحالة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وأطمئنكِ بأنّ ما تمرّين به هو حالة صحية نفسية يمكن علاجها او السيطرة عليها إذا تمت متباعتها من قبل أخصائي نفسي، وإنّ الأفكار التي تسيطر عليك هي مجرّد أفكار لا إرادية ناتجة عن خلل مؤقت في كيمياء الدماغ، ولها علاجات فعالة سواء بالأدوية، أو بالعلاج المعرفي السلوكي، لذا أنصحك بمراجعة أخصائي نفسي ليفحصك، فقد ترتبط هذه الأعراض بالحالات التالية: اضطراب الوسواس القهري. اكتئاب مصاحب. نوبات هلع أو قلق عام. لذا فإنّي أوصيك الآن بما يلي: راجعي طبيب في أقرب فرصة ممكنة. تجنّبي العزلة، وحاولي البقاء مع من تحبين حتى لو فقدت الشعور تجاههم. لا تقلقي من مشاعرك الحالية، فهي مؤقتة وغير حقيقية. تجنّبي تشخيص نفسك بواسطة الإنترنت أو البحث الذاتي، فهذا يزيد حالتك سوءًا، واعتمدي فقط على تشخيص ونصائح طبيبك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد ترتبط هذه الأعراض بحالات صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: التهاب الأعصاب الطرفية. نقص فيتامين ب 12، أو المغنيسيوم، أو الكالسيوم. ضغط على الاعصاب، مثل الانزلاق الغضروفي او شد عضلي مزمن. مشاكل في الاعصاب المركزي (الدماغ أو النخاع الشوكي). كسل الغدة الدرقية. توتر أو ضغط نفسي شديد. تناول أدوية معينة، أو تسمم من معادن ثقيلة، خصوصًا لو كنتِ تتناولين مكملات أعشاب بكثرة. لذا وبما أنّ الحالة مستمرة منذ خمسة أشهر وتتطور الآن وتمتد إلى الجسم كله، فأنصحكَ بضرورة مراجعة أخصائي أعصاب أولاً ليفحصك بشكل دقيق، وغالبًا سيطلب بعض التحاليل والصور الإشعاعية أو تخطيطًا للأعصاب، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الاعراض، ويضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة