د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، أطمئنكِ أنّ هذا الدواء يُعتبر من المضادات الحيوية الآمنة نسبيًا أثناء الحمل، ويُستخدم كثيرًا للحامل إذا دعت الحاجة له، ولم تُثبت الدراسات أنه يسبب أي تشوهات أو مشاكل للجنين، لكن أنصحكِ بالانتباه لما يلي: لا تتناوليه من تلقاء نفسك دون وصفة طبيب، لأن اختيار المضاد يعتمد على نوع الالتهاب. التزمي بالجرعة والمدة التي حددها الطبيب ولا توقفيه مبكرًا حتى لو أحسستِ بتحسن أعراضك. تناوليه مع الطعام أو بدونه، لكن إذا سبب لكِ غثيانًا أو ألمًا بالمعدة فغالبًا سيكون أخذه بعد الطعام ألطف على معدتك أخبري الطبيب إذا كان لديك حساسية من المضادات الحيوية أو مشاكل في الكبد. أخبري طبيبك إذا ظهر أثناء تناوله ما يلي: طفح جلدي أو حكة شديدة أو تورم (علامات حساسية). إسهال شديد أو مستمر. ألم شديد في البطن أو اصفرار الجلد أو العينين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم بالفعل الاكتئاب أو الحالة النفسية المتعبة قد تسبب النسيان وصعوبة التركيز والفهم، وليس بالضرورة أن يكون النسيان هو سبب الاكتئاب، فالضغط النفسي أو الاكتئاب قد يسبّب قلة تركيز وتشتت، وبالتالي نسيان وصعوبة إنجاز الأمور، وهذا ما يسبّب حالة من الحزن والإحباط أكثر فأكثر، ولكنّ ما ذكرتَه من أعراض تعانيها الآن قد يرتبط أيضًا بأسباب أخرى مثل: قلة النوم أو اضطراب النوم. نقص الحديد أو فيتامين B12 أو فيتامين D. مشاكل الغدة الدرقية. تناول بعض الأدوية. ضغط نفسي مستمر. لذا أنصحك خلال هذه الفترة باتباع الخطوات الإرشادات البسيطة التالية التي قد تساعد على تخفيف أعراضك شيئًا فشيئًا: نظّم مواعيد وساعات نومك قدر الإمكان. اكتب المهام والمعلومات المهمة بدل الاعتماد على الذاكرة فقط. قلل العزلة وتحدث مع شخص أو أصدقاء ترتاح لهم. مارس نشاطًا بدنيًا بسيطًا بشكل يومي، مثل المشي أو السباحة. لا تلُم نفسك على النسيان فالتركيز يتأثر كثيرًا بالحالة النفسية. قسّم المهام بدل القيام بها دفعة واحدة. قلل أحلام اليقظة تدريجيًا لأنها تزيد الشرود. فإذا اتبعتَ الإرشادات السابقة لمدة 3-4 أسابيع دون ملاحظة أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب لتقييمها، وغالبًا سيطلب بعض التحاليل المخبرية لاستبعاد أي أسباب جسدية، ووضع خطة علاجية مناسبة تضمن شفاءك بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وإنّ التصرف الصحيح في هذه الحالة قد يختلف كالتالي: إذا كانت جرعة المنشط الموصوفة حبة واحد فقط ليلًا، فأنصحك بتناولها صباحًا حال تذكرها. أمّا إذا كانت حبتين مرة صباحًا، ومرة مساءً، فلا أنصحك بتعويض الحبة صباحًا، واكتفي بتناولي جرعات الأيام المتبيقية كما هو معتاد. ومع ذلك أنصحك باستشارة طبيبتك لأنّك لم تذكري اسم المنشط الذي تتناولينه، لضمان عدم التأثير في الخطة العلاجية، وبما أنّك تتناولين حبوب منشطة فبشكل عام أنصحك بما يلي: التزمي بمواعيد الجرعات قدر الإمكان وعدم مضاعفة الجرعة عند النسيان إلا بتوجيه طبيبتك. تابعي أيام التبويض حسب ما يطلب الطبيب (بالسونار أو باختبارات الإباضة بحسب توصيات طبيبتك). احرصي على اتباع تعليمات طبيبتك في مواعيد الجماع بحسب وقت التبويض لزيادة فرصة الحمل. تناولي غذاءً متوازنًا، يحتوي كميات كافية من البروتين والخضار، واشربي الماء. ابدأي أو استمري في حمض الفوليك إذا كانت تخطط للحمل (حسب الجرعة التي توصي بها الطبيبة). تجنبي التدخين بكل أشكاله. تجنبي تناول أي  أعشاب أو مكملات لزيادة الخصوبة دون الاستشارة، لأن بعضها قد لا يكون مناسبًا مع العلاج. قللي قدر الإمكان من التوتر، ونامي لساعات كافية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أسأل الله أن يعوضكِ خيرًا، وإذا تأكدت وفاة الجنين في الشهر الخامس، فإن الطريقة المعتادة تكون الولادة المهبلية بتحريض المخاض، وليس العملية القيصرية في أغلب الحالات، وغالبًا تكون الإجراءات كالتالي: إدخالك إلى المستشفى. إجراء بعض الفحوصات، مثل فصيلة الدم، وصورة الدم، وفحوصات التخثر إذا لزم الأمر. إعطاء أدوية لتحريض انقباضات الرحم وفتح عنق الرحم، وغالبًا تكون على شكل أقراص أو تحاميل مهبلية أو أدوية أخرى بحسب تقييم الطبيبة. بعد بدء المخاض تتم الولادة، ثم يتأكد الفريق الطبي من خروج المشيمة كاملة. إذا لم تخرج المشيمة بالكامل أو بقيت بقايا داخل الرحم، فقد تحتاجين إلى تنظيف للرحم تحت التخدير. وبعد الولادة قد تُجرى بعض الفحوصات لمعرفة سبب وفاة الجنين إذا كان ذلك ممكنًا، لأن ذلك قد يفيد في التخطيط لأي حمل مستقبلي، وبما أنّه قد مضى على وفاة الجنين أسبوعان، فأنصحك بمتابعة الموضوع مع طبيبتكِ وعدم تأخير الولادة، لأن بقاء الجنين المتوفى فترة طويلة قد يزيد احتمال حدوث بعض المضاعفات، لذلك أوصيكِ بالمتابعة الطبية وعدم الانتظار دون إشراف.

تابع القراءة