د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، المغص المفاجئ عند الأطفال، خاصة إذا كان مصحوباً بتغير في البراز، قد يكون له عدة أسباب: اضطرابات الجهاز الهضمي: قد يكون السبب متعلقاً ببعض التغيرات في الأكل، مثل تناول أطعمة غير معتادة، أو تناول كمية كبيرة من الحلويات أو الأطعمة الدهنية. التهاب المعدة والأمعاء (نزلة معوية): قد تكون هناك عدوى فيروسية أو بكتيرية تسبب هذه الأعراض. لزوجة البراز قد تكون علامة على ذلك. الإمساك: أحياناً، يمكن للإمساك أن يسبب آلاماً متقطعة وشعوراً بالانتفاخ، وقد يتغير قوام البراز. غازات البطن: تراكم الغازات في الأمعاء يمكن أن يسبب مغصاً قوياً. حساسية الطعام: في بعض الحالات، قد يكون هناك حساسية تجاه طعام معين. في انتظار استشارة الطبيب، يمكن تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الأعراض: الراحة: شجع طفلك على الاستلقاء والراحة. السوائل الدافئة: يمكن إعطاء الطفل مشروبات دافئة مثل الينسون أو البابونج (إذا كان الطفل معتاداً عليها) بكميات قليلة. التدليك اللطيف: تدليك البطن بحركات دائرية لطيفة باتجاه عقارب الساعة قد يساعد على تخفيف الغازات. تجنب بعض الأطعمة: حاول تجنب الأطعمة الثقيلة، الدهنية، أو المليئة بالسكر مؤقتاً. قدم له أطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الموز، أو التفاح المهروس. مراقبة البراز: انتبه لأي تغيرات أخرى في البراز أو أي أعراض مصاحبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لاسمرار الجلد في هذه المنطقة، منها: الاحتكاك: الملابس الضيقة أو الاحتكاك المستمر يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد وزيادة إنتاج الميلانين، مما يسبب اسمرار المنطقة. التعرق: تراكم العرق والرطوبة في هذه المنطقة، خاصة في الأجواء الحارة، قد يؤدي إلى تهيج و اسمرار. التغيرات الهرمونية: تقلبات الهرمونات، مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو بسبب بعض الحالات الطبية، قد تسبب فرط تصبغ. السمنة: زيادة الوزن قد تؤدي إلى احتكاك أكبر بين ثنايا الجلد، مما يسبب اسمرارها. التهاب الجلد: بعض أنواع التهابات الجلد أو الحساسية قد تترك أثراً داكناً بعد الشفاء. لتفتيح هذه المنطقة، يمكنكِ تجربة عدة علاجات منزلية طبيعية: مقشرات طبيعية: استخدمي مقشرات لطيفة وغير قاسية. يمكنكِ تحضير مقشر من الشوفان المطحون مع الزبادي أو العسل لفرك المنطقة بلطف. ماء الورد والليمون: امزجي كميات متساوية من ماء الورد وعصير الليمون (إذا كانت بشرتكِ لا تتحسس منه) وضعيه على المنطقة لمدة 10-15 دقيقة ثم اشطفيه. الليمون له خصائص مبيضة طبيعية. جل الصبار: جل الصبار الطبيعي له خصائص مهدئة ومفتحة للبشرة. زيت جوز الهند مع الكركم: اصنعي عجينة من زيت جوز الهند وقليل من مسحوق الكركم، وضعيها على المنطقة لمدة 15 دقيقة قبل غسلها. الكركم معروف بخصائصه المفتحة. إليكِ أيصًا عدة نصائح للعناية اليومية: اختاري ملابس داخلية وقمصاناً فضفاضة مصنوعة من أقمشة طبيعية تسمح بمرور الهواء لتقليل الاحتكاك والتعرق. اغسلي المنطقة جيداً وجففيها بلطف بعد الاستحمام أو التعرق. ابتعدي عن استخدام الصابون القوي أو العطور التي قد تهيج بشرتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى الأعراض التي تصفينها، ومن الشائع أن تكون مرتبطة بـ: مشاكل الجهاز الهضمي: مثل التهابات المعدة، القرحة، أو مشاكل في المرارة والأمعاء. التوتر والقلق: الحالة النفسية تؤثر بشكل كبير على الشهية والجهاز الهضمي. بعض الأدوية: قد تكون لبعض الأدوية آثار جانبية تسبب الغثيان وتقليل الشهية. تغيرات هرمونية: خاصة لدى الفتيات في سن معينة، قد تؤثر على الشهية. نقص فيتامينات أو معادن معينة: قد يؤدي إلى الشعور بالإعياء وفقدان الشهية. أمراض أخرى: في بعض الحالات، قد تكون علامة على مشاكل صحية أعمق تتطلب فحصاً دقيقاً. حتى تقومي بزيارة الطبيب، يمكنكِ تجربة بعض هذه الخطوات للمساعدة في تحسين الوضع: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. ركزي على الأطعمة المغذية: اختاري الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية ومغذيات مفيدة في كميات قليلة، مثل الأفوكادو، المكسرات، الزبدة الطبيعية، والحليب كامل الدسم. اشربي السوائل بين الوجبات: تجنبي شرب كميات كبيرة من الماء أو السوائل الأخرى قبل أو أثناء الوجبات مباشرة، لتجنب الشعور بالامتلاء المبكر. جربي الأطعمة المفضلة لديكِ: قد تشعرين برغبة أكبر في تناول الأطعمة التي تستمتعين بها. احرصي على الراحة والاسترخاء: حاولي تقليل مصادر التوتر والقلق في حياتك، وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. مارسي النشاط البدني الخفيف: قد يساعد المشي الخفيف أو التمارين البسيطة في تحفيز الشهية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عند الحديث عن العلاج الطبيعي لحصى المثانة، من المهم التفريق بين ما يمكن للمريض القيام به في المنزل لدعم العلاج الطبي وما يعتبر علاجات طبية غير جراحية. لا يوجد علاج طبيعي "لتذويب" حصى المثانة بالمعنى الحرفي، فالحصى تتكون نتيجة لتراكم معادن معينة، وغالبًا ما تحتاج إلى تدخل طبي لإزالتها.   إليك ما يمكنك فعله لدعم صحة المثانة وتقليل خطر تكون الحصوات: اشرب كميات وفيرة من الماء: يعتبر شرب الماء بكميات كافية (حوالي 8 أكواب يومياً أو أكثر) من أهم الطرق للمساعدة في منع تكون حصوات المثانة، وللمساعدة في دفع الحصوات الصغيرة جداً إلى خارج الجسم مع البول. يساعد الماء على تخفيف تركيز المواد التي قد تتكون منها الحصوات. اتبع نظام غذائي صحي: قد ينصح الطبيب بتعديلات غذائية بناءً على نوع الحصوات. بشكل عام، يُنصح بالحد من الأطعمة الغنية بالأوكسالات (مثل السبانخ، الشوكولاتة، المكسرات) إذا كانت الحصوات من نوع أوكسالات الكالسيوم، والاعتدال في تناول البروتينات الحيوانية. تجنب احتباس البول: حاول تفريغ المثانة بانتظام وعدم حبس البول لفترات طويلة. حافظ على وزن صحي: السمنة قد تكون عاملاً مساهماً في بعض المشاكل الصحية، بما في ذلك زيادة خطر تكون حصوات الكلى والمثانة. إذا كنت تعاني من أعراض حصى المثانة مثل: ألم شديد أسفل البطن أو في منطقة الحوض. صعوبة في التبول أو الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل. كثرة التبول أو الشعور بالحاجة الملحة للتبول. وجود دم في البول (قد يظهر البول وردياً أو بلون الصدأ). عدوى المسالك البولية المتكررة. فمن الضروري مراجعة الطبيب. قد يلجأ الطبيب إلى طرق علاجية مثل: الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في تفتيت أنواع معينة من الحصوات أو لتخفيف الأعراض. التفتيت بالموجات فوق الصوتية (ESWL): يستخدم هذا الإجراء موجات صوتية لتفتيت الحصوات إلى قطع صغيرة يمكن تمريرها بسهولة مع البول. استئصال المثانة بالمنظار (Cystolitholapaxy): يتم إدخال منظار صغير عبر مجرى البول للوصول إلى المثانة وتفتيت الحصوات ثم إزالتها. الجراحة: في حالات نادرة، قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لفتح المثانة وإزالة الحصوات.

تابع القراءة