د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في الشهر السابع من الحمل، تبدأين بالشعور بحركات جنينكِ بشكل أوضح وأقوى. قد تختلف طبيعة هذه الحركات من جنين لآخر، ومن يوم لآخر، وهذا أمر طبيعي في الغالب: حركات مفاجئة: قد تشعرين أحيانًا بحركات سريعة وقصيرة تشبه الرعشة أو الرجفة. هذا يمكن أن يكون نتيجة لقيام الجنين بتمارين التنفس (وهو أمر طبيعي استعدادًا للحياة خارج الرحم)، أو قد تكون نتيجة لحركة سريعة يقوم بها الجنين بنفسه. تغير طبيعة الحركة: مع نمو الجنين وزيادة مساحته في الرحم، قد تلاحظين أن الحركات الواسعة التي كنتِ تشعرين بها سابقًا قد تحولت إلى حركات أكثر تركيزًا أو ارتدادات. التعرف على نمط الحركة: الأهم هو أن تشعري بحركة جنينكِ بانتظام. حاولي أن تتعرفي على الأنماط المعتادة لحركة طفلكِ. إذا لاحظتِ تغيرًا كبيرًا ومفاجئًا في نمط الحركة المعتاد، أو شعرتِ بنقص كبير في الحركة، فهذا يستدعي الانتباه. في معظم الحالات، هذه الحركات التي تشبه الرعشة أو الرجفة هي جزء طبيعي من تطور الجنين ونموه داخل الرحم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر دوفاستون (Duphaston) دواءً هرمونياً يحتوي على مادة ديجستيرون، وهي شبيهة بالهرمون الأنثوي البروجسترون. مثل العديد من الأدوية الهرمونية، يمكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية، ومن بينها: احتباس السوائل: يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ وزيادة الوزن المؤقتة. تغيرات في الشهية: قد يشعر البعض بزيادة في الشهية مما يؤدي إلى استهلاك المزيد من الطعام. بالنظر إلى أنكِ توقفتِ عن تناول الدواء منذ أكثر من 6 أشهر وما زلتِ تعانين من هذه المشكلة، فمن المهم التركيز على استعادة صحتك العامة. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدك: اتبعي النظام الغذائي الصحي والمتوازن: أكثري من تناول الخضروات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون (مثل الدجاج والسمك والبقوليات). حاولي تجنب الأطعمة الغنية بالسكر المضاف، والدهون المشبعة، والأطعمة المصنعة والمعلبة. اشربي كمية كافية من الماء؛ يساعد الماء في عملية التمثيل الغذائي والتخلص من السموم، ويمكن أن يخفف من احتباس السوائل. قللي الملح؛ يمكن أن يساهم الملح في احتباس السوائل، لذا حاولي تقليل كمية الملح المضافة للطعام. مارسي النشاط البدني المنتظم: ابدئي بنشاط بدني خفيف وزديه تدريجياً. المشي، السباحة، أو اليوغا كلها خيارات جيدة. حاولي زيادة حركتك خلال اليوم، مثل صعود الدرج بدلاً من المصعد، أو المشي لمسافات قصيرة. قللي الإجهاد: يمكن أن يؤثر التوتر والإجهاد على الهرمونات والتمثيل الغذائي. جربي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق. استشيري مختص: نظراً لشدة الزيادة في الوزن (20 كغ) واستمرارها لمدة طويلة، من الضروري جداً استشارة طبيب مختص: طبيب نساء وتوليد: لمناقشة الآثار الهرمونية المحتملة وكيفية التعامل معها. أخصائي تغذية: لوضع خطة غذائية مخصصة تتناسب مع حالتك وتساعدك على فقدان الوزن بشكل صحي وآمن. طبيب باطني: لاستبعاد أي أسباب طبية أخرى قد تكون مسؤولة عن زيادة الوزن أو الانتفاخ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بخصوص سؤالك عن تحليل P24 و HIV-1 و HIV-2 بعد 5 أسابيع و 6 أيام من التعرض المحتمل، فإن احتمالية وجود نتيجة سلبية خاطئة (أي أن التحليل يظهر سلبيًا رغم وجود الإصابة) بعد هذه المدة الزمنية تعتبر ضئيلة جدًا، خاصة مع الفحوصات الحديثة والموثوقة.   إليك بعض المعلومات لتوضيح الأمر حول دقة التحليل في فترة النافذة: فترة النافذة: تعرف فترة النافذة بأنها المدة الزمنية بين التعرض المحتمل للفيروس وظهور الأجسام المضادة أو مستضدات الفيروس في الدم بحيث يمكن اكتشافها بواسطة الفحوصات المخبرية. دقة تحليل P24 و HIV-1/HIV-2: غالبًا ما تعتبر هذه الفحوصات (التي تكشف عن مستضد P24 والأجسام المضادة لفيروسي HIV-1 و HIV-2) دقيقة للغاية بعد مرور 5 أسابيع و 6 أيام (أي حوالي 40 يومًا). تعتبر هذه الفترة ضمن النطاق الزمني الذي تظهر فيه هذه المؤشرات بشكل موثوق لدى غالبية الأشخاص. في حالات نادرة جدًا، قد تؤثر بعض العوامل على دقة التحليل، مثل: وجود أمراض معينة تؤثر على جهاز المناعة. تناول بعض الأدوية التي قد تتداخل مع نتيجة التحليل. الحالات التي يكون فيها جهاز المناعة ضعيفًا جدًا. لكن كما ذكرنا، هذه العوامل نادرة وتأثيرها على الفحوصات الحديثة بعد 5 أسابيع يعتبر محدودًا جدًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، ظهور الشعر في منطقة العانة في سن 16 يعتبر أمراً طبيعياً، حتى لو لم تكتمل علامات البلوغ الأخرى بعد. جسم كل شاب ينمو ويتطور بوتيرته الخاصة، وهذا التأخير لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، وقد تشمل أسباب تأخر البلوغ المحتملة: النمو المتأخر الطبيعي: هذه هي الحالة الأكثر شيوعاً، حيث يتأخر البلوغ قليلاً مقارنة بالأقران ولكنه يحدث بشكل طبيعي في النهاية. العوامل الوراثية: قد يكون هناك تاريخ عائلي لتأخر البلوغ. نقص التغذية أو الأمراض المزمنة: في بعض الحالات، قد تؤثر سوء التغذية الشديد أو بعض الأمراض المزمنة على توقيت البلوغ. اختلالات هرمونية: نادراً ما قد يكون هناك سبب هرموني يتطلب تقييماً طبياً. هل تأخر البلوغ يسبب العقم؟ لا، في الغالبية العظمى من الحالات، تأخر البلوغ لا يسبب العقم. عندما يكون تأخر البلوغ هو مجرد نمو متأخر طبيعي (كما هو الحال في متلازمة النمو المتأخر)، فإن القدرة على الإنجاب تكون طبيعية تماماً عند اكتمال البلوغ.   حتى في بعض الحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً، فإن العلاج المناسب غالباً ما يحل المشكلة ويسمح بالنمو الطبيعي والقدرة على الإنجاب.

تابع القراءة