د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يمكن للمرأة التي تعاني من فتق سري أن تحمل مرة أخرى. ومع ذلك، فإن وجود الفتق قد يستدعي بعض الاعتبارات الخاصة: أعراض الفتق: إذا كان الفتق يسبب ألماً لزوجتك، فهذا يشير إلى أنه بحاجة إلى تقييم طبي. الألم قد يزداد مع زيادة الوزن والضغط على البطن، وهو ما يحدث أثناء الحمل. مضاعفات محتملة: في بعض الحالات، قد يؤدي الحمل إلى زيادة حجم الفتق أو جعله أكثر عرضة للانحباس (حيث لا يمكن إعادة الجزء المنتفخ إلى البطن) أو الاختناق (حيث ينقطع تدفق الدم إلى الجزء المحبوس)، وهي حالات طبية طارئة. إذا كان الفتق يسبب ألماً أو هناك مخاوف من مضاعفاته، فقد يوصي الطبيب بالتدخل الجراحي لإصلاحه. يفضل إجراء الجراحة قبل الحمل لضمان سلامة الأم والجنين. بعد الجراحة: بشكل عام، يوصى بالانتظار لفترة معينة بعد إجراء جراحة إصلاح الفتق قبل محاولة الحمل مجدداً. هذه الفترة تتيح للجسم الشفاء بشكل كامل وتقليل خطر حدوث مضاعفات. المدة الموصى بها: تتراوح هذه الفترة عادة ما بين 3 إلى 6 أشهر، ولكنها قد تختلف بناءً على نوع الجراحة ومدى تعقيدها وحالة الشفاء الفردية لزوجتك. من الضروري جداً أن تستشير زوجتك الطبيب المختص (جراح عام أو طبيب نساء وولادة) لمناقشة حالتها بالتفصيل. سيقوم الطبيب بتقييم حجم الفتق، وشدة الأعراض، وتأثيره المحتمل على الحمل. سيقدم الطبيب أفضل التوصيات حول ما إذا كانت الجراحة ضرورية قبل الحمل، وما هو التوقيت المناسب لذلك. سيتمكن الطبيب من تقديم إرشادات دقيقة حول ما يمكن توقعه أثناء الحمل إذا تم تأجيل الجراحة، أو بعد إجرائها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تأخر الدورة الشهرية بعد الفطام أمر شائع، حيث يحتاج الجسم لبعض الوقت لاستعادة توازنه الهرموني. استخدام أدوية مثل الكابرغولين (وندا) قد يؤثر أيضاً على انتظام الدورة.   والنزيف الذي حدث لديكِ بعد تناول نصف القرص قبل الأخير قد يكون له عدة تفسيرات، منها: نزيف انسحابي: قد يحدث هذا النوع من النزيف نتيجة لتغير مستويات الهرمونات بسبب التوقف التدريجي للدواء، وهو ليس دورة شهرية بالمعنى التقليدي. تغيرات هرمونية طبيعية: بعد الفطام، قد تحدث بعض التقلبات الهرمونية التي تؤدي إلى نزول دم بكميات قليلة وفي أوقات غير متوقعة. بما أنكِ شعرتِ بوجود تغيرات (نزول الدم)، من الأفضل استشارة الطبيب المعالج قبل إكمال الجرعة المتبقية من حبوب الكابرغولين.   الطبيب سيقوم بتقييم حالتك بناءً على الأعراض التي ظهرت، والجرعة التي تناولتيها، وتاريخك الطبي، وسيحدد ما إذا كان يجب عليكِ إكمال الجرعة، أو تعديلها، أو إيقافها تماماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، الهريس طبق تقليدي لذيذ ومغذي، ولكنه قد يساهم في زيادة الوزن إذا تم تناوله بكميات كبيرة أو بطرق معينة، وذلك لعدة أسباب: السعرات الحرارية: يحتوي الهريس على مزيج من الكربوهيدرات (من القمح) والبروتين (من اللحم أو الدجاج)، ويمكن أن يكون غنيًا بالسعرات الحرارية، خاصة إذا تم إضافة كميات وفيرة من الدهون أثناء الطهي أو التقديم. قوام الطبق: غالبًا ما يتم طهي الهريس حتى يصبح قوامه ناعمًا جدًا، مما قد يجعله سهل الهضم ويقلل من الشعور بالشبع لفترة طويلة مقارنة بالأطعمة التي تتطلب مضغًا أكثر. الإضافات: بعض الإضافات التقليدية للهريس مثل السمن أو الزبدة أو الزيوت تزيد بشكل كبير من محتواه من الدهون والسعرات الحرارية. لا داعي للحرمان التام من طبق تحبينه! يمكنك الاستمتاع بالهريس مع اتباع بعض النصائح للحفاظ على وزنك: الاعتدال في الكمية: تناولي كمية معقولة من الهريس، واستخدمي طبقًا صغيرًا أو وعاءً صغيرًا لتحديد الكمية. اختيار الدجاج بدلًا من اللحم: غالبًا ما يكون الدجاج (خاصة صدر الدجاج منزوع الجلد) أقل في الدهون والسعرات الحرارية مقارنة باللحم الأحمر. تقليل الدهون المضافة: قللي من كمية السمن أو الزبدة أو الزيوت المستخدمة أثناء الطهي. يمكنك استخدام كمية قليلة جدًا أو استبدالها بزيت صحي مثل زيت الزيتون بكميات محدودة. التركيز على البروتين والألياف: حاولي موازنة طبق الهريس ببعض الخضروات الطازجة أو السلطة بجانبه. الألياف تساعد على الشعور بالشبع وتساهم في عملية الهضم. توقيت الوجبة: تناولي الهريس كوجبة رئيسية (مثل الغداء) بدلًا من العشاء المتأخر، مما يمنح جسمك وقتًا كافيًا لحرق السعرات الحرارية. ممارسة النشاط البدني: لا تنسي أهمية ممارسة الرياضة بانتظام. النشاط البدني يساعد على حرق السعرات الحرارية الزائدة والحفاظ على صحة الجسم بشكل عام. التنوع في نظامك الغذائي: تأكدي من أن نظامك الغذائي العام متنوع ومتوازن، ولا تعتمدي على الهريس كطبق رئيسي بشكل يومي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، أقراص سيلدينافيل، والتي تُعرف بالاسم التجاري "فياجرا" وغيرها، تُستخدم لعلاج ضعف الانتصاب. مثل أي دواء، قد تظهر لها بعض الآثار الجانبية. معظم هذه الآثار تكون خفيفة ومؤقتة، ولكن في حالات نادرة قد تكون أكثر شدة.   الآثار الجانبية الشائعة تشمل: الصداع: وهو من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً. احمرار الوجه أو الوهج: قد تشعر بسخونة مفاجئة في الوجه. اضطرابات في الرؤية: مثل رؤية ضبابية، تغير في رؤية الألوان (خاصة اللون الأزرق والأخضر)، أو حساسية للضوء. احتقان الأنف: شعور بالانسداد في الأنف. عسر الهضم أو حرقة المعدة: اضطراب في المعدة. الدوار: شعور بعدم الاتزان. آلام في الظهر أو العضلات: قد تشعر ببعض الألم في هذه المناطق. آثار جانبية أقل شيوعاً أو نادرة وقد تستدعي الانتباه: انتصاب مؤلم أو مستمر (القساح): إذا استمر الانتصاب لأكثر من 4 ساعات، فهذه حالة طبية طارئة تتطلب عناية فورية. تغيرات مفاجئة في السمع: بما في ذلك فقدان السمع المفاجئ أو طنين في الأذن. مشاكل في الرؤية مفاجئة: مثل فقدان الرؤية في عين واحدة أو كلتيهما. أعراض قلبية: مثل ألم في الصدر، خفقان القلب، ضيق التنفس. (هذه الأعراض قد تكون خطيرة وتستدعي التوقف عن الدواء فوراً وطلب المساعدة الطبية). ردود فعل تحسسية: مثل طفح جلدي، حكة، تورم (خاصة في الوجه، اللسان، الحلق)، دوخة شديدة، صعوبة في التنفس. من المهم جداً استشارة الطبيب قبل تناول هذا الدواء، وإخباره بأي حالات صحية لديك أو أي أدوية أخرى تتناولها. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك ووصف الجرعة المناسبة وتوضيح المخاطر والفوائد.

تابع القراءة