د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكش السلامة، وأطمئنكِ بأنّ الأعراض التي تعانين منها تُعتبر شائعة نسبيًا بعد الكيّ البارد، وغالبًا فإنّ التحاميل التي صُرفت لكِ هي لمنع العدوى، وتسريع التئام الجرح، وتنظيم الفلورا المهبلية، لذا أنصحك باستخدامها بدقة كما أخبرتكِ طبيبتك، وأمّا بخصوص استفسارك عن قابيلتك للشفاء أم حاجتك لعملية، فأبشرك بأن غالبية الحالات التي تخضع للكي البارد تشفى تماماً خلال 4-6 أسابيع، خاصة إذا تمت المتابعة مع الطبيبة، ولم توجد حالات صحية أخرى متزامنة مثل خلايا غير طبيعية في الرحم أو الإصابة بفيروس HPV.   وأنصحك حاليًا بما يلي: احرصي على استخدام التحاميل الموصوفة. تجنّبي الجماع حتى الانتهاء من الإفرازات تمامًا. حافظي على النظافة الشخصية بدون غسول مهبلي (إلا إذا نصحتك بذلك طبيبتك بعد مدة). تجنّبي السباحة لمدة 4-6 أسابيع. راجعي طبيبتك بعد 4-6 أسابيع لمتابعة والتقييم. وإنّ الحالات التي قد تحتاج لعملية أو تدخل طبي آخر هي الحالات التالية: استمرار الأعراض حتى بعد 8 أسابيع من إجراء العملية. عودة النزيف المتكرر. اكتشاف فيروس HPV عالي الخطورة. ظهور نتائج غير طبيعية في مسحة عنقة الرحم بعد العلمية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وأطمئنكَ بأنّ هذا النوع من الشد أو التنميل المؤقت أو الإحساس بعدم التوازن غالبًا ما يكون طبيعيًا ومؤقتًا بعد عملية غضروف الرقبة، خاصةً أنّه لا يستمرّ إلا لثوانٍ معدودة، ولا يتكرر كثيرًا، ولا يوجد تدهور دائم في التوازن أو قوة العضلات، ويُحتمل أن يكون سبب الشد الذي لاحظته أحد الأسباب التالية: ضغط على الاعصاب لم يختفِ تمامًا. شد عضلي في الرقبة. تغيرات في الدورة الدموية، أو ضغط الفقرات على جذور الأعصاب. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: تابعي تكرر حدوث هذه الأعراض بدقة لأيام. حاولي المشي يوميًا لكن بحذر، وضمن طاقتك دو أي إجهاد أو ضغط على نفسك. استخدم دعامة الرقبة (بعد استشارة الطبيب). تجنّب أي حركة مفاجئة للرقبة. تجنّب رفع الأوزان الثقيلة. وأنصحك بمراجعة طبيبك لو تكرّر الشد بشكل يومي أو زادت عدد مرات حدوثه، أو بدأ يؤثر في توازنك أثناء المشي، أو فقدت القوة أو الإحساس في أي من أطرافك.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الشفاء، وإنّ من يحدد القرار النهائي بخصوص قدرتك الصحية على مواصلة الحمل هو طبيبتك بعد فحصك فحصًا شاملًا ودقيقًا، وفيما يخص الحساسية الأنفية المزمنة فأطمئنكِ بأنّها غالبًا لن تؤثر في الحمل إذا تمت متابعتها، وإنّ اتباع النصائح والإرشادات التالية قد يساعد على إتمام تقدم الحمل بصحة وسلام إذا أكدت الطبيبة قدرتك الصحية والجسدية على مواصلة الحمل: تابعي بانتظام مع طبيبة مختصة. اهتمي بتناول المكملات الأساسية التي تحددها الطبيبة من بداية الحمل حتى نهايته. راقبي تطوّر الحمل. تناولي غذاءً صحيًا متوازنًا. مارسي نشاطًا بدنيًا خفيفًا ومنتظمًا. نامي لساعات كافية، واحرصي على تهدئة قلقك وتوترك. تجنّبي المهيّجات التي تفاقم أعراض التحسس لديك. وما أودّ قوله هو أنّه في حال أقرّت الطبيبة بوجود خطر إذا استمرّ الحمل، فستلجأ لإنهائه بالطريق الأنسب بحسب عمره، وحالتك الصحية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ولا يوجد خطر غالبًا، لكنّها تتطلب اهتمامًا ومتابعة طبية، فقد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: لين غضروف، او خشونة مبكرة، أو تآكل غضاريف بسيط. أعراض مرتبطة بنقص فيتامين د والضعف العضلي. روماتويد أو التهاب مفاصل مناعي. وإنّ العلاج الأقوى أو الأفضل في حالتك يكون بعد التشخيص النهائي لحالتك، فلكل حالة أدوية مفضلة وخطة علاجية مثلى، لذا أنصحك بضرورة المتابعة مع أخصائي روماتيزم ومفاصل لمتابعة حالتك بدقة، ليضع الخطة العلاجية الأمثل، لكن بشكل عام أنصحك بما يلي: استمري بتناول فيتامين د كما وصفة الطبيب. مارسي تمارين خفيفة لتقوية العضلة الأمامية، وتحسين توازن الركبة. ابدأي بجلسات علاج طبيعي مع خبيرة مختصة. تجنّبي الوقوف الطويل، والأحذية غير الطبية.

تابع القراءة