د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن وجود ضمور في الخصيتين مع نتيجة صفر حيوانات منوية في تحليل السائل المنوي (انعدام الحيوانات المنوية) يعتبر أمراً يتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. بالرغم من أن الانتصاب والجماع طبيعيان، فإن المشكلة تكمن في عملية إنتاج الحيوانات المنوية نفسها.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: مشاكل هرمونية: قد يكون هناك خلل في الهرمونات التي تتحكم في إنتاج الحيوانات المنوية، مثل الهرمون المنبه للجريب (FSH) والهرمون اللوتيني (LH) وهرمون التستوستيرون. مشاكل وراثية: بعض الحالات الوراثية قد تؤثر على نمو الخصيتين ووظيفتها. التهابات سابقة: بعض الالتهابات التي قد تكون حدثت في الخصيتين سابقاً ولم يتم علاجها بشكل كامل قد تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية. دوالي الخصية: قد تؤثر دوالي الخصية على درجة حرارة الخصية وبالتالي على إنتاج الحيوانات المنوية. مشاكل في الأنابيب المنوية: قد تكون هناك انسدادات أو مشاكل في الأنابيب التي تنقل الحيوانات المنوية من الخصية. العلاج الإشعاعي أو الكيميائي: إذا كنت قد خضعت لأي من هذه العلاجات سابقاً. في بعض الحالات، قد يكون هناك أمل في علاج المشكلة وتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية، أو اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب: العلاج الهرموني: إذا كان السبب هو خلل هرموني، فقد يصف الطبيب علاجاً هرمونياً لزيادة فرص إنتاج الحيوانات المنوية. الجراحة: في حالات معينة، قد تكون الجراحة ضرورية لإصلاح مشاكل مثل دوالي الخصية أو لفتح انسدادات. استخلاص الحيوانات المنوية: حتى في حالات انعدام الحيوانات المنوية الظاهر في السائل المنوي، قد يكون هناك حيوانات منوية سليمة يمكن استخلاصها مباشرة من الخصية أو البربخ عن طريق إجراء جراحي بسيط (مثل TESA أو PESA). هذه الحيوانات المنوية يمكن استخدامها بعد ذلك في تقنيات الإخصاب المساعد مثل الحقن المجهري (ICSI). تقنيات المساعدة على الإنجاب: مثل الحقن المجهري (ICSI)، والتي يمكن أن تساعد في تحقيق الحمل حتى مع وجود عدد قليل جداً من الحيوانات المنوية أو حيوانات منوية مستخلصة جراحياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها الشفاء العاجل، الألم الشديد الذي تشعر به والدتك، والذي يمتد من أسفل الظهر إلى أعلى العمود الفقري، يمكن أن يكون له عدة أسباب مرتبطة بانتشار السرطان: ضغط الورم على الأعصاب: عندما ينتشر السرطان إلى العظام، يمكن أن يتسبب في نمو الورم أو تآكل العظام مما يضغط على الأعصاب الشوكية أو جذور الأعصاب. هذا الضغط هو سبب شائع للألم الحاد والمستمر. تآكل العظام (النقائل العظمية): خلايا السرطان التي تنتشر إلى العظام يمكن أن تضعفها وتتسبب في تآكلها، مما يؤدي إلى كسور مرضية أو عدم استقرار في الفقرات، وهذا بدوره يسبب ألماً شديداً. الالتهاب: يمكن أن يؤدي وجود الورم في العظام إلى استجابة التهابية موضعية تزيد من الشعور بالألم. العلاج الإشعاعي نفسه: في بعض الأحيان، قد يسبب العلاج الإشعاعي ألماً مؤقتاً في المنطقة المعالجة، خاصة في المراحل الأولى من العلاج، بسبب تهيج الأنسجة. من المهم جداً أن يتم التواصل مع فريق الرعاية الصحية الخاص بوالدتك بشأن شدة الألم الذي تعاني منه، حيث يمكنهم تعديل خطة العلاج لتخفيف الألم بشكل أفضل. تشمل خيارات العلاج المتاحة: مسكنات الألم: غالباً ما يتم وصف مسكنات قوية، مثل الأفيونات، تحت إشراف طبي دقيق للسيطرة على الألم الشديد. العلاج الإشعاعي: بما أنها تتلقى العلاج الإشعاعي بالفعل، فقد يكون من المفيد مناقشة إمكانية زيادة الجرعة أو تعديل نطاق العلاج إذا كان هناك ما يبرر ذلك. الأدوية لتخفيف آلام العظام: هناك أدوية خاصة تستخدم لتقوية العظام وتقليل الألم الناتج عن النقائل العظمية، مثل البيفوسفونات أو دينوسوماب. العلاج الطبيعي والتأهيل: تحت إشراف مختص، يمكن لبعض التمارين الخفيفة أو تقنيات الراحة أن تساعد في تخفيف الضغط على الأعصاب أو تحسين وضعية الجسم. التدخلات الإجرائية: في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى إجراءات مثل حقن الأسمنت العظمي (vertebroplasty) لدعم الفقرات المريضة أو تحسين استقرارها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرتِ، فمن الطبيعي أن تشعري بالقلق خاصة مع عدم التحسن بعد تناول الدواء. دوالي المهبل هي توسع في الأوردة بمنطقة المهبل، وقد تشبه إلى حد كبير الدوالي التي تظهر في أجزاء أخرى من الجسم.   إن الأعراض التي تعانين منها، مثل انتفاخ العروق جانب الشفرتين وظهور كرة صغيرة تختفي عند الاستلقاء وتظهر عند الوقوف، هي أعراض شائعة لدوالي المهبل. غالباً ما تزداد هذه الأعراض سوءاً عند الوقوف لفترات طويلة أو بذل مجهود، وتتحسن عند الاستلقاء بسبب عودة تدفق الدم بشكل أفضل.   لقد ذكرتِ أنكِ تناولتِ دواء دافلون لمدة 10 أيام ولم تشعري بتحسن. من المهم معرفة أن الاستجابة للأدوية قد تختلف من شخص لآخر، وقد تحتاجين وقتاً أطول أو نوعاً مختلفاً من العلاج. متابعة مع الطبيب: بما أنكِ لا تشعرين بتحسن، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي العودة لمراجعة الطبيب الذي قام بتشخيص حالتك. قد يحتاج الطبيب إلى إعادة تقييم الوضع، وربما تغيير جرعة الدواء، أو وصف علاج آخر، أو إجراء فحوصات إضافية للتأكد من سبب عدم التحسن. تجنب المجهود: حاولي قدر الإمكان تجنب الوقوف لفترات طويلة أو رفع الأشياء الثقيلة، وحاولي أخذ قسط من الراحة والاستلقاء عندما تشعرين بذلك. الكمادات الباردة: قد تساعد الكمادات الباردة (غير المباشرة على الجلد) في تخفيف الانتفاخ والشعور بالراحة مؤقتاً، ولكن استشيري طبيبك قبل تجربتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة قد تسبب حساسية الحلق المستمرة مع خروج البلغم والشعور بالغبار: الحساسية الموسمية أو المزمنة: قد تكون حساسيتك تجاه الغبار، حبوب اللقاح، وبر الحيوانات، أو حتى بعض الأطعمة هي السبب الرئيسي. عندما تتعرض لهذه المسببات، قد ينتج الجسم بلغمًا لمحاولة طردها، مما يسبب الشعور بوجود جسم غريب أو غبار في الحلق. التهاب الجيوب الأنفية المزمن: يمكن أن يؤدي تراكم المخاط أو الإفرازات في الجيوب الأنفية إلى نزولها إلى الحلق (ما يعرف بالتهاب الأنف الخلفي)، مما يسبب تهيجًا مزمنًا، بلغمًا مستمرًا، والشعور بوجود شيء عالق. الارتجاع المريئي (GERD): في بعض الحالات، قد لا تكون الأعراض واضحة مثل حرقة المعدة، ولكن حمض المعدة الذي يرتد إلى المريء والحلق يمكن أن يسبب تهيجًا مزمنًا، سعالًا، وشعورًا بوجود بلغم أو ضيق في الحلق. التهاب الحلق المزمن أو تهيج الحلق: قد يكون ناتجًا عن عوامل بيئية (مثل الهواء الجاف أو الملوث) أو عادات مثل التنفس من الفم أو الإفراط في استخدام الصوت. إليكِ عدة نصائح وإجراءات منزلية قد تساعد: تجنبي مسببات الحساسية المعروفة: حاولي تحديد ما الذي قد يثير حساسيتك قدر الإمكان وتجنبه. قومي بالغرغرة بالماء المالح الدافئ: يمكن أن تساعد في تخفيف التهيج وتنظيف الحلق. اخلطي نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ وتغرغري بها عدة مرات في اليوم. اشربي السوائل الدافئة: مثل الماء، شاي الأعشاب (مثل البابونج أو الزنجبيل)، أو شوربات دافئة. هذا يساعد على ترطيب الحلق وتخفيف لزوجة البلغم. استخدمي جهاز ترطيب الهواء: خاصة في غرفة النوم، للحفاظ على رطوبة الجو وتجنب جفاف الحلق. تجنبي المهيجات: مثل التدخين (حتى التدخين السلبي)، الأطعمة الحارة جدًا، المشروبات الغازية، والكافيين الزائد. ارفعي مستوى الرأس عند النوم: قد يساعد في تقليل الارتجاع المريئي إذا كان هو السبب. بما أنك جربتِ زيارة عدة أطباء ولم تجدي تحسنًا، فقد يكون من المفيد البحث عن طبيب متخصص في أمراض الحساسية أو أمراض الأنف والأذن والحنجرة لتقييم الحالة بشكل أعمق، ربما بإجراء اختبارات حساسية محددة أو فحوصات أخرى.

تابع القراءة