د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لوجود كتل صلبة تحت الجلد، ومنها: الأكياس الدهنية (Lipomas): وهي أورام حميدة شائعة تتكون من خلايا دهنية. عادة ما تكون لينة، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تكون صلبة نسبيًا. تضخم الغدد الليمفاوية: قد تتضخم الغدد الليمفاوية كرد فعل لالتهاب أو عدوى في المنطقة القريبة. يمكن أن تكون هذه الكتل صلبة. الخراجات (Cysts): مثل الأكياس الجلدية أو غيرها، والتي يمكن أن تتكون تحت الجلد. التهاب الأنسجة الرخوة: يمكن أن يسبب تورمًا وصلابة في المنطقة المصابة. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا متخصصًا. نظرًا لوجود أكثر من كتلة وصلابة في منطقتين مختلفتين، من المهم جدًا استشارة الطبيب. سيقوم الطبيب بما يلي: الفحص السريري: سيقوم بفحص الكتل وتقييم حجمها، صلابتها، موقعها، وأي أعراض أخرى مصاحبة. التاريخ الطبي: سيسألك عن مدة ظهور هذه الكتل، وهل تغير حجمها، وأي أعراض أخرى تعانين منها. الفحوصات الإضافية: قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات مثل: الموجات فوق الصوتية (السونار): لتحديد طبيعة الكتل وتكوينها. تحاليل الدم: للتحقق من وجود أي التهابات أو علامات أخرى. في بعض الحالات، قد يحتاج الأمر إلى أخذ خزعة (Biopsy) إذا كان هناك شك في طبيعة الكتل. ويعتمد العلاج بشكل كامل على سبب هذه الكتل. إذا كانت أكياسًا دهنية بسيطة ولا تسبب إزعاجًا، فقد لا تحتاج لعلاج. أما إذا كانت تسبب ألمًا، أو تنمو بسرعة، أو كانت نتيجة لالتهاب، فسيوصي الطبيب بالعلاج المناسب، والذي قد يشمل: المضادات الحيوية: إذا كان السبب عدوى. الجراحة: لإزالة الكيس أو الكتلة إذا لزم الأمر. مراقبة الحالة: في بعض الحالات، قد يكتفي الطبيب بالمراقبة الدورية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بخصوص سؤالكِ حول استخدام زيت الزيتون في السرة قبل الجماع للمساعدة على الحمل، فإنه لا توجد أدلة علمية قوية تدعم هذا الاعتقاد بأن له تأثيراً مباشراً على زيادة فرص حدوث الحمل.   حيث يحدث الحمل عندما تلتقي الحيوانات المنوية بالبويضة في قناة فالوب، ثم تنغرس البويضة المخصبة في بطانة الرحم.   وهناك عوامل مؤكدة علمياً تزيد من احتمالية حدوث الحمل، وتشمل: التوقيت المناسب: الجماع خلال فترة الإباضة (الأيام التي تسبق وبعد إطلاق البويضة من المبيض). الصحة العامة: الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب التدخين والكحول. صحة الجهاز التناسلي: التأكد من سلامة الرحم والمبايض وقنوات فالوب لدى المرأة، وسلامة الحيوانات المنوية لدى الرجل. تكرار الجماع: الجماع المنتظم، خاصة في فترة الإباضة، يزيد من فرص اللقاء بين الحيوان المنوي والبويضة. قد تجدين معلومات متداولة عن طرق طبيعية لزيادة الخصوبة، ولكن من المهم الاعتماد على الحقائق العلمية المثبتة. زيت الزيتون مفيد للصحة العامة عند تناوله، وقد يكون له فوائد للبشرة، ولكن لا يوجد ما يثبت فعاليته في المساعدة على الحمل بهذه الطريقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فتق الحجاب الحاجز (Hiatal Hernia) هو حالة تحدث عندما يندفع جزء من المعدة أو الجزء العلوي منها إلى الأعلى عبر فتحة في الحجاب الحاجز، وهي عضلة كبيرة تفصل البطن عن الصدر.   وعادةً ما تكون المعدة في تجويف البطن. في حالة فتق الحجاب الحاجز، تتسع الفتحة التي يمر من خلالها المريء (الأنبوب الذي يربط الحلق بالمعدة) في الحجاب الحاجز، مما يسمح لجزء من المعدة بالصعود إلى تجويف الصدر.   وهناك عدة أنواع للفتق: الفتق المنزلق (Sliding Hernia): وهو النوع الأكثر شيوعًا، حيث تنزلق المعدة وجزء من المريء لأعلى ولأسفل عبر الحجاب الحاجز. الفتق المتدلي (Paraesophageal Hernia): وهو أقل شيوعًا، حيث تنزلق المعدة عبر فتحة الحجاب الحاجز بجانب المريء، ويبقى المريء في مكانه. هذا النوع يمكن أن يكون أكثر خطورة لأنه قد يؤدي إلى انقطاع إمداد الدم عن الجزء المنفتق من المعدة. قد لا يسبب فتق الحجاب الحاجز أي أعراض لدى البعض، ولكن عند وجودها، قد تشمل: حرقة المعدة (ارتجاع الحمض). صعوبة في البلع. الشعور بالامتلاء بسرعة عند تناول الطعام. التجشؤ. ألم في الصدر (قد يشبه ألم الذبحة الصدرية، لذا من المهم استبعاد مشاكل القلب). ضيق في التنفس (في الحالات الشديدة). ويعتمد العلاج على شدة الأعراض. قد يشمل: تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي: مثل تناول وجبات صغيرة ومتكررة، تجنب الأطعمة التي تزيد الحموضة (مثل الأطعمة الدهنية، الحمضيات، الشوكولاتة، النعناع، القهوة)، الامتناع عن الاستلقاء بعد الأكل، رفع رأس السرير، وفقدان الوزن إذا كنت تعاني من السمنة. الأدوية: قد يصف الطبيب أدوية لتقليل حموضة المعدة (مثل مضادات الحموضة، مثبطات مضخة البروتون، أو حاصرات H2). الجراحة: في حالات نادرة، خاصة إذا كان الفتق كبيرًا ويسبب أعراضًا شديدة أو مضاعفات، قد تكون الجراحة ضرورية لإعادة المعدة إلى مكانها الطبيعي وإصلاح الفتحة في الحجاب الحاجز.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالدوخة وهبوط الضغط في مراحل متأخرة من الحمل، مثل الشهر الثامن، أمر شائع إلى حد ما، ولكن يجب الانتباه لأسبابه المحتملة: تغيرات الدورة الدموية: خلال الحمل، تزداد كمية الدم في جسمكِ لتغذية الجنين، ولكن قد تتوسع الأوعية الدموية قليلاً، مما قد يؤدي أحيانًا إلى انخفاض ضغط الدم. ضغط الرحم على الأوعية الدموية: مع نمو الرحم، قد يضغط على الوريد الأجوف السفلي (الذي يعيد الدم من الجزء السفلي من الجسم إلى القلب)، مما يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ ويسبب الدوخة، خاصة عند الاستلقاء على الظهر. نقص السوائل والجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حجم الدم وبالتالي هبوط الضغط. نقص الحديد (فقر الدم): يعتبر فقر الدم شائعاً في الحمل، ونقص خلايا الدم الحمراء يمكن أن يقلل من كمية الأكسجين الواصلة للدماغ مسبباً الدوخة. انخفاض نسبة السكر في الدم: قد تشعرين بالدوخة إذا لم تتناولي الطعام لفترات طويلة. الوقوف المفاجئ: التحرك بسرعة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء قد يسبب هبوطاً مؤقتاً في الضغط. إليكِ ما يمكنكِ فعله لتخفيف الأعراض: جربي الاستلقاء ورفع الساقين: عند الشعور بالدوخة، استلقي على جانبكِ الأيسر لضمان أفضل تدفق للدم، وحاولي رفع ساقيكِ قليلاً. اشربي كميات كافية من السوائل: احرصي على شرب الكثير من الماء على مدار اليوم. تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة: تجنبي فترات الجوع الطويلة، وتناولي وجبات خفيفة وصحية بانتظام. احذري عند تغيير الوضعية: قومي بالانتقال من وضعية إلى أخرى ببطء وتدرج. تجنبي الاستلقاء على الظهر: خاصة لفترات طويلة، لتفادي الضغط على الأوعية الدموية الرئيسية. احصلي على قسط كافٍ من الراحة. تجنبي الوقوف لفترات طويلة.

تابع القراءة