د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد مرورك بتجربة الإجهاض، من الطبيعي أن تحدث بعض الاضطرابات في الدورة الشهرية، وقد تختلف طبيعة النزول وكميته ومدته من سيدة لأخرى. التحاليل الهرمونية السليمة وأن الرحم نظيف هي مؤشرات جيدة جدًا، ولكن استمرار نزول الدم بهذا الشكل يستدعي المزيد من الاهتمام.   وبالتالي هناك عدة أسباب محتملة لطول الدورة الشهرية والنزيف غير الطبيعي: اضطرابات هرمونية مؤقتة: حتى لو كانت التحاليل الهرمونية الحالية سليمة، قد يكون هناك تقلبات هرمونية مؤقتة تؤثر على انتظام الدورة بعد الإجهاض. التعافي التدريجي للبطانة الرحمية: قد يستغرق نزول الدم والانتقال إلى الدورة المنتظمة بعض الوقت، وقد تحدث فترات نزيف متقطعة أثناء عملية التعافي. تأثير نفسي: الضغط النفسي والتوتر المصاحب لتجربة الإجهاض يمكن أن يؤثر على الهرمونات وبالتالي على انتظام الدورة الشهرية. أسباب أخرى (نادرة): في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل وجود بقايا بسيطة جدًا لم يتم اكتشافها في السونار (رغم أن الطبيبة أكدت نظافة الرحم)، أو وجود بعض التغيرات في عنق الرحم. نزول الدم الأحمر مع كتلة بعد فترة توقف قصيرة قد يكون إشارة إلى أن الجسم لا يزال في طور التعافي، أو قد يكون جزءًا من دورة غير منتظمة. كون الرحم نظيفًا والتحاليل الهرمونية سليمة يطمئن بشكل كبير، ولكن لا يمنع وجود أسباب أخرى تؤثر على توقيت وكمية النزول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، إن وصف الطبيبة لحقنة الرئة (الكورتيزون) في الأسبوع 36 من الحمل، خاصة مع تحديد موعد الولادة القيصرية الاختيارية في الأسبوع 37، هو إجراء شائع وله فوائد مهمة لكِ ولطفلكِ.   لماذا تُعطى حقنة الرئة؟ تسريع نضج الرئتين: في هذه المرحلة المتقدمة من الحمل، تكون رئتا الجنين لا تزالان في طور النمو. تساعد حقنة الكورتيزون على تسريع إنتاج مادة تسمى "السورفاكتانت" (Surfactant) في رئتي الجنين. هذه المادة ضرورية جداً لمنع التصاق الحويصلات الهوائية في الرئتين عند التنفس الأول بعد الولادة، مما يسهل على الطفل التنفس بشكل طبيعي. الوقاية من مشاكل التنفس: الأطفال المولودين قبل الأسبوع 37، حتى لو كانوا في صحة جيدة، يكونون أكثر عرضة لمشاكل في الجهاز التنفسي عند الولادة. حقنة الرئة تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية (RDS) وغيرها من المضاعفات التنفسية. الحمل القيصري: الولادة القيصرية، حتى لو كانت مخطط لها، قد تحدث قبل اكتمال نمو الجنين بشكل طبيعي. لذلك، يُنصح بإعطاء هذه الحقنة لتعزيز نضج الرئتين. تُعتبر حقنة الرئة آمنة بشكل عام للحامل والجنين عند استخدامها تحت إشراف طبي في هذه المرحلة من الحمل. الآثار الجانبية المحتملة تكون عادةً مؤقتة وخفيفة، وقد تشمل: ارتفاع مؤقت لسكر الدم: قد يحدث ارتفاع طفيف ومؤقت في مستوى السكر بالدم لدى الأم، خاصة إذا كانت تعاني من سكري الحمل. عادة ما يعود السكر إلى طبيعته بعد الولادة. ألم أو تورم في مكان الحقن. شعور بالحمى أو الصداع. الفوائد المتوقعة من حقنة الرئة في منع مشاكل التنفس لدى الجنين تفوق بكثير أي مخاطر محتملة، خاصة في حالات الولادة المبكرة أو المخطط لها مبكراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنظر إلى الأعراض التي تصفينها (حرقة شديدة أسفل البطن والمعدة، ألم في الظهر، تعب شديد، وامتداد الألم إلى أعلى اليدين خاصة بعد الأكل)، ورغم سلامة فحوصاتك، هناك بعض الاحتمالات التي يمكن وضعها في الاعتبار: مشاكل مرتبطة بالجهاز الهضمي: ارتجاع المريء (GERD): قد يسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء شعوراً بالحرقة والألم في المعدة وأحياناً أسفل الصدر، وقد يمتد الألم لأماكن أخرى. التهاب المعدة أو قرحة المعدة/الاثني عشر: على الرغم من سلامة فحوصات الدم، إلا أن بعض الحالات قد لا تظهر بوضوح في التحاليل الروتينية. غالباً ما تتفاقم هذه الأعراض بعد الأكل. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد تسبب آلاماً في البطن، انتفاخاً، وإحساساً بالحرقة، بالإضافة لأعراض أخرى قد تؤثر على الجسم بشكل عام. مشاكل في المرارة: أحياناً قد تتسبب حصوات المرارة أو التهابها بآلام تنتشر إلى الظهر أو الكتفين. أسباب أخرى غير هضمية: مشاكل في العمود الفقري أو العضلات: ألم الظهر قد يكون مرتبطاً بوضعيات الجلوس أو الوقوف، أو إجهاد عضلي، وقد تتداخل هذه الآلام مع أعراض المعدة. القلق والتوتر: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي بشكل كبير على الجهاز الهضمي ويسبب أعراضاً جسدية متعددة، بما في ذلك الحرقة وآلام البطن. أسباب متعلقة بالجهاز العصبي: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب عصبية لألم ينتشر لهذه المناطق. بما أن الفحوصات الأساسية سليمة، فإن التركيز يكون على إدارة الأعراض وتحديد السبب بدقة. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي: تجنبي الأطعمة والمشروبات التي تزيد الأعراض: مثل الأطعمة الدسمة، الحارة، الحمضية، الشوكولاتة، النعناع، المشروبات الغازية، والقهوة. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنبي الاستلقاء بعد الأكل مباشرة: انتظري 2-3 ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء. ارفعي رأس السرير: إذا كانت الأعراض تظهر ليلاً، يمكن رفع رأس السرير بضع سنتيمترات. حافظي على وزن صحي: الوزن الزائد يمكن أن يزيد الضغط على المعدة. أقلعي عن التدخين (إن كنت مدخنة): التدخين يزيد من حموضة المعدة. قللي التوتر: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. علاجات منزلية وتدابير مساعدة: شرب الماء: يساعد في تخفيف الحموضة. مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية: يمكن استخدامها لتخفيف الحرقة بشكل مؤقت، لكن يجب استشارة الصيدلي أو الطبيب حول النوع المناسب. مراقبة الأعراض: حاولي تدوين الأطعمة التي تتناولينها وأوقات ظهور الأعراض لتحديد المحفزات المحتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم خلف الأذن اليمنى الذي يمتد إلى الكتف يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومن بين الأسباب الشائعة: شد عضلي أو تشنج في الرقبة والكتف: هذا هو أحد الأسباب الأكثر شيوعًا، خاصة مع كثرة الجلوس أمام الحاسوب أو استخدام الهاتف لفترات طويلة، أو بسبب وضعية نوم غير صحية. يمكن أن يؤدي هذا الشد إلى ضغط على الأعصاب مسبباً ألماً ينتشر. التهاب الأعصاب: قد يكون هناك التهاب في أحد الأعصاب الموجودة في منطقة الرقبة أو خلف الأذن، مثل العصب القذالي. التهاب الغدد الليمفاوية: يمكن أن تتورم الغدد الليمفاوية خلف الأذن أو في الرقبة بسبب عدوى بسيطة، مما يسبب ألماً. مشاكل في المفصل الفكي الصدغي: في بعض الحالات، يمكن أن تسبب مشاكل في مفصل الفك (المفصل الذي يربط الفك بالجمجمة) ألماً ينتشر إلى الأذن والرقبة. الصداع التوتري أو الصداع النصفي: بعض أنواع الصداع قد تبدأ بألم في منطقة معينة مثل خلف الأذن وتمتد. لتخفيف هذا النوع من الألم، يمكنكِ تجربة النصائح التالية: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنب أي حركات مفاجئة أو مجهدة للرقبة والكتف. ضعي كمادات دافئة على منطقة الكتف والرقبة لتهدئة العضلات المشدودة، أو كمادات باردة إذا كان هناك التهاب أو تورم. مارسي تمارين بسيطة لإطالة عضلات الرقبة بلطف، مثل إمالة الرأس إلى الجانب، وتحريكه ببطء للأمام والخلف، وتدوير الكتفين. تجنبي الحركات التي تزيد الألم. تناولي مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ مانع طبي لاستخدامها) لتخفيف الألم والالتهاب. انتبهي لوضعية جسمك أثناء الجلوس والوقوف، وحاولي الحفاظ على استقامة الظهر وتجنب انحناء الرأس للأمام. جربي تدليك خفيف للعضلات المشدودة في منطقة الرقبة والكتف لتخفيف التوتر. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة