د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك تناولت الأقراص عن طريق الفم بدلاً من استخدامها مهبليًا، من المهم جدًا اتخاذ الخطوات التالية: تواصلي مع طبيبك فورًا: هذا هو أهم إجراء. قومي بالاتصال بطبيبك أو بالعيادة التي وصفت لك الدواء وأخبريهم بما حدث بالضبط. سيتمكن طبيبك من تقييم الموقف بناءً على حالتك الصحية وتقديم التوجيه الأنسب لك. تجنبي تناول المزيد من الأقراص: توقفي عن تناول أي أقراص أخرى. اتبعي تعليمات الطبيب: سيقوم طبيبك بتزويدك بالتعليمات اللازمة حول كيفية المتابعة، سواء كان ذلك بتعديل الجرعة، أو تغيير الدواء، أو إجراء فحوصات إضافية. إليكِ أهم المعلومات عن الأدوية: جينيوفلور (Gynoflor): يحتوي على بكتيريا حمض اللاكتيك الإستروجين، وهو مصمم ليعمل داخل المهبل لاستعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا. تناوله عن طريق الفم قد لا يكون له التأثير المطلوب وقد يسبب آثارًا جانبية غير متوقعة. فلوميزين (Fluomizin) كلوريد الديكوالينيوم: هو مطهر يستخدم موضعيًا لعلاج التهابات المهبل. تناوله عن طريق الفم يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي أو يسبب آثارًا جانبية أخرى غير تلك المتوقعة عند استخدامه موضعيًا. لا تقلقي كثيرًا، الأهم هو التصرف بسرعة وإبلاغ الطبيب. هو الأقدر على تحديد أفضل مسار للعلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يكون إخراج اللولب الرحمي إجراءً بسيطًا، ولكن في بعض الحالات قد يصعب إخراجه، مثلما حدث معك.   وإن قرار استخدام التخدير الموضعي مقابل التخدير العام يعتمد بشكل كلي على تقييم الطبيبة للحالة. إذا كانت الطبيبة قد اقترحت التخدير العام، فهذا يعني غالبًا أنها ترى أن ذلك هو الخيار الأكثر أمانًا وفعالية لتجاوز صعوبة إخراج اللولب دون التسبب في ألم أو مضاعفات.   ففي الحالات التي يصعب فيها إخراج اللولب، قد يكون من الضروري اللجوء إلى إجراءات أخرى. بعض الأطباء قد يحاولون إخراجه في العيادة باستخدام أدوات خاصة، وقد يكون ذلك مؤلمًا للبعض. أما عن إجراء الشفط، فهو غالبًا ما يُلجأ إليه إذا لم يتمكن الطبيب من إخراج اللولب بالطرق المعتادة، وقد يتطلب ذلك تخديرًا لضمان راحة المريضة وسلامة الإجراء.   وإذا كان المقصود من "الكورتاج" هو توسيع عنق الرحم أو إجراء توسيع وكحت، وهو ما قد يُحتاج إليه في بعض الأحيان للوصول إلى اللولب وإخراجه، فإن هذا الإجراء قد يتطلب تخديرًا. يعتمد نوع التخدير (عام أو موضعي) على عدة عوامل، منها: مدى صعوبة الإجراء: إذا كان اللولب صعب الإخراج ويحتاج إلى فتح عنق الرحم بشكل أكبر، قد يُفضل التخدير العام لضمان راحة المريضة وعدم شعورها بالألم. توصيات الطبيب: سيقوم طبيبك بتقييم حالتك بناءً على الفحص والتاريخ الطبي لاختيار أنسب وسيلة للتخدير. تفضيلات المريضة: في بعض الحالات، قد تُفضل المريضة التخدير العام لضمان عدم الشعور بأي شيء خلال الإجراء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري بالقلق، خاصة وأن الألم ليس شديداً لكن تم وضع الجبس. وجود شرخ في القدم، حتى لو كان الألم محتملاً، يتطلب عناية خاصة لضمان التئامه بشكل سليم ومنع تفاقم الإصابة.   فالشرخ هو كسر صغير في العظم، وقد لا يسبب ألماً شديداً في البداية، ولكنه يحتاج إلى فترة راحة وتثبيت للسماح للعظم بالالتئام، بما أن القدم قد تم تجبيسها، فهذه خطوة أساسية ومهمة لتثبيت الشرخ. إليك بعض النصائح التي يجب اتباعها: الالتزام بالجبس: حافظي على الجبس جافاً ونظيفاً قدر الإمكان. تجنبي تعريضه للماء أو الرطوبة. رفع القدم: حاولي رفع قدمك المصابة باستخدام الوسائد عند الجلوس أو الاستلقاء. هذا يساعد على تقليل التورم وتحسين الدورة الدموية. تجنب الضغط على القدم: بالرغم من أن الألم ليس شديداً، إلا أنه يجب تجنب تحميل وزن الجسم كاملاً على القدم المجبرسة قدر الإمكان، واستخدام عكازات إذا لزم الأمر ووفقاً لتوصيات الطبيب. متابعة تعليمات الطبيب: التزمي بالمواعيد التي حددها لك الطبيب لإعادة الفحص أو إزالة الجبس. الحركة الخفيفة للأصابع: قومي بتحريك أصابع القدم المصابة بلطف بين الحين والآخر (إذا لم يسبب ذلك ألماً)، فهذا يساعد على تنشيط الدورة الدموية. الأدوية المسكنة: إذا شعرتِ بأي ألم، يمكنك تناول مسكنات الألم التي يصفها لك الطبيب، مع الحرص على الالتزام بالجرعات المحددة. التغذية الصحية: اهتمي بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د، فهذه العناصر ضرورية لصحة العظام وقدرتها على الالتئام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنتك، ما تصفينه من سعال لابنتك بعد شرقتها بالماء قد يشير إلى احتمالية دخول بعض الماء إلى مجاريها التنفسية. عندما يدخل جسم غريب، حتى لو كان مجرد قطرة ماء، إلى القصبة الهوائية بدلاً من المريء، فإن الجسم يستجيب غالباً بالسعال لمحاولة إخراجه. أحياناً، قد يبقى بعض السائل في الرئتين أو يسبب تهيجاً يؤدي إلى سعال مستمر.   هل يمكن أن يكون دخل الماء إلى رئتها؟ نعم، هذا احتمال وارد. عندما يشرق الشخص بالماء، قد ينحرف جزء منه إلى المسالك الهوائية بدلاً من المريء. إذا دخل الماء إلى الرئتين، يمكن أن يسبب سعالاً، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى التهاب رئوي (يُعرف بالالتهاب الرئوي الاستنشاقي) إذا لم يتم التخلص منه بشكل كامل.   في حال دخول قطرة ماء إلى الرئة، أهم خطوة هي المتابعة الطبية: مراقبة الأعراض: راقبي حالة ابنتك عن كثب. هل السعال مستمر؟ هل هناك أي صعوبة في التنفس، أو صوت صفير عند التنفس، أو تغير في لون بشرتها (ازرقاق)؟ هذه علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري. استشارة الطبيب: بما أن الواقعة حدثت قبل يومين ولا يزال السعال قائماً، فمن الضروري جداً أخذ ابنتك إلى طبيب الأطفال. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم الحالة بدقة. الفحص الطبي: قد يقوم الطبيب بفحص سريري لسماع صوت تنفس ابنتك، وقد يطلب إجراء أشعة سينية (X-ray) للصدر للتأكد مما إذا كان هناك أي سائل متبقٍ في الرئتين أو علامات على التهاب. العلاج: إذا تأكد وجود ماء في الرئتين أو التهاب، سيصف الطبيب العلاج المناسب، والذي قد يشمل أدوية لتخفيف الالتهاب أو السعال، أو حتى في بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى إجراءات لتنظيف مجاري الهواء. لا تقلقي كثيراً، ففي كثير من الأحيان يتخلص الجسم من هذه الكميات البسيطة من الماء بشكل طبيعي. لكن السعال المستمر بعد حادثة الشرقة يستدعي تقييماً طبياً للتأكد من عدم وجود أي مضاعفات.

تابع القراءة