د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامو زوجتك، دواء "كابورن تي اس ار" (تركيبته ثيوفيللين)، هو دواء يستخدم لتوسيع الشعب الهوائية وعلاج أمراض مثل الربو. بينما يمكن استخدامه في بعض الحالات أثناء الحمل، إلا أنه يجب أن يتم ذلك فقط تحت إشراف طبي مباشر. هناك اعتبارات خاصة تتعلق بسلامة استخدامه للجنين، ويجب على الطبيب تقييم فوائده مقابل مخاطره المحتملة في حالة زوجتك.   وهناك العديد من الخيارات الآمنة والفعالة التي يمكن للطبيب أن يوصي بها لعلاج الكحة أثناء الحمل، وتشمل: الراحة الكافية وشرب الكثير من السوائل الدافئة (مثل الماء، شاي الأعشاب الخالي من الكافيين). استخدام مرطب الهواء في غرفة النوم للمساعدة في تخفيف تهيج الحلق والممرات الهوائية. مضادات الاحتقان الآمنة للحمل (يجب استشارة الطبيب حول النوع والجرعة المناسبة). بعض أنواع السعال قد تكون علامة على حالة تتطلب علاجاً محدداً، مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، والتي تحتاج إلى تقييم طبي. علاجات منزلية بسيطة مثل الغرغرة بالماء المالح الدافئ قد تساعد في تهدئة الحلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض الدوخة والدوار المتقطع خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الأول والثاني من الحمل، بما في ذلك الشهر الرابع. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض: التغيرات الهرمونية: تعمل الهرمونات على توسيع الأوعية الدموية، مما قد يقلل ضغط الدم بشكل مؤقت ويسبب الشعور بالدوخة. انخفاض ضغط الدم: قد ينخفض ضغط الدم نتيجة للتغيرات التي تحدث في الدورة الدموية لاستيعاب الجنين النامي. انخفاض سكر الدم: عدم تناول وجبات منتظمة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، مما يسبب الدوخة. الجفاف: قد يؤدي عدم شرب كميات كافية من السوائل إلى الشعور بالدوخة. الوقوف المفاجئ: قد تشعر بعض الحوامل بالدوخة عند الوقوف بسرعة بسبب بطء تكيف الجسم مع التغير في وضعية الجلوس أو الاستلقاء. فقر الدم (الأنيميا): نقص الحديد الشائع أثناء الحمل يمكن أن يسبب الدوخة والإرهاق. إليك عدة نصائح لتخفيف الدوخة: تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة بشكل منتظم: لتجنب انخفاض سكر الدم. اشربي كميات كافية من الماء: حافظي على رطوبة جسمكِ. تجنبي الوقوف المفاجئ: قومي بالحركة ببطء عند تغيير وضعيتك. استلقي على جانبكِ الأيسر: إذا شعرتِ بالدوخة، فإن هذا الوضع يساعد على تحسين تدفق الدم. تجنبي الوقوف لفترات طويلة: وحاولي الجلوس أو الاستلقاء عند الشعور بالتعب. ارتدي ملابس فضفاضة ومريحة: لتجنب الشعور بالضيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن فحوصات القلب والدم وإيكو البطن سليمة، واستبعاد الأسباب القلبية، فإن الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بشكل كبير بحالتك المعروفة وهي القولون العصبي (متلازمة القولون المتهيج)، بالإضافة إلى احتمال وجود مشاكل أخرى مرتبطة بالجهاز الهضمي. إليك بعض الأسباب المحتملة: القولون العصبي: يعتبر من الأسباب الشائعة جداً لأعراض مثل الانتفاخ، آلام البطن، تغير عادات الإخراج (إمساك وإسهال)، وقد يؤثر على الحالة النفسية مسبباً القلق والخوف. ارتجاع المريء (GERD): الحرقة وآلام الصدر قد تكون مؤشراً على ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، وهذا قد يسبب ألماً يشبه ألم القلب. تخفيف الأعراض عند الاستلقاء على البطن قد يكون مرتبطاً بضغط المعدة. عسر الهضم: قد يسبب شعوراً بالامتلاء والانتفاخ وألماً في منطقة أعلى البطن. التهاب المعدة أو الاثني عشر: على الرغم من أن الإيكو سليمة، إلا أن هذه الحالات قد تسبب ألماً في المعدة وحرقة. التوتر والقلق: الجهاز الهضمي حساس جداً للتوتر النفسي، والقولون العصبي غالباً ما يتأثر بالحالة النفسية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض. نظراً لأن الفحوصات الأساسية سليمة، يمكنك تجربة بعض التغييرات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: إدارة القولون العصبي: النظام الغذائي: حاول تحديد الأطعمة التي تزيد من أعراضك (مثل الأطعمة المقلية، الدهنية، الحارة، منتجات الألبان، الكافيين، المشروبات الغازية) وتجنبها. قد يفيد اتباع نظام غذائي قليل الفودماب (Low FODMAP diet) تحت إشراف أخصائي تغذية. شرب كميات كافية من الماء: يساعد على تخفيف الإمساك. الألياف: زيادة الألياف تدريجياً في النظام الغذائي قد تساعد في تنظيم حركة الأمعاء. للتخفيف من الحرقة وألم الصدر: تجنب الأكل قبل النوم مباشرة: اترك ساعتين إلى ثلاث ساعات بين آخر وجبة والنوم. رفع رأس السرير: عند النوم، يمكن رفع الجزء العلوي من جسمك قليلاً. تجنب الأطعمة والمشروبات المسببة للحرقة: مثل الطماطم، الحمضيات، الشوكولاتة، النعناع، الأطعمة الدسمة. إدارة التوتر والقلق: تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، اليوغا. النشاط البدني المنتظم: يساعد في تخفيف التوتر وتحسين حركة الأمعاء. النوم الكافي: احصل على قسط كافٍ من الراحة. الأدوية: قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية لتخفيف أعراض القولون العصبي مثل مضادات التشنج، أو أدوية لتنظيم حركة الأمعاء، أو حتى مضادات اكتئاب بجرعات منخفضة في بعض الحالات، وكذلك أدوية لتقليل حموضة المعدة إذا كان الارتجاع هو السبب الرئيسي للحرقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأمر الأهم الذي يجب عليكِ فعله الآن هو عدم تناول أو إيقاف أي من الدوائين (تريبتيزول أو زونام) وتأجيل القرار الطبي لحين استشارة الطبيب المتابع لحالتكِ فوراً، وذلك بالتنسيق مع طبيب نفسي متخصص في الطب النفسي للمرأة والحمل؛ لأن الحذر الشديد مطلوب عند استخدام هذه الفئات الدوائية في الشهر السابع من الحمل.   إليكِ أهم التفاصيل حول الدوائين في الشهر السابع: تريبتيزول (25 ملجم): استخدامه في أشهر الحمل الأخيرة قد يعرض المولود بعد الولادة لأعراض انسحابية مؤقتة (مثل الرعشة أو البكاء المستمر)، ولا يجب إيقافه فجأة إذا كنتِ قد بدأتِ فيه بالفعل. زونام (3 ملجم): لا توجد دراسات كافية تضمن أمانه التام للجنين في الثلث الأخير من الحمل، وقد يتسبب بخمول للمولود أو ولادة مبكرة، لذا لا تبدئي بتناوله دون موافقة طبيب النساء. بما أن النوبات تقتصر على فترة النوم فقط، يمكنكِ تقليل حدتها عبر هذه الخطوات العلمية: العلاج السلوكي المعرفي (CBT): جلسات الكلام والتوجيه النفسي مع مختص تُعد الخيار الأول والأكثر أماناً للحوامل لعلاج الهلع دون قطرة دواء واحدة. تمارين التنفس الممنهج: عند الاستيقاظ على النوبة، ثبتي نظرك على نقطة واحدة، وتنفَّسي ببطء (شهيق في 4 ثوانٍ وكتم النفس لثانيتين ثم زفير في 4 ثوانٍ) لإعادة ضبط جهازك العصبي. تعديل وضعية النوم: في الشهر السابع، اضطرابات التنفس الناتجة عن ضغط الرحم قد تحفز نوبات الهلع بشكل غير مباشر. نامي على جانبك الأيسر مع دعم بطنك وظاهرك بالوسائد المخصصة للحمل. تذكري دائماً أن هذه النوبات مؤقتة وترتبط بالتغيرات الهرمونية والجسدية الشديدة في هذه المرحلة، وغالباً ما تختفي تماماً بعد الولادة، ولن تسبب أي أذى عقلي أو جسدي لكِ أو لجنينكِ طالما يتم التعامل مع الأدوية بحذر.

تابع القراءة