د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لذلك، ومنها: تهيج عنق الرحم: قد يصبح عنق الرحم أكثر حساسية أثناء الجماع، خاصة إذا كان هناك احتكاك قوي أو جفاف، مما يؤدي إلى نزول بعض القطرات الدموية. التهابات مهبلية أو عنق الرحم: الالتهابات قد تجعل الأنسجة أكثر عرضة للنزيف عند الاحتكاك. مشاكل مرتبطة بالولب نفسه: في بعض الحالات، قد يؤدي اللولب إلى تهيج بسيط في بطانة الرحم أو عنق الرحم، مما يسبب نزول دم بكميات قليلة. تغيرات هرمونية: إذا كان اللولب هرمونياً، فقد تؤثر التغيرات الهرمونية على الدورة الشهرية أو تسبب نزول دم بين الدورات. جفاف المهبل: قلة الإفرازات المهبلية الطبيعية قد تزيد من الاحتكاك وتسبب نزول الدم. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب فحصاً طبياً دقيقاً. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: الاسترخاء واستخدام المزلقات: حاولي الاسترخاء أثناء العلاقة الحميمة، ويمكن استخدام مزلقات مائية (water-based lubricants) لتقليل الاحتكاك. النظافة الجيدة: الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية يساعد في منع الالتهابات. مراقبة الأعراض: سجلي متى يحدث النزيف، وكميته، وما إذا كان مصحوباً بأعراض أخرى مثل الألم أو الحكة. تجنب الجماع لفترة قصيرة: إذا كان النزيف مستمراً، قد يكون من المفيد إعطاء جسمك فترة راحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر دواء زيلوراس (Tenofovir) بجرعة 300 مجم، بشكل عام من الأدوية التي يمكن استخدامها بحذر أثناء الحمل، ولكن لا ينصح عادةً ببدء العلاج لأول مرة أثناء الحمل إلا إذا كانت هناك ضرورة طبية قوية.   وإذا كنتِ تتناولين العلاج بالفعل قبل الحمل، فإن قرار الاستمرار فيه أثناء الحمل يعتمد على تقييم الطبيب المعالج لحالتك الصحية، ودرجة نشاط الفيروس، وفوائد الاستمرار في العلاج مقارنة بالمخاطر المحتملة على الجنين.   ومن المهم جداً أن يكون هناك تواصل مستمر مع طبيبك لمتابعة مستوى فيروس بي في دمكِ، ووظائف الكبد، وتقييم أي تغييرات قد تحدث.   وأود الإشارة إلى أن تناول التينوفوفير أثناء الحمل لا يعتبر ممنوعاً بشكل قاطع، لكن الأطباء يوازنون بين فوائد السيطرة على الفيروس وتقليل خطر انتقاله للجنين، وأي مخاطر نظرية قد ترتبط بالدواء. في كثير من الحالات، قد يكون الاستمرار في العلاج هو الخيار الأفضل لحمايتكِ وحماية طفلكِ.   إليكِ عدة نصائح هامة في حالتك هذه: تحدثي مع طبيبك: الخطوة الأهم هي التحدث بصراحة مع طبيبكِ المختص (طبيب الكبد والجهاز الهضمي أو طبيب النساء والتوليد) بشأن رغبتكِ في الحمل. سيقوم الطبيب بتقييم حالتكِ بدقة، وشرح الخيارات المتاحة، ووضع خطة علاج ومتابعة آمنة لكِ ولجنينكِ. أجري فحوصات ما قبل الحمل: قد ينصحكِ الطبيب بإجراء بعض الفحوصات قبل الحمل للتأكد من حالتكِ الصحية العامة، وتقييم مستوى فيروس بي، وربما تعديل الجرعة أو العلاج إذا لزم الأمر. تابعي الحمل: إذا حدث الحمل، فإن المتابعة الدورية مع أطبائكِ ستكون ضرورية للتأكد من سلامتكِ وسلامة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، في أقراص منع الحمل المركبة مثل "فاميلا 28"، عادة ما تحتوي العلبة على 28 قرصاً. تكون هذه الأقراص إما: أقراص نشطة (تحتوي على الهرمونات): وهي الأقراص الملونة التي تتناولينها خلال معظم أيام الشهر. أقراص غير نشطة (بلاسيبو أو حبوب دورة): هذه الأقراص، التي قد تكون ذات لون بني أو أي لون آخر مختلف، لا تحتوي على أي هرمونات. دورها هو مساعدتك على الالتزام بالروتين اليومي لتناول الحبوب، حتى خلال الأيام التي قد تشعرين فيها بأعراض الدورة الشهرية أو لا تتناولين فيها الهرمونات. هل هي ضرورية؟ نعم، هذه الأقراص غير النشطة (اللون البني في حالتك) ضرورية لإكمال دورة الأقراص البالغة 28 يوماً: الحفاظ على الروتين: تناول قرص يومياً، حتى لو كان غير نشط، يساعد على تذكيرك بأخذ الحبوب بانتظام، مما يقلل من احتمالية نسيان تناول الحبوب النشطة. التأثير الهرموني: تسمح هذه الأقراص بانخفاض مستويات الهرمونات بشكل طبيعي، مما قد يؤدي إلى نزول "دورة" خفيفة (نزول دم) خلال هذه الأيام. هذا الانخفاض الهرموني المدروس يساعد في استمرار فعالية منع الحمل عند بدء علبة جديدة. إذا تخطيتِ تناول هذه الأقراص غير النشطة، فقد يؤثر ذلك على انتظام دورتك الشهرية أو يسبب بعض الارتباك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفل السلامة، من غير الطبيعي أن يتقيأ الطفل فوراً بعد تناول الدواء. قد يكون ذلك لأسباب متعددة، منها: حساسية للدواء: قد يكون الطفل لديه حساسية تجاه أحد مكونات الدواء. جرعة غير مناسبة: ربما تكون الجرعة غير مناسبة لطفله في هذه المرحلة العمرية. طريقة إعطاء الدواء: في بعض الأحيان، طريقة إعطاء الدواء (مثلاً سرعة إعطائه) قد تسبب عدم ارتياح للمعدة. مشكلة أخرى: قد يكون التقيؤ عرضاً لمشكلة صحية أخرى يعاني منها الطفل. نظراً لأن الطفل صغير جداً (16 يوماً فقط) ولأن التقيؤ يحدث فوراً بعد تناول الدواء، فإن هذا الأمر يتطلب اهتماماً فورياً: التوقف عن إعطاء الدواء: توقف فوراً عن إعطاء هذا الدواء لطفلك. الاتصال بالطبيب فوراً: اتصل بطبيب الأطفال الذي وصف الدواء في أسرع وقت ممكن وأبلغه بما حدث. مراقبة الطفل: راقب طفلك جيداً للتأكد من عدم وجود أي أعراض أخرى مقلقة مثل الخمول الشديد، صعوبة التنفس، أو تغير لون الجلد.

تابع القراءة