د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والعافية، وإنّ ما تصفه من أعراض قد يكون مرتبطًا بحالة قلق وتوتر مستمرة تمر بها منذ ثمانية شهور خصوصًا أنّك ذكرت أنّ أعراضك تزداد في مواقف معينة، فهذا قد يدلّ على وجود سبب نفسي عصبي عارض وليس عضوي خطير، ومن الأسباب الأخرى المحتملة لأعراضك أو التي قد تزيد إحساسك بها: زيادة التركيز في أعراضك. التعب والإرهاق وقلة النوم. شد عضلي في الرقبة أو الظهر. فقر الدم. فرط نشاط الغدة الدرقية. نقص فيتامين ب 12. الإفراط في تناول الكافيين. اضطراب نظم القلب. أمّا بخصوص استفسارك عن تأثير أعراضك على الانتصاب، فهي كأعراض بحد ذاتها لا تؤثر أبدًا، لكن إن كان سببها القلق والتوتر المستمر فعلًا، فإنّ الانتصاب سيتأثر لأنّه يحتاج إلى استرخاء، إضافةً إلى أنّ القلق يرفع مستويات الأدرينالين الذي يعطل الاستجابة الجنسية. وبشكل عام أنصحك بزيارة طبيب بما أنّ أعراضك مستمرة منذ 8 أشهر، وإلى حين زيارته أوصيك باتباع النصائح التالية التي قد تخفف بشكل كبير من هذه الأعراض: قلل تناول الكافيين ما أمكن مارس رياضة خفيفة، مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا. نظم أوقات نومك، ونم لساعات كافية. لا تراقب نبضك وأعراضك باستمرار.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُستخدم هذا الدواء  لعلاج أو الوقاية من نقص مستويات فيتامين ب12 في الجسم، خصوصًا في الحالات التالية: التهاب وآلام الأعصاب. تنميل وخدران اليدين والقدمين. اعتلال الاعصاب السكري. ضعف الأعصاب بعد إصابة أو ضغط. الإرهاق أو ضعف التركيز المتعلق بنقص مستويات هذا الفيتامين. أمّا فوائده، فهي كالتالي: يساعد على تجديد الأعصاب وتحسين الإحساس. يقلل من الوخز والتنميل. يدعم تكوين خلايا الدم الحمراء. يحسّن الطاقة العامة للجسم في حال وجود نقص فعلي في مستوياته. وبالنسبة لأضراره فهو فيتامين آمن بشكل عام إذا استخدم ضمن حدود الجرعة الموصى به من قبل الطبيب، وآثاره الاجانبية قد لا تتجاوز اضطرابًا بسيطًا في المعدة، أو غثيانًا خفيفًا، أو صداعًا، أو طفحًا جلديًا وذلك في حالات نادرة جدًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما أنّ صورة الرأس كانت سليمة والحمدلله فإنّ ما تعانيه من صداع مستمر يمتدّ أثره للأذن والعين غالبًا سببه حالة التوتر التي تعانيها منذ ثلاثة شهور، ويُسمى طبيًا الصداع التوتري، إضافةً إلى أنّ القلق والوسواس قد يساهمان أيضًا في زيادة وتضخيم الإحساس بالألم، لذا فإنّي أنصحك بالبدء فورًا بعلاج هذه الأعراض من خلال اتباع النصائح التالية: نظّم نومك، ونم لساعات كافية لا تقل عن 8 ساعات يوميًا. مارس رياضية يومية بانتظام، مثل المشي السريع نصف لنصف ساعة. كن إيجابيا قدر المستطاع، وابق بقرب من تشعر معهم بالسعادة والراحة من الأهل والأصدقاء. قوِّ علاقتك بالله عزّ وجل، واستمع لمحاضارات ودروس تبعث في نفسك روح التفاؤل والإنجاز. ساهم في النشاطات التطوعية والخيرية، فهي تشعرك بالإنجاز، والسعادة والعطاء، ولكها أمور تطمئن النفس وتهدئها. اشغل نفسك طوال النهار بنشاطات مفيدة وبنّاءة، واملأ أوقات فراغك، وتجنّب العزلة ولأنها تدفعك للتفكير السلبي وهو ما يزيد توترك وقلقك ووساوس الخوف من الموت. فإذا اتبعت النصائح السابقة مدة أربع أسابيع دون ملاحظة أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك حينها بمراجعة طبيب نفسي، فقد يساعدك إمّا من خلال العلاج السلوكي المعرفي، أو بعلاج دوائي لمدة مؤقتة يعالج أعراضك فيختفي الصداع تدريجيًا بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامة أختكِ، وأتمنى لها السلامة والشفاء العاجل، أمّا استفسارك عن سبب حصول الجلطة، فبالغالب إنّ ما حدث مع أختك وسبب بتر إصبعها هو ليس جلطة بالضرورة، إلا إذا أكّد الأطباء لكم ذلك، لكن بشكل عام فإنّ ما ذكرته غالبًا سببه حدوث غرغرينا بسبب انقطاع الدم عن إصبعها، ويحتمل أن يكون ذلك حدث نتيجة إحدى الأسباب التالية: جلطة شريانية موضعية (كما ذكرتِ)، بسبب التهاب شديد، أو إصابة مباشرة، أو اضطراب في تخثر الدم. إصابة أو تلف في الشريان الذي يغذي الإصبع أثناء الجراحة، بسبب زيادة ضغط الأسلاك المعدنية عليه، أو تليّف أو ندبة بعد العملية، أو إصابة غير ملحوظة للشريان، وهو ما يُضعف تدفق الدم للإصبع تدريجيًا ويُصيبه بالغرغرينا. حرق حراري بسبب جهاز العلاج الطبيعي، وهذا الحرق يسبب الغرغرينا نتيجة ما يسببه من تلف في الأوعية الدموية أو تجلط فيها، أو موت الأنسجة بسرعة. وإنّ السواد الذي حدث في إصبعها يعني توقف كامل للدورة الدم في (نقص تروية حاد)، وموت الخلايا وبدء تحلل الأنسجة.

تابع القراءة