د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الألم تحت الإبط الأيسر الذي يمتد إلى الذراع والكتف والظهر، مع ضيق طفيف في التنفس، قد تشير إلى عدة أمور: إجهاد العضلات أو الالتواء: يمكن أن يؤدي حمل أشياء ثقيلة، أو ممارسة نشاط بدني مفاجئ، أو حتى وضعية نوم خاطئة إلى شد عضلي أو التواء في منطقة الكتف أو الصدر، مما يسبب ألماً ينتشر إلى الذراع والإبط. التهاب الغدد الليمفاوية: تعد الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط جزءاً من الجهاز المناعي. قد تلتهب بسبب عدوى (مثل التهاب في الذراع أو الصدر) أو نتيجة لحساسية، مما يسبب ألماً وتورماً. مشاكل في القلب (خاصة وأن الألم يمتد للذراع الأيسر): في بعض الحالات، قد يشير الألم في الذراع الأيسر والكتف إلى مشاكل قلبية، مثل الذبحة الصدرية أو حتى نوبة قلبية، خاصة إذا كان مصحوباً بضيق في التنفس. هذا الاحتمال يتطلب اهتماماً طبياً عاجلاً. مشاكل في الأعصاب: قد يكون هناك ضغط على أحد الأعصاب في منطقة الرقبة أو الكتف، مما يسبب ألماً ينتشر إلى الذراع والإبط. مشاكل في القفص الصدري: قد يكون هناك التهاب في الغشاء المحيط بالرئة (التهاب جنبي) أو مشاكل أخرى في القفص الصدري تسبب ألماً في هذه المنطقة وضيقاً في التنفس. القلق والتوتر: يمكن أن تسبب نوبات القلق أو التوتر أعراضاً جسدية مثل ضيق التنفس، والشعور بألم أو ثقل في الصدر والذراع. نظراً لطبيعة الأعراض، خاصة وجود ضيق في التنفس، فإن الخطوة الأولى والأهم هي: راجعي الطبيب فوراً: نظراً لاحتمالية ارتباط الأعراض بمشاكل قلبية أو تنفسية، من الضروري جداً استشارة طبيب فوراً لتقييم حالتك بدقة. لا تتأخري في ذلك. راقبي الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تظهر، مثل التعرق الغزير، الغثيان، الدوخة، أو الشعور بضغط شديد في الصدر. تجنبي المجهود: حتى تحصلي على التشخيص، حاولي تجنب أي مجهود بدني قد يزيد من حدة الألم أو ضيق التنفس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، يعتبر مسكن البانادريكس (باراسيتامول 500 ملجم) بشكل عام آمناً للاستخدام أثناء الحمل، ولكن إذا لم يكن يسكن الألم لديكِ بالشكل المطلوب، فمن المهم عدم زيادة الجرعة دون استشارة طبية.   ونظراً لوجود الحمل، فإن الأدوية المسكنة الأقوى قد تتطلب وصفة طبية وتقييماً دقيقاً للحالة للتأكد من سلامتها لكِ ولجنينك. قد يصف لكِ الطبيب في بعض الحالات: مسكنات أقوى من الباراسيتامول: قد تكون هناك بدائل أخرى للباراسيتامول يمكن استخدامها تحت إشراف طبي. مسكنات موضعية: في بعض الأحيان، يمكن استخدام بعض الكريمات أو المراهم الموضعية لتخفيف الألم في منطقة الجراحة. ولذلك من الضروري جداً مراجعة الطبيب الذي أجرى لكِ العملية أو طبيبكِ النسائي لمناقشة شعوركِ بعدم فعالية المسكن الحالي. هم الأقدر على تقييم حالتكِ وتحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى مسكن أقوى، ووصف الدواء المناسب والآمن لكِ في هذه الفترة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر ببعض الانزعاج أو الألم في منطقة الجرح بعد عملية المرارة، خاصة وأنها لا تزال في مرحلة الشفاء، وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة للألم في جرح السرة بعد عملية المرارة: التهاب بسيط في الجرح: قد يكون هناك احمرار أو تورم طفيف حول الجرح، مما يسبب الألم. شد في الأنسجة: مع التئام الجرح، قد تشعرين بشد في الأنسجة الداخلية، وهذا يمكن أن يسبب إحساساً بالألم. تجمع سوائل بسيط: في بعض الحالات، قد يتجمع القليل من السوائل تحت الجلد، وهذا قد يسبب ضغطاً وألماً. التئام الجرح نفسه: عملية التئام الجروح قد تكون مصحوبة بإحساس بالألم أو الوخز، خاصة عند الحركة أو الضغط على المنطقة. فتق صغير: في حالات نادرة، قد يحدث فتق صغير في جدار البطن عند فتحة السرة، مما يسبب ألماً. إليك ما يمكنك فعله لتخفيف الألم: حافظ على نظافة الجرح: اتبع تعليمات طبيبك بشأن تنظيف الجرح وتغيير الضمادات. تجنب المجهود: حاول تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو القيام بمجهود بدني كبير قد يضغط على منطقة البطن. جرب مسكنات الألم: يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا سمح طبيبك بذلك) لتخفيف الألم. حاول الاسترخاء: حاول أخذ قسط كافٍ من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، آلام الساقين، خاصة في الشهر الرابع من الحمل، هي شكوى شائعة جداً وتحدث لعدة أسباب: التغيرات الهرمونية: تؤدي زيادة هرمون البروجسترون إلى استرخاء الأربطة والعضلات، مما قد يسبب بعض الآلام. زيادة الوزن وضغط الرحم: مع تقدم الحمل، يزداد وزنك وينمو الرحم، مما يضع ضغطاً إضافياً على الأوعية الدموية والأعصاب في منطقة الحوض والساقين. مشاكل الدورة الدموية: قد يؤدي الضغط على الأوردة إلى بطء تدفق الدم، مما يسبب تشنجات وآلاماً، خاصة في الليل. نقص بعض العناصر الغذائية: قد يكون نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم سبباً في التشنجات وآلام العضلات. الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة: يمكن أن يؤدي ذلك إلى إجهاد عضلات الساقين وزيادة الضغط على الأوردة. هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها للمساعدة في تخفيف هذه الآلام: التمارين الخفيفة: حاولي ممارسة المشي الخفيف أو تمارين الإطالة اللطيفة للساقين خلال النهار، وقبل النوم. تدليك الساقين: يمكن لزوجك تدليك ساقيك بلطف، أو يمكنكِ فعل ذلك بنفسك، مما يساعد على تحسين الدورة الدموية وإرخاء العضلات. رفع الساقين: عند الجلوس أو الاستلقاء، حاولي رفع ساقيك باستخدام وسائد، فهذا يساعد على تخفيف الضغط على الأوردة. النوم على الجانب الأيسر: هذا الوضع يساعد على تحسين تدفق الدم إلى المشيمة والجسم بشكل عام. شرب كميات كافية من الماء: يساعد الترطيب الجيد على منع الجفاف الذي قد يساهم في التشنجات. ارتداء جوارب الضغط (إذا أوصى بها الطبيب): قد تساعد هذه الجوارب في تحسين الدورة الدموية. الحمامات الدافئة: قد يساعد أخذ حمام دافئ قبل النوم على إرخاء العضلات. التأكد من تناول غذاء متوازن: تأكدي من حصولك على ما يكفي من الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم في نظامك الغذائي.

تابع القراءة