د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، في الأسبوع الثالث من الشهر الثامن (أي حوالي الأسبوع 32-35 من الحمل)، من الطبيعي أن تلاحظي تغيراً في نمط حركة الجنين. يصبح لديه مساحة أقل للحركة بحرية، وقد تلاحظين حركات أكثر تركيزاً وقوة بدلاً من الركلات المتعددة التي كنت تشعرين بها سابقاً.   ما هو المعدل الطبيعي للحركة؟ لا يوجد عدد محدد "طبيعي" للحركات يمكن قياسه بالضبط، فكل حمل وكل جنين يختلف عن الآخر. المهم هو استمرار الحركة بانتظام. يجب أن تشعري بحركة جنينك يومياً.   إليكِ كيف يمكنك حساب أو ملاحظة الحركة: التركيز على النمط: بدلاً من عد "الخبطات" بالمعنى الحرفي، حاولي ملاحظة نمط حركة جنينك المعتاد. هل هناك فترات يكون فيها أكثر نشاطاً وفترات أخرى أقل؟ حركات محسوسة: كل حركة تشعرين بها، سواء كانت خبطة، دحرجة، أو شد، تعتبر حركة. اختبار الحركة: إذا شعرتِ بقلة في الحركة، جربي الاستلقاء على جانبك الأيسر وتناول شيء حلو أو بارد، ثم ركزي على الشعور بحركة جنينك لمدة ساعة. يجب أن تشعري بحركات متعددة خلال هذه الفترة. هل قلة الحركة طبيعية في هذا التوقيت؟ كما ذكرنا، يمكن أن تتغير طبيعة الحركة في هذه المرحلة. ولكن، أي انخفاض ملحوظ ومستمر في حركة الجنين يجب أن يؤخذ على محمل الجد. لا تعتمدي فقط على شعورك، ففي بعض الأحيان قد يقل نشاط الجنين دون أن تشعر الأم بذلك بوضوح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، حقنة أوزيمبك عيار 0.25 ملجم هي الجرعة الابتدائية المستخدمة عادةً لبدء العلاج، وذلك بهدف تمكين الجسم من التعود على الدواء تدريجياً وتقليل الآثار الجانبية المحتملة.   وقلم أوزيمبك يحتوي على جرعات متعددة، والعدد الدقيق للشرطات (أو وحدات الجرعة) يعتمد على تركيز القلم وإعدادات الجرعة. بالنسبة لجرعة 0.25 ملجم، فإن القلم مصمم ليحتوي على عدد معين من الشرطات يكفي لتغطية فترة العلاج المحددة بهذا التركيز. عادةً، يكفي قلم واحد للاستخدام لمدة شهر كامل عند استخدامه بالجرعة المحددة 0.25 ملجم مرة واحدة أسبوعياً.   ويتم استخدام أوزيمبك للتخسيس تحت إشراف طبي، والتدرج في الجرعة يتم حسب خطة علاجية يضعها الطبيب. بشكل عام، يكون التدرج كالتالي: الشهر الأول: يتم استخدام الجرعة 0.25 ملجم مرة واحدة أسبوعياً. هذه الجرعة هي للتحضير والتعود. بعد الشهر الأول: إذا تحملتِ الجرعة بشكل جيد ولم تظهر آثار جانبية مزعجة، يقوم الطبيب بزيادة الجرعة تدريجياً. الجرعة التالية الشائعة هي 0.5 ملجم مرة واحدة أسبوعياً، وقد تزيد الجرعة تدريجياً إلى 1 ملجم أو أكثر حسب استجابة الجسم والوزن المستهدف، وذلك بعد استشارة الطبيب. ملاحظات هامة لكِ كفتاة تستخدمين الدواء للتخسيس: الجرعة الابتدائية 0.25 ملجم هي جرعة تحضيرية، وليست الجرعة العلاجية النهائية للتخسيس. الاستخدام للتخسيس يجب أن يكون تحت إشراف طبي صارم، حيث يقوم الطبيب بتحديد الجرعة المناسبة ومدتها، ومتابعة أي آثار جانبية. التغذية المتوازنة والنشاط البدني يلعبان دوراً أساسياً في نجاح عملية التخسيس بجانب الدواء. يجب عدم تغيير الجرعة أو طريقة الاستخدام دون استشارة الطبيب المعالج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يحتوي دواء تريزوريكس Tres Orix على مادة السيبروهيبتادين (Cyproheptadine) والتي تستخدم بشكل شائع في أدوية فتح الشهية. ومع ذلك، فإن المخاوف التي ذكرتيها حول وجود مواد مسرطنة أو أنه يسبب الصرع ليست مدعومة بأدلة علمية قوية ومعتمدة من الجهات الصحية الرسمية.   فلا توجد دراسات موثوقة تشير إلى أن السيبروهيبتادين نفسه أو دواء تريزوريكس يحتوي على مواد مسرطنة. غالباً ما تنتشر مثل هذه المعلومات كإشاعات، والسيبروهيبتادين لا يسبب الصرع. في حالات نادرة جداً، قد تتفاعل بعض الأدوية مع حالات صحية موجودة مسبقاً، لكن هذا لا يعني أن الدواء يسبب المرض بحد ذاته.   ومثل أي دواء، قد يكون لتريزوريكس آثار جانبية، ولكنها غالباً ما تكون مؤقتة وتشمل: زيادة في الشهية (وهو الهدف الأساسي للدواء). النعاس أو الدوخة (خاصة في بداية الاستخدام). جفاف الفم. الإمساك. من المهم جداً عدم تناول أي دواء دون استشارة طبية، خاصة إذا كانت لديك أي حالات صحية أخرى أو تتناولين أدوية أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حالتك تشير إلى وجود عدة عوامل قد تساهم في استمرار الأعراض: التهاب المعدة المزمن: ناتج عن جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري)، وهو ما أكدته الفحوصات. فتق الحجاب الحاجز: وجود فتق بحجم 2 سم يمكن أن يسبب ارتجاعاً للحمض أو سوء هضم. مقاومة العلاج: قد تكون جرثومة المعدة قد طورت مقاومة للعلاجات التجريبية التي استخدمتها. الاستمرار على الأمبرازول: بينما يساعد الأمبرازول في تقليل حموضة المعدة، إلا أنه لا يعالج سبب الالتهاب نفسه أو الجرثومة بشكل مباشر إذا لم تكن فعالة. بناءً على ما ذكرت، إليك بعض الخطوات التي قد تساعدك: استشارة طبيب مختص مرة أخرى: هذه هي الخطوة الأهم. طبيبك هو الأقدر على تقييم وضعك الحالي ووضع خطة علاجية جديدة. قد يشمل ذلك: إعادة فحص جرثومة المعدة: قد يتم اللجوء لاختبارات أكثر دقة للتأكد من وجود الجرثومة واستبعاد المقاومة، مثل اختبارات التنفس أو البراز، أو حتى أخذ خزعة أثناء التنظير. تعديل علاج الجرثومة: إذا تأكد وجود الجرثومة، سيتم وصف علاج جديد يتناسب مع احتمالية المقاومة، وقد يشمل مضادات حيوية مختلفة أو جرعات أعلى. تقييم فتق الحجاب الحاجز: قد تحتاج لتقييم أعمق لفتق الحجاب الحاجز ومدى تأثيره على الأعراض، وقد يناقش الطبيب معك خيارات العلاج إذا كان سبباً رئيسياً. علاج الأعراض: قد يصف الطبيب أدوية أخرى للمساعدة في تخفيف الأعراض المباشرة مثل الألم، الانتفاخ، أو الارتجاع، بالإضافة إلى تعديل جرعة أو نوع مضادات الحموضة. تعديلات في نمط الحياة والغذاء: بالتوازي مع العلاج الطبي، يمكن لهذه التعديلات أن تخفف من حدة الأعراض: تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة: قلل من تناول الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، الحمضيات، الشوكولاتة، القهوة، والمشروبات الغازية. تناول وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، جرب تناول 5-6 وجبات صغيرة لتخفيف الضغط على المعدة. تجنب الاستلقاء بعد الأكل: انتظر ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء أو النوم. رفع رأس السرير: إذا كنت تعاني من ارتجاع، قد يساعد رفع الجزء العلوي من السرير ببضع بوصات. تجنب التدخين: التدخين يزيد من إفراز الحمض ويضعف عضلة المريء السفلية. التحكم في التوتر: القلق والتوتر يمكن أن يزيدا من أعراض الجهاز الهضمي. جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل.

تابع القراءة