د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ ظهور مثل هذا الألم الذي تزداد حدته بعد مدة سنتين ونصف فعلًا يحتاج تقييمًا طبيًا لمعرفة سببه، فيُحتمل أن يكون بسبب إحدى الحالات التالية: تهيّج الوتر الرضفي أو احتكاك طرف المسمار، وهو سبب شائع، ويزداد بعد صعود الدرج أو الجلوس الطويل. بروز أو تحرّك المسمار من مكانه.   تغير ميكانيكية الساق، فإذا كان قد حدث فرق بسيط في الطول، فإنّ هذا قد يسبب ضغطًا غير طبيعيّ على الركبة والكاحل. تآكل غضروف الركبة، أو التهاب مفصل مبكر. ضعف عضلات الفخذ، لأنّ مثل هذه الكسور تُضعف العضلة الرباعية، وهذا بدوره يسبّب ألمًا مزمنًا. لذا أنصحكَ بعدم إهمال هذا الألم أبدًا، ومراجعة طبيب عظام، خصوصًا أنّك ذكرت أنه لا يستجيب للمسكنات حاليًا، وغالبًا سيطلب منك صورة حديثة ليستطيع تقييم وضعها، ومعرفة سبب هذا الألم ويضع له الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ أعراضك قد تشير إلى أحد الاحتمالات التالية: شد أو التهاب عضلي، بسبب حركة مفاجئة، أو وضعية خاطئة، أو رفع أوزان زائدة. التهاب عصبي سطحي. التهاب بسيط في الغدد الليمفاوية. التهاب بصيلات الشعر. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: تناولي مسكنًا خفيفًا إذا كان الألم مزعجًا، مثل باراسيتامول (في حال عدم وجود مانع طبي). ضعي كمادات دافئة لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات يوميًا. راقبي أي تغيير في حجم الإبط أو ظهور عقد. تجنّبي الضغط المستمر أو رفع أوزان ثقيلة. وفي حال استمر الألم لأكثر من أسبوع أو زادت حدته، أو رافقه ظهور أعراض جديدة، فأنصحك بمراجعة طبيبة لتفحصك سريريًا، وقد تحتاجين تصويرًا بسيطًا بالألتراساوند لتستطيع تقييم حالتك بصورة أدق، لتضع الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لها السلامة والشفاء، وليس ضروريًا أن تكون الرعشة لديها مرتبطة بنحافتها، فقد ترتبط الرعشة بالحالات الصحية التالية: أسباب فسيولوجية مثل: قلقل أو توتر نفسي شديد. إرهاق شديد أو قلة نوم. نقص السكر أو الجفاف. تناول كميات كبيرة من الكافيين أو المنشطات. نقص في بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد أو فيتامين ب 12 أو المغنيسيوم. اضطراربات الغدة الدرقية، خصوصًا فرط نشاطها وهو الشائع لدى النحيفات، إذا يمكن أن يسبب خفقان في القلب، ورجفة، وعصبية، وفقدان وزن. اضطرابات عصبية، إمّا وراثية، أو ثانوية (تظهر بسبب تناول أدوية أو أمراض عصبية). وأنصحها خلال هذه الفترة بعمل تغييرات بسيطة في روتينها اليومي، ومراقبة أثر ذلك في الرجفة لديها: النوم لساعات كافية. الامتناع عن تناول الكافيين والمنشطات. التخفيف من كل ما يقلقها أو يوترها. ممارسة رياضة خفيفة يوميًا، كالمشي امدة نصف ساعة. تناول غذاء صحي ومتوازن. فإذا استمرّت أعراضها بعد اتباع النصائح السابقة لمدة 3 أسابيع تقريبًا، فأنصحها بمراجعة طبيبة لتفحصها، وتقيّم حالتها بعد الفحص السريري، وبالغالب ستطلب بعض التحاليل المخبرية لتساعدها في التشخيص الدقيق، وبالتالي وضع الخطة العلاجية الأنسب والأمثل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وإنّ امتناعك عن العادة يجب أن يكون بقرار صارم وحازم من تلقاء نفسك خصوصًا بعد معرفة آثارها السيئة وحكمها الشرعي، إضافةً إلى أنّ ممارستها تسبّب إدمانًا قد يؤثر سلبًا مستقبلًا عند الزواج، لذا فمعرفة كل ذلك يستحقّ فعلًا حزمًا وجديّة وبدءًا فوريًا في التنفيذ، وإنّ مما يساعدك في ذلك ما يلي: قوّ علاقتك بالله عزّ وجل، واستشعر مراقبته الدائمة لك. اقطع وامتنع عن أي محفزات. لا تستخدم الهاتف أبدًا ما دمت في السرير حتى لو لأمور هامة كالدراسة أو العمل. غير الروتين عند الرغبة، فانهض فورًا، واستحم، أو ابدأ بالفطور، أو مارس تمارين بسيطة. إذا كنت تمارسها في وقت أو مكان معيّن، غيّر هذه الروتين أيضًا. اشغل وقتك بما ينفعك، فأغلب العادات تأتي من الفراغ، والسهر والعزلة. ابتعد عن أي أشخاص يمارسونها أو يشجعوا على ممارستها. نم جيدًا. وأطمئنكَ أنّ العادة السرية لا تحدث ضرًرًا دائمًا في العضو، ولا تغيّر شكله، ولا تسبّب ضعفًا دائمًا، وإنّ أي تغير تشعر به الآن هو مؤقت غالبًا بسبب الإرهاق أو القلق أو كثرة الاحتكاك، ومع التوقف يعود الجسم لطبيعته تدريجيًا.  

تابع القراءة