د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون ما حصل معك سببه ما يلي: احتكاك أو تيبّس مؤقت في المفصل. تراكم سوائل أو التهاب بسيط في المفصل. ضعف في العضلات المحيطة بالركبة. عدم انتظام في ميكانيكية الحركة بعد الجراحة. التخاب مؤقت في الغشاء الزليلي. وغالبًا ما حصل معك يُعدّ طبيعيًا إلى حدٍّ ما، لكن التورّم وتعليق الركبة الذي حصل يحتاج تقييمًا طبيًا، لذا أنصحك بمراجعة أخصائي مفاصل أو طبيبك الذي أشرف على علاجك، ليعيد فحصك من جديد، وغالبًا سيطلب صورة رنين مغناطيسي جديدة، وسينصحك بالبدء بخطة علاج طبيعي، لتقوية المفصل والعضلات المحيطة تدريجيًا، وخلال هذه الفترة أنصحك بوضع كمادات باردة على المنطقة ثلاث مرات يوميًا لمدة 20 دقيقة في كل مرة، وتناول آيبوبروفين 400 مغ عند الحاجة (في حال عدم وجود مانع طبي).  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يرتبط ما تشعرين به بأحد الأسباب التالية: التهاب أو ضغط على العصب الثلاثي التوائم. التهاب اللثة أو جذور الأسنان حتى مع عدم وجود تسوّس ظاهر. ضرس العقل المدفون أو النامي بشكل مائل. التهاب أو شد في عضلات الفك أو مفصل الفك. جيوب أنفية. ألم إحالي (انعكاسي)، أي سببه من مكان بعيد، لكن تحسّه أسفل الضروس. وأنصحكِ كخطوة أولى بزيارة طبيب الأسنان، ليفحص اللثة والأسنان والضروس كاملة، وغالبًا سيطلب صورة بانورما، فإن أظهرت نتائج الصورة والفحص سلامتهم، فغالبًا سينصحك بزيارة طبيب أنف أذن حنجرة، أو طبيب أعصاب بحسب ما يراه مناسبًا، ولحين مراجعة الطبيب أنصحكِ مؤقتًا بتناول باراسيتامول أو آيبوبروفين عند الحاجة (في حال عدم وجود مانع طبي) ، أو استخدام جل مخدّر موضعي وضعيه في منطقة الألم.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، ونعم يُعدّ ذلك طبيعيًا إلى حدٍّ ما، لأنّ بعد الكسر والتجبير لمدة طويلة، تضعف الدورة الدموية والعضلات بعد التثبيت في تلك المنطقة، فيحصل التورّم، أمّا الألم فيحدث غالبًا بسبب تيبّس أو ضعف العضلات والأربطة بعد التجبير، وكذلك فإنّ العرجة تحدث بسبب ضعف القوة العضلية وضعف التوازن في التحميل، وعادةً ما تستمرّ هذه الأعراض مدة 3-6 أسابيع بعد فك التجبير، ثم تتحسّن تدريجيًا بالتأهيل والعلاج الطبيعي.   وبخصوص استفسارك عن الحل لهذه الأعراض، فإنّ الحل الأساسي لتحسين المشي وتخفيف التورّم والورم هو العلاج الطبيعي، لأنّه يتضمن تمارين لتحريك الكاحل وتقوية العضلات، ومساجات تخفف التورّم، وتمارين توازن ومشي تدريجي، لذا أنصحك بضرورة المتابعة مع أخصائي علاج طبيعي معتمد، لبدء خطة االعلاج الطبيعي.   ومن المنزل أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تساهم بشكل كبير في السيطرة على الأعراض وتحسينها: ارفع قدمك عند الجلوس(على وسادة مرتفعة). استخدم كمادات باردة 2-3 مرات يوميًا، لمدة 20 دقيقة في كل مرة. امشِ على قدمك تدريجيًا ودون إجهاد. تجنّب الوقوف الطويل أو المشي حافيًا. استخدم حذاءً طبيًا مبطنًا ومريحًا. أمّا العلاجات التي تخفف التورّم والألم، فأنصحك بتناول دواء آيبوبروفين 400 مغ لمدة خمسة أيام (في حال عدم وجود مانع طبي)، وفي حال استمرّت الأعراض لأكثر من ستة أسابيع بعد فك التجبير فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبك المشرف على علاجك، ليفحصك من جديد ويقيّم وضع مشط القدم، وقد يطلب صور إشعاعية جديدة ليتمكن من تحديد سبب الألم ويضع خطة علاجية مثلى لعلاجه.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ويُحتمل أن ترتبط هذه الإفرازات البينية بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: اضطراب الهرمونات بعد الإجهاض. علامة على قرب قدوم الدورة. بداية عودة الإباضة المنتظمة. وأطمئنكِ بأنّ هذه الإفرازات لا تعتبر مقلقة طالما لم يصاحبها أي آلام في البطن أو الحوض، أو نزيف شديد مفاجئ، أو إفرازات غريبة برائحة كريهة، أو أيّ أعراض غير اعتيادية، وأنصحك بضرورة عمل اختبار حمل إذا مرّ أسبوع أو أكثر على هذه الإفرازت ولم يتبعه نزول دم الدورة، فقد يكون ذلك حينها دليل مبكر على الحمل، ومن باب العناية والاهتمام أوصيك بمراجعة طبيبتك خصوصًا أنظذ قد مرّ شهرين على الإجهاض، لتفحصك سريريًا، وتطمئن أكثر على وضع المبايض والرحم وبطانة الرحم.      

تابع القراءة