سؤال من ذكر، 41 سنة 2026.8.5
ما هو نظام الكيتو الكلاسيك
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الكيتو كلاسيك هو الشكل الأصلي والأكثر صرامة من نظام الكيتو، ويعتمد على تناول كمية كبيرة جدًا من الدهون، مع تقليل الكربوهيدرات إلى الحد الأدنى، وتناول كمية معتدلة من البروتين، وفيه يستخدم الجيم الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلًا من الجلوكوز، وعادة تكون النسب فيه كما يلي: 80–90% من السعرات من الدهون. 6–15% من البروتين. 2–4% فقط من الكربوهيدرات. ويُعبَّر عنه غالبًا بنسبة مثل 4:1، أي 4 غرامات من الدهون مقابل 1 غرام مجموع البروتين والكربوهيدرات، وفيه يُسمح بتناول: اللحوم، الدجاج، الأسماك. البيض. الزبدة، السمن، زيت الزيتون، زيت جوز الهند. الأفوكادو. بعض المكسرات. الخضروات قليلة النشويات مثل الخيار والخس والسبانخ. بينما يُمنع فيه أو يوصى أن يُقلّل بشدة ما يلي: الخبز والأرز والمعكرونة. السكر والحلويات. البطاطا. معظم الفواكه (إلا بكميات صغيرة لبعض الأنواع). وما أودّ قوله هو أنّ الكيتو الكلاسيكي يُستخدم أحيانًا علاجيًا، مثل بعض حالات الصرع لدى الأطفال، ويحتاج إلى متابعة دقيقة، أما إذا كان الهدف إنقاص الوزن، فأنصحكم باتباع حميات غذائية أقل صرامة من الكيتو لأنها غالباً ما تكون أسهل في الالتزام وبالتالي الحصول على النتائج المطلوبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ولا يمكن اعتبار هذا المغص الخفيف علامة على الحمل، فبعد يومين فقط من الإبرة يكون الوقت ما زال مبكرًا جدًا لحدوث الحمل، وهذا الألم غالبًا سببه حدوث التبويض أو استجابة المبيض للأدوية، ولا يعني بحد ذاته وجود حمل، وما أودّ قوله هو أنّه من الطبيعي بعد يومين من الإبرة التفجيرية أن تشعري بما يلي: مغص خفيف أو متوسط في أسفل البطن. وخز أو ألم بسيط في جهة أحد المبيضين أو الجهتين. شعور بالامتلاء أو الانتفاخ. وأنصحك خلال هذه المدة بالاسترخاء، وعدم الانشغال بانتظار نتيجة الإبرة فقط، وابتعدي عن القلق والتوتر قدر الإمكان، والتزمي بتعليمات طبيبتك بخصوص توقيت الجماع إذا كان جزءًا من خطة العلاج، ولا أنصحك أبدًا بإجراء اختبار حمل مبكرًا، لأن الإبرة التفجيرية قد تعطي نتيجة إيجابية كاذبة في الأيام الأولى، وإنّ التوقيت الصحيح غالبًا لإجراء اختبار الحمل هو بعد 14 يومًا من الإبرة التفجيرة، أو حسب توجيهات طبيبتك إذا أوصت بغير ذلك، وأنصحك بمراجعة طبيبتكِ على الفور في الحالات التالية: ألم شديد جدًا في البطن. انتفاخ شديد أو سريع. ضيق في التنفس. قيء متكرر أو دوخة شديدة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

ديكساميثازون هو هو أحد الكورتيزونات القوية، ويُستخدم لعلاج حالات معينة بسبب تأثيره المضاد للالتهاب والمثبط للمناعة، ومن الأسباب الشائعة لاستخدامه ما يلي: الحساسية الشديدة أو الالتهابات القوية. بعض أمراض الجلد. التهابات المفاصل أو الأنسجة. بعض أمراض المناعة. بعض حالات تورم أو التهاب معين حسب تقييم الطبيب. أمّا مخاطره أو الآثار الجانبية لاستخدامه فإذا استخدم بوصفة وإشراف من طبيب وبشكل صحيح وجرعة مناسبة، فهذا سيخففها ويسيطر بشكل كبير، وبشكل عام تختلف هذه الآثار حسب الجرعة ومدة الاستخدام: فمع الاستخدام القصير قد يحدث: زيادة الشهية. أرق أو توتر. تقلبات في المزاج. ارتفاع مؤقت في سكر الدم. ومع الاستخدام الطويل أو الجرعات العالية قد يسبب: زيادة الوزن واحتباس السوائل. ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع سكر الدم أو صعوبة ضبط السكري. ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى. هشاشة العظام. ضعف العضلات. ترقق الجلد وتأخر التئام الجروح. اضطراب عمل الغدة الكظرية، لذلك لا يجب إيقافه فجأة بعد استخدام طويل. ومأ أودّ قوله هو أنّ لكل دواء آثار جانبية، يمكن تخفيفها والسيطرة عليها إذا أُخذ بطريقة وجرعة ومدة صحيحة وبإشرافٍ طبيّ، وإنّ عدم تناول هذا الدواء أو غيره (بسبب الخوف من الآثار الجانبية) مع وجود ضرورة طبية لتناوله قد يسبّبب أذىً ومخاطر أكبر، لذا أنصحكم دائمًا بالتزام نصائح وتعليمات الطبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ ما ذكرتَه قد يكون علامة على تعلق أو اعتماد على الدواء، ويحتاج إلى خطة علاجية مدروسة، فدواء ليريكا قد يسبب في بعض الحالات: الاعتماد النفسي أو الجسدي خصوصًا مع الاستخدام الطويل أو زيادة الجرعات. النعاس، ضعف التركيز، بطء التفكير. تقلب المزاج أو زيادة الاكتئاب عند بعض الأشخاص. وإنّ الانتقال من 300 ملغ إلى 150 ملغ خطوة جيدة، لكن رفع الجرعة أحيانًا إلى 600 ملغ قد يسبب مشاكل، ولا أنصحكَ بتغيير الجرعة حسب الحالة النفسية دون إشراف طبي من طبيب مختص، لذا لا بدّ من مراجعة طبيب بأقرب فرصة ليقيّم حالتك وأعراضك والأدوية التي تتناولها بدقة، ووضع خطة علاجية تضمن ضبط مستويات السكر لديك، وإيقاف دواء ليريكا بشكل صحيح أو ضبط جرعاته بحسب حالتك، وبشكل عام إليكَ هذه النصائح المهمة: لا تقطع ليريكا فجأة، لأن الإيقاف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب (مثل القلق، الأرق، التعرق، زيادة الألم، واضطراب المزاج). يجب أن يكون تخفيض الجرعة تدريجيًا وبخطة من طبيب نفسي أو طبيب أعصاب. عندما تأتيك رغبة زيادة الجرعة بسبب الوحدة أو الحزن، حاول تأجيل القرار قليلًا (مثل 30–60 دقيقة) مع القيام بشيء بديل مثل المشي، أو الاتصال بشخص قريب، أو الخروج من العزلة، أو نشاط يشغلك. بما أنك مريض سكري، من المهم أيضًا ضبط السكر، لأن ارتفاع أو انخفاض السكر قد يؤثر في المزاج والطاقة والتركيز.

تابع القراءة