د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج سائل مائي غير مخاطي من فتحة الشرج، خاصة مع نفي وجود البواسير، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة: سلس البراز (Fecal Incontinence): قد لا يكون سلس البراز دائماً مرتبطاً بخروج براز كامل، بل قد يتسرب كميات صغيرة من البراز السائل أو الغازات مع سائل مائي. قد يحدث هذا نتيجة ضعف في عضلات المصرة الشرجية أو مشاكل في الأعصاب التي تتحكم فيها. مشاكل الامتصاص في الأمعاء: في بعض الحالات، قد لا يتم امتصاص السوائل بشكل كامل في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة، مما يؤدي إلى خروج سائل مائي. هذا قد يكون مرتبطاً بحالات مثل: متلازمة القولون العصبي (IBS): خاصة النوع الذي يصاحبه إسهال. عدم تحمل اللاكتوز أو أنواع أخرى من عدم تحمل الطعام: قد تسبب اضطرابات في الهضم تؤدي إلى خروج سوائل. الالتهابات المعوية: قد تسبب تهيجاً في بطانة الأمعاء وتؤدي إلى زيادة إفراز السوائل. إفرازات مهبلية: بما أنكِ فتاة، من المهم التفريق بين الإفرازات الشرجية والإفرازات المهبلية. أحياناً، قد تتسرب الإفرازات المهبلية إلى الخارج بطريقة توحي بأنها خرجت من فتحة الشرج، خاصة أثناء الحركة أو النوم. هل لاحظتِ أي أعراض أخرى مثل الحكة أو الرائحة أو تغير في لون الإفرازات المهبلية؟ مشاكل في الغدد الشرجية: نادراً ما تكون هذه الغدد هي السبب، ولكنها قد تلعب دوراً في بعض الحالات. إليكِ أهم النصائح التي يمكن أن تفيدك في هذه الحالة: راقبي الأعراض بدقة: حاولي تدوين متى يحدث هذا التسرب، وهل هناك أي أطعمة معينة تسبقه، وهل يصاحبه أي أعراض أخرى (مثل آلام البطن، انتفاخ، غازات، تغير في عادات الإخراج، أو أي أعراض نسائية). قومي بتعديلات غذائية: قد يكون من المفيد تجربة نظام غذائي قليل الألياف مؤقتاً، أو استبعاد بعض الأطعمة الشائعة المسببة لعدم تحمل مثل منتجات الألبان أو الأطعمة الدهنية أو الحارة، لمعرفة ما إذا كان هناك تحسن. حافظي على النظافة الشخصية: استخدام المناديل المبللة الخالية من الكحول والروائح للمساعدة في الحفاظ على النظافة والراحة. استشيري طبيب مختص: بما أنكِ ذهبتِ للطبيب بالفعل وكانت النتيجة سلبية للبواسير، فإن الخطوة الأهم هي العودة للطبيب أو استشارة طبيب آخر، ويفضل أن يكون متخصصاً في أمراض الجهاز الهضمي أو أمراض النساء لتحديد السبب بدقة. قد يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات مثل تحليل البراز، أو منظار، أو فحوصات نسائية للتأكد من عدم وجود مشكلة أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة،برودة الأطراف مع ارتفاع حرارة الجسم لدى الأطفال غالباً ما تكون علامة على أن الجسم يحاول تنظيم درجة حرارته أو أنه في مرحلة استجابة لحالة مرضية. إليك بعض الأسباب المحتملة الشائعة: الحمى: عندما يصاب الطفل بالحمى، قد تكون الأطراف باردة في البداية بينما ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية. هذا يحدث لأن الجسم يوجه الدم إلى الأعضاء الحيوية للحفاظ عليها دافئة، مما يقلل من تدفق الدم إلى الأطراف. البرد أو التعرض للهواء البارد: إذا كانت ابنتك تشعر بالبرد أو تعرضت لبيئة باردة، فقد تستجيب الأطراف بالبرودة للحفاظ على دفء الجسم المركزي. عدم اكتمال نضج الدورة الدموية: لدى الأطفال الصغار، قد لا تكون الدورة الدموية مكتملة النضج تماماً، مما يجعل أطرافهم أكثر عرضة للبرودة حتى في درجات الحرارة العادية. ولكن قد يكون هناك أسباب أخرى قد تستدعي الانتباه: الجفاف: يمكن أن يؤثر الجفاف على الدورة الدموية ويسبب برودة الأطراف. نقص بعض الفيتامينات أو المعادن: في حالات نادرة، قد يكون نقص الحديد أو فيتامين ب12 سبباً لبرودة الأطراف. إليك بعض الخطوات التي يمكنكم اتخاذها: قياس درجة الحرارة: تأكدوا من قياس درجة حرارة طفلتكم باستخدام مقياس حرارة دقيق، وقيسوها في مكانين مختلفين (مثل تحت الإبط والشرج) للحصول على قياس أدق. تدفئة الأطراف بلطف: يمكنكم ارتداء جوارب دافئة لابنتكم ووضع قفازات بسيطة، أو تدفئة الأطراف بلطف بملابس أو بطانية. مراقبة علامات أخرى: انتبهوا لأي أعراض أخرى قد تظهر على ابنتكم مثل الخمول، صعوبة التنفس، الطفح الجلدي، القيء، أو الإسهال. توفير السوائل: تأكدوا من أن ابنتكم تحصل على كمية كافية من السوائل (ماء، حليب، شوربات) خاصة إذا كانت تعاني من الحمى. الراحة: اسمحوا لابنتكم بالراحة قدر الإمكان. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، قبل الحديث عن طرق التفتيح، من المفيد معرفة الأسباب الشائعة لاسمرار هذه المناطق: الاحتكاك المستمر: بسبب الجلوس أو الاستناد المتكرر على هذه المناطق. الجفاف: قلة الترطيب تجعل البشرة تبدو أغمق وأكثر خشونة. التعرض للشمس: قد يزيد من إنتاج الميلانين في هذه المناطق. التغيرات الهرمونية: قد تؤثر على لون البشرة. بعض الحالات الطبية: مثل مقاومة الأنسولين أو مشاكل الغدة الدرقية (وهذه تتطلب استشارة طبية). وفي الواقع لا توجد طريقة "للأبد" بمعنى أنك لن تحتاجي لأي عناية بعدها، فالجلد يتجدد ويتأثر بالعوامل الخارجية. لكن العناية المنتظمة يمكن أن تساعد في الحفاظ على بشرة أفتح وأكثر نعومة: التقشير المنتظم: التقشير يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة المتراكمة التي تسبب الاسمرار. يمكنك استخدام: مقشرات طبيعية: مثل خليط السكر وزيت الزيتون أو زيت جوز الهند. افركي بلطف لمدة 2-3 دقائق ثم اشطفي. استخدام الليفة الخشنة: أثناء الاستحمام، مع استخدام صابون مرطب، الاستمرارية هنا هي المفتاح للحفاظ على النتائج. الترطيب العميق: البشرة المرطبة تبدو أفتح وأكثر صحة. استخدمي مرطبات غنية وكريمات تحتوي على: الزيوت الطبيعية: مثل زبدة الشيا، زيت اللوز، زيت جوز الهند. مكونات مبيضة لطيفة: مثل زبدة الكاكاو، أو كريمات تحتوي على الجلسرين، ضعي المرطب بعد كل استحمام وعند الشعور بالجفاف. وصفات طبيعية للتفتيح: بعض المكونات الطبيعية قد تساعد في تفتيح البشرة بشكل تدريجي مع الاستخدام المنتظم: الليمون: يحتوي على حمض الستريك الذي يساعد على التقشير والتفتيح. امسحي المنطقة بعصير الليمون المخفف بالماء أو بزيت (لتجنب الجفاف)، واتركيه لمدة 10-15 دقيقة ثم اشطفيه. (تجنبي التعرض للشمس بعد استخدام الليمون مباشرة). الزبادي والعسل: اخلطي ملعقة من الزبادي مع ملعقة من العسل وملعقة صغيرة من الكركم (للحصول على لون أفتح للبشرة بدون تلوينها). ضعي الخليط على المنطقة لمدة 15-20 دقيقة ثم اشطفيه. ماء الورد والجلسرين: خليط متساوٍ من ماء الورد والجلسرين يساعد على الترطيب وتفتيح البشرة تدريجياً. الوقاية من الاحتكاك: حاولي تقليل الاحتكاك المباشر بالأسطح الخشنة قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود كيس على المبيض بحجم 34 مم يعتبر حجماً صغيراً نسبياً. في كثير من الأحيان، تكون أكياس المبيض من النوع الوظيفي (functional cysts) والتي تتكون بشكل طبيعي مع الدورة الشهرية، وتختفي من تلقاء نفسها خلال دورة أو دورتين شهريتين.   وبشكل عام، الأكياس بهذا الحجم غالباً ما تكون حميدة ولا تشكل خطراً. الخطر قد يزداد مع الأكياس الكبيرة جداً، أو التي تظهر عليها علامات غير طبيعية عند الفحص، أو التي تسبب أعراضاً شديدة. بما أن حجم الكيس 34 مم، فاحتمالية كونه خطيراً تكون منخفضة.   ويعتمد العلاج بشكل أساسي على عدة عوامل، منها: نوع الكيس: هل هو كيس وظيفي أم نوع آخر. الأعراض: هل يسبب الكيس ألماً أو أي أعراض أخرى. حجم الكيس ومظهره: بناءً على نتائج الأشعة (مثل الموجات فوق الصوتية). غالباً ما يكون النهج المتبع في حالة الأكياس الصغيرة والوظيفية هو المراقبة. قد يطلب منك الطبيب إجراء فحوصات دورية (مثل موجات فوق صوتية أخرى) بعد شهر أو شهرين للتأكد من أن الكيس قد اختفى أو لم يتغير حجمه.   في بعض الحالات النادرة، إذا كان الكيس يسبب ألماً مستمراً، أو كان شكله يوحي بأنه غير حميد، أو كان ينمو بسرعة، قد يوصي الطبيب بخيارات علاجية أخرى تشمل: الأدوية: مثل حبوب منع الحمل لتقليل فرصة تكون أكياس وظيفية جديدة. الجراحة: في حالات نادرة، قد تكون هناك حاجة لإزالة الكيس جراحياً، خاصة إذا كان كبيراً، يسبب أعراضاً مزعجة، أو كان هناك شك في طبيعته.

تابع القراءة