د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ استخدام تحاميل الجليسيرين المخصصة للرضع آمنٌ تمامًا، والاختلاف بينها وبين تحاميل الجليسيرين المخصصة للبالغين يكمن في التركيز، لذا فالتحاميل المخصصة للرضع غالبًا لن تُعطي المفعول اللازم، أو قد تكون غير فعالة أصلًا، أمّا بالنسبة لأعراضها الجانبية فهي بسيطة، وهي ذاتها سواء للبالغين أو للرضع، لكن قد تكون خفيفة لأنّ تركيز المواد فيها أقل، وتشمل أعراضها: تهيَج بسيط في بطانة المستقيم. رغبة سريعة بالتبرز. حرقة بسيطة في المستقيم. مغص خفيف.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لابنتك الصحة والعافية، وتغيير موعد هذا الدواء يجب أن يكون بشكل تدريجي حتى لا يسبب أي آثار جانبية أو اضطراب في مستوياته في الجسم، وأنصحك باستشارة الطبيب قبل تغييرها ليرشدك إلى الطريقة الآمنة بحسب حالة ابنتك، وعمرها، وسبب استخدامها للعلاج، ومدة العلاج، لكن بشكلٍ عام إنّ الطريقة الصحيحة والآمنة لتغيير موعده تكون بالغالب بتغيير الموعد بمقدار ساعة تقريبًا كل يوم، فمثلًا إن كنت تريد تغيير الوقت ليصبح السابعة صباحًا ومساءً فيكون التغيير كما يلي: اليوم الأول: الساعة 10 صباحًا و10 مساءً. اليوم الثاني: الساعة 9 صباحًا و 9 مساءً. اليوم الثالث: الساعة 8 صباحًا و 8 مساءً. اليوم الرابع: الساعة 7 صباحًا و 7 مساءً، ثم الاستمرار يوميًا بتناوله في هذا الوقت.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وأطمئنكِ بأنّ عدم حدوث الحمل بعد 8 أشهر زواج لا يُعتبر تأخرًا، فتأخر الحمل هو الذي يكون بعد سنة من الجماع المنتظم، كما أطمئنكِ أن كثيرًا من الأزواج السليمين تمامًا يحدث عندهم الحمل خلال 6-12 شهرًا بشكل طبيعي، وإنّ الجماع في الأيام بين 9-20 من الدورة الشهرية هو مناسب جدًا، وبما أنّك ذكرت سلامتكِ وسلامة زوجك فقد يكون تأخر الحمل بسبب إحدى الأمور التالية: تأخّر أو عدم انتظام التبويض. التوتر الشديد لديك أو تركيزك الزائد في هذا الموضوع. جودة التبويض أو البويضة (وهو حالة مؤقتة). عوامل بسيطة غير مكتشفة كاضطراب بسيط في الغدة الدرقية. لذا أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: الاستمرار بالمحاولة دون قلق. الجماع خصوصًا في الأيام بين 11-16 من الدورة إذا كانت دورتك 28 يومًا. نامي لساعات كافية يوميًا. قللي من القلق والتوتر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتِها هي فعلًا شائعة بين المصابين بهذه الحالة الطبية، لأنّها تفقد الجلد قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة، وهو ما يؤثر في مرونة الجلد والدورة الدموية الدقيقة، فتصبح الأوعية الدموية حساسة، لذا فإنّ أي برد أو شمس أو توتر قد يسبّب حرقانًا وبقع حمراء، لذا أنصحكِ باتباع الإرشادات التالية التي تسهم كثيرًا في تخفيف أعراضك والسيطرة عليها بشكل جيد: احرصي على الترطيب المكثف، فهو أساس العلاج، باستخدام كريم مرطب ثقيل 3-4 مرات يوميًا، خصوصًا بعد الغسل مباشرة، واستشيري الصيدلانية حول المنتجات المتوفرة في منطقتك ممن تحتوي على مادة الجليسيرين، واليوريا، وزبدة الشيا. تجنّبي المستحضرات أو المرطبات التي تحتوي على العطور. استخدمي غسول لطيف للوجه مرة واحدة صباحًا، باستخدام ماء فاتر، وتجنّبي فرك وجهك أو تقشيره. استخدمي واقي شمس طبي خصوصًا عند خروجك من البيت، وابتعي الإرشادات الصحيحة فيما يخص استخدامه. تجنّبي الخروج بالشمس الحامية، أو البرد الشديد، أو التواجد بالقرب من مصدر حرارة كالفرن أو المدفأة. تجنّبي المكياج قدر الإمكان. وما أودّ قوله هو أنّك قد تحتاجين لمراجعة طبيبتكِ إذا كانت الحروق أو البقع الحمراء في وجهك متوسطة إلى شديدة، فبعض الحالات قد تتطلب استخدام مستحضرات خاصة، أو أدوية تتطلب وصفة طبية واستخدام ضمن إشراف طبي.  

تابع القراءة