د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من جوع شديد يتبعه رجفة في الجسم قد يشير إلى عدة أسباب محتملة، ومن الشائع أن يبحث الأطباء عن مشاكل متعلقة بمستوى السكر في الدم أولاً، وهو ما قام به طبيبك العام بالفعل بعد التحاليل الشاملة.   وعندما يقول طبيب المعدة أن لديك "أعصاب في المعدة"، فهذا غالباً ما يشير إلى متلازمة القولون العصبي (IBS) أو حالة مشابهة تؤثر على الجهاز الهضمي والجهاز العصبي في تلك المنطقة. هذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة عضوية خطيرة، ولكنه يعني أن هناك حساسية أو خللاً في طريقة تواصل الدماغ مع الأمعاء. يمكن أن تتسبب هذه الحالة في: الشعور بالجوع المفاجئ. تقلصات أو آلام في المعدة. الإحساس بالتوتر أو القلق الذي يؤثر على الجهاز الهضمي. أعراض أخرى مثل الانتفاخ، الغازات، أو تغيرات في حركة الأمعاء. الفحص بالإيكو (الموجات فوق الصوتية) هو أداة تشخيصية تساعد في رؤية الأعضاء الداخلية، وطالما كانت النتائج طبيعية، فهذا مطمئن.   وبما أن التحاليل سليمة، فإن التركيز سيكون على إدارة الأعراض والتعامل مع "أعصاب المعدة". إليك بعض الخطوات التي قد تساعد: التغييرات الغذائية: تحديد المسببات: حاول ملاحظة ما إذا كانت هناك أطعمة معينة تزيد من شعورك بالجوع المفاجئ أو الرجفة. قد تشمل هذه الأطعمة السكرية، الكافيين، أو بعض الأطعمة المصنعة. وجبات منتظمة: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة على فترات منتظمة خلال اليوم قد يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم ومنع الشعور بالجوع الشديد. الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين: هذه الأطعمة تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. إدارة التوتر والقلق: بما أن "أعصاب المعدة" مرتبطة بالجهاز العصبي، فإن تقنيات إدارة التوتر يمكن أن تكون فعالة جداً: تمارين الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. النشاط البدني المنتظم: المشي أو ممارسة الرياضة التي تستمتع بها يمكن أن تقلل من التوتر وتحسن المزاج. الحصول على قسط كافٍ من النوم. الدعم النفسي: في بعض الحالات، قد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي متخصص في اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية أو القلق. العلاج الدوائي (تحت إشراف طبي): في حال استمرت الأعراض، قد يصف الطبيب بعض الأدوية للمساعدة في تخفيف الأعراض، مثل: أدوية لتقليل تقلصات المعدة. أدوية للمساعدة في تنظيم حركة الأمعاء. في بعض الأحيان، قد يتم وصف مضادات للاكتئاب بجرعات منخفضة للمساعدة في تخفيف الألم وتنظيم الإشارات العصبية للجهاز الهضمي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنتك، يحتوي هذا الجل على ميكونازول (Miconazole)، وهو مضاد للفطريات ويستخدم عادة لعلاج العدوى الفطرية الفموية مثل القلاع.   إذا وصف لك الطبيب هذا الجل، فغالباً ما تكون طريقة الاستخدام كالتالي: الكمية: يتم وضع كمية صغيرة جداً من الجل (بحجم حبة البازلاء تقريباً) على طرف إصبع نظيف. التوزيع: يتم دهن الجل بلطف على المناطق المصابة في اللثة واللسان. التكرار: اتبع تعليمات الطبيب بخصوص عدد المرات في اليوم. عادة ما يكون مرتين أو أربع مرات يومياً. بعد الاستخدام: يفضل عدم إعطاء الطفل أي سوائل أو طعام لمدة 30 دقيقة بعد وضع الجل لمساعدته على الامتصاص بشكل أفضل. هل يوجد خطر إذا ابتلعته الطفلة؟ بشكل عام، كمية الجل التي تبتلعها الطفلة أثناء الاستخدام الموضعي تكون قليلة جداً، وتعتبر آمنة نسبياً. المادة الفعالة (ميكونازول) مصممة للاستخدام في الفم. ومع ذلك، يجب محاولة عدم ترك كمية كبيرة من الجل لتأكلها الطفلة.   ومن الضروري جداً استشارة طبيب الأطفال أو طبيب الأسنان قبل استخدام أي دواء لطفلتك، حتى لو كان علاجاً موضعياً. الطبيب هو الوحيد القادر على تشخيص سبب الالتهاب بدقة وتحديد العلاج المناسب لطفلتك، والتأكد من أن "دكتارين جل بوكال" هو الخيار الصحيح لحالتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، استمرار التهاب اللثة بعد فترة طويلة من العلاج قد يكون له عدة أسباب، منها: عدم فعالية العلاج الحالي: قد لا يكون المضمضة بالمرة أو مرهم NBF كافيين لعلاج نوع الالتهاب الذي تعانين منه، أو أن البكتيريا قد طورت مقاومة لهذه العلاجات. وجود سبب كامن لم يتم علاجه: قد يكون الالتهاب ناتجًا عن مشكلة أعمق لم يتم تحديدها بعد، مثل وجود بقايا تسوس تحت اللثة، أو تراكم جير شديد، أو مشكلة في عصب الضرس. صعوبة الوصول إلى المنطقة المصابة: بعض الالتهابات قد تكون في أماكن يصعب على المضمضة أو المرهم الوصول إليها بشكل فعال. تأثيرات جانبية لأدوية أخرى: في بعض الحالات، قد تؤثر بعض الأدوية التي تتناولينها لأسباب صحية أخرى على صحة اللثة. العوامل الهرمونية: بما أنك فتاة، قد تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في زيادة حساسية اللثة أو تفاقم الالتهاب، خاصة إذا كان مرتبطًا بفترات معينة. نظرًا لاستمرار المشكلة لأكثر من شهرين، من الضروري اتخاذ خطوات إضافية: العودة إلى طبيب الأسنان: أهم خطوة هي مراجعة طبيب الأسنان الذي قام بتركيب الجسر. اشرحي له بالتفصيل المدة التي استغرقتها في العلاج والأدوية التي استخدمتيها، وأن الالتهاب مازال موجودًا. سيقوم الطبيب بإعادة تقييم الحالة وقد يحتاج لإجراء فحوصات إضافية. إجراء تنظيف عميق للأسنان (Scaling and Root Planing): إذا كان هناك تراكم للجير تحت اللثة، فقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تنظيف عميق لإزالة كل الترسبات المسببة للالتهاب. الحصول على مضادات حيوية: قد يصف لك الطبيب مضادًا حيويًا قويًا وفعالًا ضد البكتيريا المسببة لالتهاب لثتك. فحص ضرسك بشكل دقيق: قد يتطلب الأمر أخذ أشعة إضافية أو فحص ضرسك بدقة أكبر للتأكد من عدم وجود مشاكل مخفية. اتباع تعليمات النظافة الفموية بدقة: بالإضافة إلى تفريش الأسنان مرتين يوميًا، قد ينصحك الطبيب باستخدام خيط الأسنان أو غسول فم علاجي مناسب لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، من المهم التعرف على أسباب التبول اللاإرادي لتحديد العلاج المناسب، وتشمل الأسباب: التطور الطبيعي: قد لا يكون المثانة قد اكتمل نموها بشكل كامل للتحكم في البول أثناء النوم. عوامل وراثية: غالباً ما يكون هناك تاريخ عائلي للتبول اللاإرادي. الإمساك: يمكن أن يضغط الأمعاء الممتلئة على المثانة. زيادة إنتاج البول ليلاً: قد ينتج الجسم كمية أكبر من البول أثناء النوم. صعوبة الاستيقاظ: قد ينام الطفل بعمق شديد ولا يستيقظ عند الشعور بالحاجة للتبول. التوتر أو التغيرات النفسية: مثل البدء في مدرسة جديدة أو حدوث تغييرات عائلية. مشاكل طبية: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب طبي مثل التهاب المسالك البولية أو السكري أو مشاكل في الكلى. إليكِ العلاجات والخطوات التي يمكنك تجربتها: تقليل السوائل قبل النوم: قللي من كمية السوائل التي يشربها ابنك قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من موعد النوم، مع التأكد من حصوله على كفايته خلال النهار. التشجيع على التبول قبل النوم: اطلبي منه الذهاب إلى الحمام قبل التوجه إلى الفراش مباشرة. الاستيقاظ الليلي: يمكنك محاولة إيقاظه للتبول مرة واحدة في منتصف الليل، خاصة إذا كان يستيقظ عادةً. نظام غذائي صحي: تأكدي من أن طفلك يتناول طعاماً صحياً ومتوازناً، وتجنب الإمساك. نظام المكافآت: استخدمي نظام مكافآت بسيط للأيام الجافة، مع تجنب معاقبته أو توبيخه على الحوادث. وسائد التنبيه (Alarm Bedwetting Devices): هذه أجهزة خاصة تصدر صوتاً عند أول قطرة بول، مما يساعد الطفل على الاستيقاظ والتعلم للتحكم. الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في تقليل إنتاج البول ليلاً أو لزيادة سعة المثانة.

تابع القراءة