د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، ومع أنّ الوخز المستمر في جميع أنحاء الجسم له أسباب متعددة، لكن قد يساعدكَ اتباع الخطوات العملية التالية في التخلص منه إن كان سببه بسيطًا أو ممارسات يومية خاطئة: اهتم بنوعية غذائك، فأكثر من تناول البيض والحليب واللحوم والسمك والخضار الورقية. اشرب ماء بكميات كافية، بما لا يقل عن 2-3 لتر يوميًا، فالجفاف لفترة طويلة قد يسبّب وخز وتنميل أحيانًا. خفف من التوتر، بممارسة رياضة بسيطة يوميًا كالمشي السريع لمدة نصف ساعة، أو بتمارين التنفس العميق. ابتعد عن كل ما يقلقك ويوترك. نم لساعات كافية يوميًا، بما لا يقل عن 8 ساعات يوميًا خصوصًا هذه الفترة. ضع كمادات دافئة على الأماكن التي تلاحظ تركّز الوخز فيها أكثر من غيرها. فإذا اتبعت النصائح السابقة لمدة 3-4 أسابيع بانتظام ودون ملاحظة أي تحسّن، أو على العكس زادت أعراضك أو بدأت تظهر أعراض جديدة، فأنصحك بزيارة طبيب ليفحصك سريريًا، وغالبًا سيطلب بعض التحاليل المخبرية، أو بعض الصور الإشعاعية اعتمادًا على نتائج الفحص السريري، وبشكل عام فإنّ أسباب النخز كثيرة ومتعددة وغالبها بسيط ويمكن علاجعه بسهولة، ومن هذه الأسباب: القلق والتوتر. الإجهاد وقلة النوم. الجفاف أو قلة شرب الماء. الجلوس أو النوم بوضعيات تضغط على الأعصاب. نقص بعض الفيتامينات والمعادن. أسباب عصبية، أو طبية، كفقر الدم، أو الضغط على بعض الأعصاب في الرقبة أو الظهر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والعافية، وأطمئنكِ بأنّ تناول هذا الدواء لمدة يومين فقط في بداية الحمل غالبًا لا يسبّبب ضررًا للجنين إن شاء الله، وهو ليس من الأدوية التي تسبب تشوهات مؤكدة للأجنة، ومع ذلك فهو غير مفضل للحامل إلا عند الضرورة وبإشراف طبي، ومن الجيد انّك أوقفت تناوله، وبشكل عام أنصحك بعدم تناول أي دواء إلا بعد التأكيد على الصيدلانيّ أنّك حامل، أو بعد استشارة طبيبتك النسائية، وفيما يخص أعراض البرد والكحة والاحتقان أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي قد تخفف من أعراضك: تناولي سوائل دافئة بكثرة. اشربي عسل وليمون لتهدئة الكحة وترطيب الحلق. تغرغري بالملح والماء الدافئ. تناولي دواء باراسيتامول إذا أحسست بتعب شديد (فقط عند اللزوم). لكن إن كانت أعراضك بالأصل شديدة، أو تعانين من ارتفاع درجة حرارتك لأكثر من 38 درجة مئوية، أو إذا لاحظتِ أنّ هذه الأعراض قد ظهرت فجأة وقللت فعلًا من نشاطك وقدرتك على ممارسة نشاطاتك اليومية، أو شهيتك للأكل، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك لتفحصك بدقة، فبعض الحالات قد تستدعي مضادًا حيويًا بحسب ما تراه طبيبتكِ مناسبًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، نوم الرضيع على أحد جانبيه لن يضرّه بإذن الله، لكنّه بالغالب لا يُعدّ الوضعية الأكثر أمانًا للرضيع إلّا إذا أسندتِ جهة بطنه بوسادة تمنع انقلاب طفلكِ جهة بطنه، وما أودّ قوله هو أنّ التوصيات الحديثة تفيد بأنّ أفضل وضعية لنوم الرضيع هي على الظهر، لأنّها قد تسمح بالتنفس بشكل أفضل، وقد تقلل من خطر الاختناق.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبخصوص هذا النوع، فهو فعلًا يُعدّ حالة وراثية، تنتقل بما يُعرف بالوراثة السائدة، أي أنّه إذا كان احد الوالدين مصابًا به فنسبة انتقاله إلى الطفل هي 50%، أمّا بخصوص تأثيره على الحمل والزواج، فهو لا يؤثر أبدًا في القدرة الجنسية أو في فرص حدوث الحمل، لكن عند الحمل قد يزداد حجم بعض الأورام أو قد يزداد ظهور بعض الأعراض الجلدية بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث بشكل طبيعي في جسم المرأة، لكن يمكن السيطرة عليها بإذن الله بالمتابعة المستمرة مع الطبيبة المشرفة على العلاج.   وما أودّ قوله هو أنّه مع تطوّر الطب ولله الحمد أصبح بالإمكان التقليل من مخاطر انتقال المرض للأطفال بإذن الله، وذلك من خلال ما يُعرف بالاستشارة الوراثية أو تقنية أطفال الأنابيب لاختيار الأجنة السليمة غير الحاملة للمرض.

تابع القراءة