د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، فيروس سي ينتقل بشكل أساسي عن طريق الدم المباشر. الدم الناشف (الجاف) يقلل بشكل كبير من احتمالية انتقال الفيروس. الفيروس يحتاج إلى بيئة رطبة ودم طازج للبقاء نشطاً وقادراً على العدوى.   وتشمل العوامل التي تقلل خطر انتقال العدوى: جفاف الدم: بمجرد أن يجف الدم، تصبح قدرة الفيروس على البقاء ونقل العدوى ضعيفة جداً. عدم وجود جروح مفتوحة: إذا لم يكن هناك جرح مفتوح أو خدش على يدك، فإن فرص دخول الفيروس إلى جسمك تكون أقل بكثير. كمية الدم: الكمية القليلة جداً من الدم الناشف قد لا تحمل كمية كافية من الفيروسات لتسبب العدوى. للاطمئنان التام، يمكنك اتباع الخطوات التالية: اغسلي يديك جيداً: استخدمي الماء والصابون لغسل يديك فوراً بعد هذا الموقف. راقبي أي أعراض: راقبي يدك وأي علامات غير طبيعية على مدى الأيام والأسابيع القادمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك عن وجود شراب يعادل 75 جرام جلوكوز لاختبار تحدي السكر في المنزل، فالتحضير لهذا الاختبار يتطلب عادةً تناول محلول جلوكوز قياسي. في المنزل، قد يكون من الصعب قياس كمية الجلوكوز بدقة لضمان الحصول على الكمية الصحيحة (75 جرام) بشكل آمن وموثوق. غالباً ما يتم إجراء هذا الاختبار في العيادات أو المختبرات تحت إشراف طبي.   بالنسبة لنتائجك الأولية التي ذكرتها تبدو جيدة: تحليل الصيام: 90 - هذه النتيجة تعتبر ضمن المعدل الطبيعي لصيام السكر. تحليل السكر التراكمي (HbA1c): 5.2% - هذه النتيجة ممتازة وتشير إلى تحكم جيد في مستوى السكر بالدم على مدى الأشهر الثلاثة الماضية. بعد تناول 50 جرام بسكويت سادة: بعد ساعة: 104 بعد ساعتين: 100 هذه النتائج بعد تناول البسكويت تظهر استجابة طبيعية من الجسم، حيث يعود مستوى السكر إلى طبيعته بعد فترة. بناءً على هذه النتائج، فإن مستويات السكر لديك تبدو مطمئنة جداً. قد لا تحتاج إلى إجراء اختبار تحدي السكر 75 جرام إذا لم يطلب منك الطبيب ذلك تحديداً بناءً على عوامل خطر أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، الكورتيزون يُستخدم أحياناً كجزء من خطة علاجية للحالات التي تعاني من الإجهاض المتكرر بسبب وجود أجسام مضادة معينة، مثل متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد (Antiphospholipid Syndrome).   حيث تعمل الأجسام المضادة على مهاجمة الجنين أو المشيمة في مراحل مبكرة، مما يؤدي إلى الإجهاض. الكورتيزون، بجرعات معينة، يساعد على تثبيط الجهاز المناعي وتقليل إنتاج هذه الأجسام المضادة المسببة للمشكلة، وبالتالي يوفر بيئة أفضل لنمو الجنين واستمراره.   وبالنسبة لإبر الكلكسان (وهي من مميعات الدم أو مضادات التخثر) تُستخدم غالباً بالاشتراك مع الكورتيزون في هذه الحالات. فهي تساعد على منع تكون جلطات دموية صغيرة قد تتكون في المشيمة، والتي يمكن أن تعيق وصول الغذاء والأكسجين للجنين، خاصة إذا كانت هناك عوامل تخثر إضافية موجودة.   وبالنسبة للجرعة وطريقة العلاج؛ التي وصفها لكِ الطبيب، بالبدء بجرعة أعلى ثم تقليلها تدريجياً، ثم الاستمرار عليها حتى حدوث الحمل وأثناءه، هي طريقة شائعة لتنظيم استجابة الجسم المناعية. الالتزام الكامل بالخطة العلاجية الموصوفة من طبيبك هو أمر بالغ الأهمية لنجاح العلاج.   من المهم جداً أن تتابعي مع طبيبك بانتظام خلال فترة العلاج وخلال الحمل لمراقبة استجابتك للأدوية وضمان سلامة الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص سؤالك حول استخدام لبوس جاينو ميكوزال (ميكونازول) والنزيف والألم الذي تشعرين به، إليك بعض التوضيحات: التهيج الموضعي: في بعض الأحيان، قد تسبب الأدوية المهبلية، حتى بعد يومين من الاستخدام، بعض التهيج أو الجروح الدقيقة جدًا في جدار المهبل أو عنق الرحم، مما قد يؤدي إلى نزول بعض الدم. تأثير الدواء: الميكونازول هو مضاد للفطريات، وقد يسبب استخدامه تفاعلات موضعية لدى بعض النساء. وجود حالة أخرى: من المحتمل أن يكون النزيف والألم مرتبطين بحالة أخرى موجودة لديكِ بالفعل (مثل التهابات أخرى، أو مشاكل في عنق الرحم، أو اضطرابات في الدورة الشهرية) ولم يكن سببها الدواء مباشرة، ولكن تزامن استخدام الدواء مع ظهور الأعراض. ألم المبيض: ألم المبيض اليمين قد يكون له أسباب متعددة لا علاقة لها بالدواء، مثل التبويض، أو وجود تكيسات، أو التهابات، أو غيرها. بما أنكِ تشعرين بألم بسيط ونزول دم، فمن الأفضل التوقف عن استخدام اللبوس حاليًا. استكمال العلاج دون استشارة طبية قد يزيد من تهيج المنطقة أو يخفي علامات قد تكون مهمة للطبيب لتشخيص سبب النزيف والألم.

تابع القراءة