د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإسهال المستمر، خاصةً مع وجود ألم في المعدة، قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومن المهم استكشافها لمعرفة ما الذي يؤثر على صحتك. نظرًا لأن هذه الحالة مستمرة منذ عامين ولم تستجب للعلاجات، فإن الأمر يتطلب تقييمًا دقيقًا من قبل طبيب متخصص.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: متلازمة القولون العصبي (IBS): هذا اضطراب شائع يؤثر على الأمعاء الغليظة، ويمكن أن يسبب آلامًا في البطن، انتفاخًا، وغازات، بالإضافة إلى تغيرات في عادات الإخراج مثل الإسهال أو الإمساك، أو كليهما بالتناوب. أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD): مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي. هذه حالات مزمنة تسبب التهابًا في الجهاز الهضمي، ويمكن أن تؤدي إلى إسهال مزمن، ألم، وفقدان الوزن. عدم تحمل الطعام أو الحساسية: قد يكون هناك عدم تحمل لبعض الأطعمة مثل اللاكتوز (سكر الحليب) أو الغلوتين (الموجود في القمح). يمكن أن تسبب هذه الحالات مشاكل هضمية عند تناول الأطعمة المسببة. التهابات معوية مزمنة: في بعض الحالات، قد تكون هناك التهابات بكتيرية أو طفيلية لم يتم علاجها بشكل كامل. مشاكل في امتصاص العناصر الغذائية: قد تكون هناك حالات تؤثر على قدرة الأمعاء على امتصاص بعض العناصر الغذائية بشكل صحيح. عوامل نفسية: التوتر والقلق يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على الجهاز الهضمي ويزيدا من حدة الأعراض. بما أنك جربتِ الكثير من الأدوية بدون نتيجة، فإن الخطوة الأهم هي استشارة طبيب مختص في الجهاز الهضمي. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بناءً على: التاريخ الطبي المفصل: سيطرح عليكِ أسئلة دقيقة حول طبيعة الإسهال، الأطعمة التي تتناولينها، التوقيت، العوامل التي تزيد أو تقلل الأعراض، وأي أعراض أخرى مصاحبة. الفحص البدني. الفحوصات المخبرية: قد تشمل تحاليل للدم، تحليل للبراز للكشف عن أي التهابات أو عدم امتصاص، وفحوصات أخرى حسب الحاجة. الفحوصات التنظيرية: مثل منظار القولون (Colonoscopy) أو منظار الجزء العلوي من الجهاز الهضمي (Endoscopy)، والتي تسمح للطبيب برؤية بطانة الأمعاء مباشرة وأخذ عينات إذا لزم الأمر. اختبارات الحساسية أو عدم التحمل: مثل اختبار حساسية الغلوتين أو اللاكتوز. بناءً على نتائج هذه الفحوصات، سيتمكن الطبيب من تحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة لكِ، والتي قد تشمل تغييرات في النظام الغذائي، أدوية محددة، أو علاجات أخرى موجهة للحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يُفضل تجنب النوم على البطن في الفترة الأولى بعد الولادة القيصرية، خاصة خلال الأسابيع الأولى. قد يسبب هذا الوضع ضغطًا مباشرًا على جرح العملية، مما قد يؤدي إلى: الشعور بالألم وعدم الراحة. زيادة خطر فتح الجرح أو تأخر التئامه. التأثير على عملية التنفس بشكل مريح. من الأفضل النوم على أحد الجانبين مع وضع وسادة بين الركبتين، أو على الظهر مع رفع الرأس قليلًا بوسادة. استمعي إلى جسدكِ، فالمهم هو الشعور بالراحة والأمان.   وبالنسبة لوضعية القرفصاء (الجلوس متربعة أو على الركبتين)، فإنها قد تكون مريحة للبعض في وقت مبكر بعد الولادة القيصرية، وقد تساعد في حركة الأمعاء وتقليل الغازات. ومع ذلك، قد تشعر بعض النساء بعدم الراحة أو الألم عند القيام بهذه الوضعية، خاصة في الأيام الأولى.   إليك عدة نصائح عند تجربة الجلوس بوضعية القرفصاء: ابدئي بالجلوس ببطء وحذر. تجنبي الحركات المفاجئة أو القوية. إذا شعرتِ بأي ألم، توقفي فورًا. يمكنكِ استخدام وسائد إضافية للدعم والراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تعتبر الحناء الطبيعية، إذا كانت خالصة 100% من أي إضافات كيميائية، آمنة بشكل عام للاستخدام أثناء الحمل. فهي مادة نباتية لا يُعتقد أنها تمتص عبر الجلد بكميات كبيرة لتؤثر على الجنين.   المشكلة تكمن غالباً في المنتجات التجارية التي تباع على أنها "حناء سوداء" أو "كتم". هذه المنتجات قد تحتوي على مواد كيميائية مضافة، مثل البارافينيلين ديامين (PPD)، والتي تُستخدم لإعطاء اللون الأسود الداكن. هذه المواد الكيميائية قد تكون قاسية على فروة الرأس، وقد يحدث امتصاص لبعضها عبر الجلد، مما يثير مخاوف بشأن سلامتها خلال الحمل.   إليكِ أهم التوصيات: تجنبي المنتجات المشكوك فيها: يُفضل تجنب أي صبغات شعر تجارية، بما في ذلك تلك التي تدعي أنها طبيعية ولكن تحتوي على إضافات، خاصة إذا لم تكوني متأكدة من مكوناتها تماماً. اختاري البدائل الطبيعية النقية: إذا كنتِ مصرة على تغيير لون شعركِ، فالخيارات الأكثر أماناً هي الحناء الطبيعية النقية (اللون الأحمر أو البني) أو استخدام منتجات التلوين النباتية المعتمدة والخالية من المواد الكيميائية القاسية، مع ضرورة التحقق من مكوناتها. أجري اختبار الحساسية: قبل استخدام أي منتج جديد، حتى لو كان طبيعياً، يُنصح بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. استشيري الطبيب: استشارة طبيبكِ النسائي هي أفضل خطوة للتأكد من سلامة أي إجراء أو منتج ترغبين في استخدامه خلال فترة الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد أنك وجدت راحة من الألم بفضل الوصفة التي اتبعتها، وهذا يدل على استجابتك الجيدة للعلاجات المنزلية. بما أن الألم قد زال لكن البواسير لا تزال موجودة، فهذا أمر شائع.   وجود البواسير يعني أنها لا تزال هناك، حتى لو لم تكن مؤلمة في الوقت الحالي. غالبًا ما تتطلب البواسير علاجًا مستمرًا للتحكم في الأعراض ومنع تفاقمها أو عودتها.   إليك عدة نصائح للتعامل مع البواسير المتبقية: حافظ على نظام غذائي غني بالألياف: تناول الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يساعد على تليين البراز ويقلل من الضغط أثناء التبرز، مما يمنع تهيج البواسير. اشرب كميات كافية من الماء: الماء يساعد في عملية الهضم وتليين البراز، وهو ضروري مع الألياف. تجنب الجلوس لفترات طويلة: خاصة على المرحاض. حاول أخذ فترات راحة قصيرة للمشي. حافظ على نظافة المنطقة: بعد كل تبرز، اغسل المنطقة بلطف بالماء الفاتر أو استخدم مناديل مبللة غير معطرة. استخدم الكمادات الباردة: قد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف التورم والانزعاج إذا شعرت بأي تهيج. تجنب الحك أو الخدش: هذا قد يزيد من الالتهاب والتهيج. إذا استمرت البواسير أو بدأت في التورم أو النزيف مرة أخرى، فقد تحتاج إلى استشارة الطبيب. هناك خيارات علاجية طبية تتراوح من الكريمات والمراهم الموضعية المتاحة بدون وصفة طبية أو بوصفة طبية، إلى إجراءات بسيطة في عيادة الطبيب يمكن أن تساعد في تقليص أو إزالة البواسير.

تابع القراءة