د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبخصوص إيقاف ظهور الحبوب، فأنصحك بما يلي: منظف مناسب لبشرتك الدهنية مرتين يوميًا، واستشيري الصيدلانية حول الأنواع الموجودة في منطقتك والتي تحتوي على مادة سالسيلك أسيد، وزنك. تونر أو سيروم للتحكم في الدهون والسيطرة على البكتيريا، يحتوي مادتي نياسيناميد وزنك مرتين يوميًا. علاج موضعي للحبوب الظاهرة أصلًا، مثل كريم يحتوي على مادة ريتينويد، أو بينزويل بيروكسايد. وأمّا بخصوص علاج آثار الحبوب القديمة، فأنصحك بعدم اللجوء لتقنية الفراكشنال أو التقشير القوي طالما أنّ الحبوب نشطة، وأنصحك بالبدائل الآمنة التالية: ديرما بن (استمرّي عليه). كريمات تحتوي على مادةكوجيك أسيد مع سيناميد كريمات تحتوي على حمض أزيليك.        

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم اللسام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لك السلامة، وإنّ الألم الذي تشعر به بعد شهر ونصف من العملية قد يكون مرتبطًا بما يلي: التهاب بسيط في الجلد او الأنسجة مكان الجرح. تكوّن ندبة داخلية في الجلد. حساسية من الخيوط الجراحية. وأمّا الشعور بعدم الإحساس والدغدغة قد يكون علامة على أنّ تضرر الأعصاب، لكن أطمئنكَ بانّها تعود وتسترجع نشاطها غالبًا تدريجيًا خلال شهور بعد العملية، وأوصيكَ خلال هذه الفترة بمراجعة طبيبك ليفحص موضع الغرز، ليتأكد من عدم إصابتها بالعدوى، أو حاجتها للإزالة أو التنظيف، وأنصحك باستشارته بالوقت المناسب للبدء بجلسات علاج طبييع للأصابع المبتورة، لتحسين الإحساس، وتخفيف إحساس الوخز أو الدغدغة، وتقوية عضلات اليد المتبقية بشكل عام، ويمكنك الاستفادة من النصائح التالية لتعزيز عملية التشافي: استخدم كريمًا مضادًا حيويًا على موضع الغرز. تجنّب حك أو لمس المكان بقوة. حرّك يدك وأصابعك يوميًا (ما يوجد شيء يمنع من ذلك).  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكش السلامة، وأطمئنكِ بأنّ الأعراض التي تعانين منها تُعتبر شائعة نسبيًا بعد الكيّ البارد، وغالبًا فإنّ التحاميل التي صُرفت لكِ هي لمنع العدوى، وتسريع التئام الجرح، وتنظيم الفلورا المهبلية، لذا أنصحك باستخدامها بدقة كما أخبرتكِ طبيبتك، وأمّا بخصوص استفسارك عن قابيلتك للشفاء أم حاجتك لعملية، فأبشرك بأن غالبية الحالات التي تخضع للكي البارد تشفى تماماً خلال 4-6 أسابيع، خاصة إذا تمت المتابعة مع الطبيبة، ولم توجد حالات صحية أخرى متزامنة مثل خلايا غير طبيعية في الرحم أو الإصابة بفيروس HPV.   وأنصحك حاليًا بما يلي: احرصي على استخدام التحاميل الموصوفة. تجنّبي الجماع حتى الانتهاء من الإفرازات تمامًا. حافظي على النظافة الشخصية بدون غسول مهبلي (إلا إذا نصحتك بذلك طبيبتك بعد مدة). تجنّبي السباحة لمدة 4-6 أسابيع. راجعي طبيبتك بعد 4-6 أسابيع لمتابعة والتقييم. وإنّ الحالات التي قد تحتاج لعملية أو تدخل طبي آخر هي الحالات التالية: استمرار الأعراض حتى بعد 8 أسابيع من إجراء العملية. عودة النزيف المتكرر. اكتشاف فيروس HPV عالي الخطورة. ظهور نتائج غير طبيعية في مسحة عنقة الرحم بعد العلمية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وأطمئنكَ بأنّ هذا النوع من الشد أو التنميل المؤقت أو الإحساس بعدم التوازن غالبًا ما يكون طبيعيًا ومؤقتًا بعد عملية غضروف الرقبة، خاصةً أنّه لا يستمرّ إلا لثوانٍ معدودة، ولا يتكرر كثيرًا، ولا يوجد تدهور دائم في التوازن أو قوة العضلات، ويُحتمل أن يكون سبب الشد الذي لاحظته أحد الأسباب التالية: ضغط على الاعصاب لم يختفِ تمامًا. شد عضلي في الرقبة. تغيرات في الدورة الدموية، أو ضغط الفقرات على جذور الأعصاب. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: تابعي تكرر حدوث هذه الأعراض بدقة لأيام. حاولي المشي يوميًا لكن بحذر، وضمن طاقتك دو أي إجهاد أو ضغط على نفسك. استخدم دعامة الرقبة (بعد استشارة الطبيب). تجنّب أي حركة مفاجئة للرقبة. تجنّب رفع الأوزان الثقيلة. وأنصحك بمراجعة طبيبك لو تكرّر الشد بشكل يومي أو زادت عدد مرات حدوثه، أو بدأ يؤثر في توازنك أثناء المشي، أو فقدت القوة أو الإحساس في أي من أطرافك.    

تابع القراءة