د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة لانقطاع الدورة الشهرية مع آلام في الثدي، خاصة مع وجود تاريخ لمشاكل الغدد وزيادة الوزن: اختلالات هرمونية: مشاكل الغدد، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة النخامية، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تنظيم الدورة الشهرية. هذه الاختلالات الهرمونية قد تسبب أيضاً آلاماً في الثدي. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): هي حالة شائعة تؤثر على مستويات الهرمونات لدى النساء في سن الإنجاب، وغالباً ما تترافق مع عدم انتظام الدورة الشهرية، وزيادة الوزن، وأحياناً آلام الثدي. الضغط النفسي والتوتر: يمكن أن يؤثر التوتر الشديد على التوازن الهرموني في الجسم، مما يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية. التغيرات في الوزن: الزيادة السريعة أو الكبيرة في الوزن يمكن أن تؤثر على الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية. أسباب متعلقة بالثدي: قد تكون آلام الثدي ناتجة عن تغيرات حميدة (غير سرطانية) مثل الأكياس أو التغيرات الليفية، وهي قد تتفاقم أحياناً بسبب التغيرات الهرمونية. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالآتي: تابعي مع الطبيب: نظراً لتاريخك مع مشاكل الغدد، فإن أهم خطوة هي مراجعة الطبيب (طبيب نساء وتوليد أو طبيب غدد صماء) لتقييم حالتك بدقة. أجري الفحوصات اللازمة: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات دم لقياس مستويات الهرمونات المختلفة (مثل هرمونات الغدة الدرقية، البرولاكتين، الهرمونات الجنسية)، وقد يحتاج أيضاً لإجراء فحوصات أخرى مثل الموجات فوق الصوتية للحوض أو الثدي. اتبعي نمط حياة صحي: اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يساعد في إدارة الوزن وتحسين الصحة الهرمونية بشكل عام. مارسي تقنيات الاسترخاء: إذا كنت تشعرين بالتوتر، جربي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عبارة "Impaired Diastolic Function" في تقرير جهاز الإيكو (مخطط صدى القلب) تشير إلى وجود صعوبة لدى عضلة القلب في الاسترخاء بشكل صحيح أثناء مرحلة الانبساط. في هذه المرحلة، تمتلئ حجرات القلب بالدم استعداداً لضخه.   ماذا يعني ذلك؟ صعوبة الامتلاء: عندما لا يرتاح القلب بشكل كافٍ، قد لا يتمكن من ملء حجراته بالكمية المطلوبة من الدم بسهولة. زيادة الضغط داخل القلب: لمحاولة تعويض هذا القصور، قد تضطر حجرات القلب للعمل بجهد أكبر، مما قد يؤدي إلى زيادة الضغط داخلها. التأثير على ضخ الدم: على الرغم من أن وظيفة الانبساط معطلة، قد تظل وظيفة ضخ الدم (الانقباض) طبيعية في البداية، ولكن مع مرور الوقت قد تتأثر أيضاً. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ضعف وظيفة البطين الانبساطية، منها: ارتفاع ضغط الدم المزمن: يجعل عضلة القلب أكثر سماكة وصلابة. أمراض الشرايين التاجية: نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب. تضخم عضلة القلب (Cardiomyopathy): حيث تصبح عضلة القلب سميكة أو متيبسة. أمراض الصمامات: خاصة تلك التي تؤثر على الصمام التاجي أو الأبهري. السكري. التقدم في العمر. من المهم أن يناقش الطبيب المعالج هذه النتيجة معك بالتفصيل، حيث سيتم ربطها بأعراضك الصحية العامة والتاريخ الطبي الخاص بك لوضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يالفعل يمكن استخدام تحليل RAI أو تحليل الأجسام المضادة في الدم (Antibody Screen Test) للكشف عن وجود أجسام مضادة لعامل Rh في دم الأم. إذا كانت نتيجة هذا التحليل سلبية (لا توجد أجسام مضادة)، فهذا يعني أن الأم لم تتكون لديها مناعة ضد عامل Rh بعد.   وإذا كانت نتيجة تحليل الأجسام المضادة موجبة، فهذا يشير إلى أن الأم قد تعرضت لعامل Rh الموجب سابقًا (ربما من حمل سابق، أو نقل دم، أو حتى نزيف بسيط أثناء الحمل الحالي) وبدأت أجسامها تنتج أجسامًا مضادة لعامل Rh. وجود هذه الأجسام المضادة هو ما يستدعي المتابعة الدقيقة.   وبالنسبة لحقنة Rh (Anti-D Immunoglobulin) (مثل RhoGAM) تُعطى للأمهات ذوات فصيلة الدم السالبة لمنع تكون الأجسام المضادة لعامل Rh. يتم إعطاؤها عادة في أوقات معينة خلال الحمل (مثل الأسبوع 28) وبعد الولادة (إذا كان المولود Rh-positive)، وكذلك بعد أي نزيف محتمل أثناء الحمل أو بعد إجراء طبي معين.   وبناءً على سؤالك، يبدو أنكِ قلقة بشأن الحاجة لهذه الحقنة. الطبيب المختص سيقوم بتقييم وضعك بناءً على: فصيلة دمك (سالبة) وفصيلة دم زوجك (موجبة). نتائج تحاليل الأجسام المضادة التي قمتِ بإجرائها. فصيلة دم الجنين (إذا تم تحديدها بطرق غير مباشرة من خلال فحوصات الدم أو تحليل الحمض النووي). إذا كانت الأجسام المضادة غير موجودة، فقد يوصي الطبيب بإعطاء حقنة Rh الوقائية في الوقت المناسب. أما إذا كانت الأجسام المضادة موجودة (نتيجة موجبة للتحليل)، فسيقوم الطبيب بمراقبة حالة الجنين عن كثب للتأكد من عدم تأثره.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر amoxil 500 (الأموكسيسيللين) من المضادات الحيوية الآمنة بشكل عام للاستخدام أثناء فترة الرضاعة الطبيعية. وهو ينتمي إلى مجموعة البنسلينات، وتمر كمية قليلة جدًا منه إلى حليب الأم.   إليك أهم النقاط حول استخدام amoxil 500 أثناء الرضاعة: كمية قليلة في الحليب: الكمية التي تصل إلى طفلكِ عبر حليب الثدي تكون عادةً صغيرة جدًا، وقد لا تسبب أي آثار جانبية. مراقبة الطفل: بالرغم من أمانه، يُنصح دائمًا بمراقبة طفلكِ للتأكد من عدم ظهور أي علامات غير طبيعية، مثل: طفح جلدي إسهال تهيج استشارة الطبيب: من الضروري جدًا أن تتناولي الأموكسيسيللين فقط بوصفة طبية. طبيبكِ هو الوحيد الذي يمكنه تحديد ما إذا كان هذا المضاد الحيوي هو الأنسب لحالتكِ الصحية، مع الأخذ في الاعتبار أنكِ ترضعين طفلكِ. سيأخذ طبيبكِ في الاعتبار عمر طفلكِ وحالته الصحية العامة عند وصف هذا الدواء.

تابع القراءة