د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك الصحة والسلامة دومًا، وإنّ تقييم وزن الطفل الخديج لا يتم مثل الأطفال العاديين، بل حسب العمر المصحّح وليس العمر منذ الولادة، لذا بما أنّ ابنكِ قد وُلد في الأسبوع 33، فقد وُلد قبل موعد 40 أسبوعًا بحوالي 7 أسابيع، فإنّنا نقدّر عمره الحالي بأنّه 11 أسبوعًا تقريبًا، وبناءً على ذلك فإنّه وزنه يُعتبر ضمن الحدّ الطبيعي تقريبًا، خصوصًا إذا كان: يزداد وزنه باستمرار. يرضع جيدًا. نشيط ويتفاعل بشكل طبيعي. يتبول بشكل جيد. وطوله ومحيط رأسه ينموان أيضًا. وبشكل عام كونك أم لطفل خديج أنصحك بما يلي: تابعي نموّه بشكل عام وليس وزنه فقط، وتأكدي من مراجعة طبيبه الأطفال بانتظام، للتأكد من أن وزنه وطوله ومحيط رأسه ضمن الحدود الطبيعية، أي أنّ هناك تقدم مستمر على منحنى النمو. استمري بالرضاعة الطبيعية إذا كنت قادرة على ذلك، أو الحليب الصناعي المناسب للخدج أو الرضع بحسب توصيات الطبيب. لا تستعجلي في إدخال الطعام لطفلك بسبب عمره الحقيقي، فغالبًا يبدأ الطعام الصلب قرب 6 أشهر عندما يكون الطفل مستعدًا من ناحية التطور، وليس لمجرد بلوغه رقمًا معينًا من الأشهر. انتبهي لنسب الحديد وفيتامين D لدى طفلك. تابعي اللقاحات المقررة بحسب إرشادات الطبيب، فالخديج المستقر صحيًا يأخذ اللقاحات عادةً حسب عمره الحقيقي منذ الولادة، وليس العمر المصحح، مع وجود بعض الاستثناءات الخاصة بلقاح التهاب الكبد B حسب وزن الولادة وحالة الأم. احرصي أن ينام طفلك نومًا هادئًا ولساعات كافية.

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2026.9.10
ما علاج سلس الريح
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير دومًا، وإنّ علاج سلس الريح يعتمد بشكل أساي على السبب أصلًا، لذا عادة يكون العلاج كما يلي: معرفة السبب أولًا، ومن أسبابه: إمساك أو إسهال مزمن. كثرة الغازات والانتفاخ. ضعف عضلات الشرج أو قاع الحوض. أحيانًا بعد الولادة أو جراحة/إصابة في منطقة الشرج. بعض اضطرابات القولون أو قاع الحوض. ممارسة تمارين تقوية العضلة العاصرة (في حال وجود ضعف في العضلة)، مثل تمارين كيجل، وهو ما يسهم في تحسين التحكم بالغازات. علاج التشنج وعدم تنسيق عضلات الحوض (إن وجد)، وفيه يتم تدريب عضلات الحوص على الانقباض والانبساط. تقليل تناول الأطعمة التي تزيد من الغازات، مثل البقوليات، والأطعمة المقلية والدسمة، والبصل والثوم. تحسين اتزان البكتيريا النافعة، بتناول لبن الزبادي والبروبيوتك. علاج الإمساك أو الأسهال (إن وجد)، لأنّها يضعفان العضلة العاصرة. الاسترخاء، وتجنّب القلق والتوتر قد الإمكان. حقن بوتوكس أو علاج عصبي في بعض الحالات الشديدة جدًا. لذا إن كان السلس مستمرًا يوميًا، ويصاحبه ألم في الشرج، أو جرح شرجي سابق، أو حتى ولادة سابقة، فلا بدّ من مراجعة طبيب مختص، ليفحصك بدقة، ويقيّم حالتك، وحاجتك إلة أدوية معينة لعلاج السبب الرئيس، 

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ أفضل علاج يعتمد على السبب الأساسي لهذه الحالة، وغالبًا يكون السبب أحد ما يلي: نوعية الطعام. الأكل بشرعة. الإمساك. عدم تحمل بعض الأطعمة. القولون العصبي. اضطراب اتزان البكتيريا النافعة في الأمعاء. لذا وكعلاجٍ عام أنصح باتباع الإرشادات التالية التي قد تساعدك فعلًا على التخفيف من هذه الأعراض: التخفيف من تناول الأطعمة التي تزيد الغازات، وهي كثيرة جدًا وأشهرها: البصل والثوم. البقوليات مثل الفول والعدس والحمص. الملفوف والقرنبيط والبروكلي. المشروبات الغازية والعلكة. الأطعمة الدسمة والمقلية. المحليات الصناعيةمثل السوربيتول، الموجودة في بعض المنتجات الخالية من السكر. تناول الطعام ببطء، ومضغه جيدًا. شرب الماء بكميات مناسبة وكافية، لأنّه يقلل من التخمر، ويحسّن حركة الأمعاء. علاج الإمساك وأسبابه إن وجد، بزيادة كمية السوائل والألياف التمناولة، وممارسة لاتمارين الرياضية البسيطة يوميًا. المشي يوميًا، فهو يساعد على تحريك الغازات وتحسين الهضم. محاولة استعادة وتحسين اتزان البكتيريا النافعة، بتجنب الأطعمة المصنعة، والسكرية، والتركيز على لبن الزبادي، والبروبيوتك. تناول دواء سيميثيكون عند الحاجة فقط، وبعد استشارة الطبيب أو الصيدلاني، علمًا أنّه لا يعالج أساس وإنّما يخفف من أعراض الانتفاخ بعد حدوثه. لكن إذا إذا كانت الرائحة والانتفاخ مستمرين أو يتكررون كثيرًا، خصوصًا مع إسهال أو إمساك، فقد يكون السبب هوالقولون العصبي أو عدم تحمل اللاكتوز، أو غيرها من الحالات الصحية، وهنا يحتاج الأمر غالبًا إلى تقييم وصرف بعض الادوية الخاصة، بدل الاكتفاء بتغيير نمط وروتين الطعام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، وأطمئنكَ بأنّ هذه الرائحة الكريهة ليست خطيرة غالبًا، وقد تكون مرتبطة بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها بسهولة إذا تمت متابعتها، مثل: قلة شرب الماء، وهو ما يسبب زيادة تركيز البول، وبالتالي تظهر رائحته أقوى، وذلك إذا كانت رائحة فقط دون أي أعراض أخرى. احتباس البول لفترة طويلة. التهاب المسالك البولية، خصوصًا إذا صاحب هذه الرائحة حرقة أو ألم أثناء التبول. تناول بعض الأدوية أو بعض أنواع الطعام، في حال وجود رائحة فقط دون أي أعراض أخرى. ارتفاع الأمونيا بالبول بسبب الجفاف، إذا كانت الرائحة تشبه الأمونيا. فإذا كنت لا تعاني من أيّ أعراض كالحرقة أو الألم أو غيرها، فأنصحك بالإكثار من شرب الماء خلال اليومين القادمين، وملاحظة وجود أي اختلاف في الرائحة، أمّا إذا صاحب ذلك أعراض، فأنصحك بمراجعة الطبيب، ليقيّم حالتك ويفحصك بدقة، وقد يطلب بعض التحاليل المخبرية، ليضع الخطة العلاجية الأنسب والأفضل بإذن الله.   كما أنصحك بمراجعة الطبيب على الفور إذا ظهر أيّ من الأعراض التالية: قشعريرة. بول عكر. ارتفاع درجة الحرارة. احتباس بول أو ألم شديد أثناء التبول.

تابع القراءة