د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحبة البيضاء التي تصفها فوق ضرسك مع وجود ألم عند الضغط وتورم بسيط في الخد، وعدم وجود ألم في الأسنان نفسها، قد تشير لعدة أسباب محتملة: خراج سني (Dental Abscess): هذا هو الاحتمال الأكثر شيوعاً. الخراج هو تجمع للصديد (قيح) يحدث بسبب عدوى بكتيرية. قد تبدأ العدوى في لب السن أو اللثة وتنتشر لتكوّن خراجاً. حتى لو لم تشعر بألم مباشر في السن، فإن الخراج يمكن أن يسبب ألماً في المنطقة المحيطة وتورماً في الخد. كيس سني (Dental Cyst): قد يتكون كيس مملوء بالسوائل نتيجة لبعض مشاكل الأسنان أو الالتهابات المزمنة. مشاكل في اللثة: أحياناً، يمكن أن تسبب التهابات اللثة الشديدة (مثل خراج دواعم السن) ظهور انتفاخات أو بثور على اللثة. في انتظار زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الانزعاج: المضمضة بالماء المالح الدافئ: قم بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ. تمضمض بها بلطف لمدة 30 ثانية عدة مرات في اليوم. هذا قد يساعد في تنظيف المنطقة وتخفيف الالتهاب. تجنب الضغط على المنطقة: حاول قدر الإمكان عدم الضغط على السن أو المنطقة المتورمة أثناء الأكل أو عند لمسها. مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: يمكن استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديك مانع طبي لاستخدامها) لتخفيف الألم. اتبع الجرعة الموصى بها على العبوة. الحفاظ على نظافة الفم: استمر في تنظيف أسنانك بلطف، مع تجنب المنطقة المصابة قدر الإمكان لتجنب تهيجها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له السلامة، دواء مينيرين، الذي يحتوي على المادة الفعالة ديسموبريسين، يُستخدم أحيانًا لعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال، خاصةً في الحالات التي يكون فيها السبب هو زيادة إنتاج البول ليلاً. يعمل هذا الدواء عن طريق تقليل كمية البول التي ينتجها الجسم خلال فترة النوم.   بما أن طفلك يعاني من التبول اللاإرادي أثناء اللعب وأثناء النوم، فقد يكون هذا الدواء خيارًا، خاصةً إذا كان هناك جزء من المشكلة يتعلق بإنتاج كميات كبيرة من البول ليلاً. ومع ذلك، نظرًا لأنك ذكرت أن دواء آخر (تفرانيل) لم يكن فعالاً، فمن المهم تقييم مدى استجابة طفلك لمينيرين.   وتعتمد جرعة مينيرين بشكل كبير على تركيز الدواء (عادة ما يكون 0.1 ملغ أو 0.2 ملغ في الأقراص) وعلى استجابة الطفل. لا يمكن تحديد الجرعة المناسبة إلا من قبل طبيب الأطفال، حيث يأخذ الطبيب في الاعتبار عدة عوامل مثل: وزن الطفل. شدة الحالة. تركيز الدواء المتوفر. استجابة الطفل للعلاج. عادةً ما يبدأ الطبيب بجرعة منخفضة ويزيدها تدريجياً إذا لزم الأمر وتحت إشراف طبي.   ومن الضروري جدًا استشارة الطبيب المختص (طبيب الأطفال أو أخصائي المسالك البولية للأطفال) قبل البدء باستخدام أي دواء، بما في ذلك مينيرين. سيقوم الطبيب بتقييم حالة طفلك بشكل كامل، وقد يحتاج لإجراء بعض الفحوصات لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للتبول اللاإرادي، مثل: التهابات المسالك البولية. مشاكل في الكلى. الإمساك المزمن. بعض المشاكل السلوكية أو النفسية. كما سيناقش معك الطبيب الجرعة الصحيحة وطريقة الاستخدام، والمدة المتوقعة للعلاج، وأي آثار جانبية محتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، دواء تياكم 200 مغ (حمض التيابروفينيك) هو دواء ينتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). يستخدم بشكل أساسي لتخفيف الألم والالتهاب، وتشمل الاستخدامات الرئيسية: تخفيف الألم: يستخدم لتسكين الآلام الحادة والمزمنة. تقليل الالتهاب: يساعد في تقليل التورم والاحمرار المصاحب للحالات الالتهابية. علاج أمراض المفاصل: قد يوصف لعلاج الأعراض المصاحبة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، خشونة المفاصل (الفصال العظمي)، وغيرها من الحالات الالتهابية التي تصيب المفاصل. آلام الدورة الشهرية: يمكن استخدامه لتخفيف التقلصات وآلام الدورة الشهرية. النقرس: قد يستخدم لتخفيف نوبات النقرس الحادة. من المهم ملاحظة أن هذا الدواء يجب أن يستخدم تحت إشراف طبي، حيث أن له دواعي استعمال محددة وآثار جانبية محتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتيجة فحص السكر لديكِ أثناء الصيام هي 119 ملغم/ديسيلتر. لفهم هذه النتيجة، سأبين لكِ المعدلات الطبيعية للسكر أثناء الصيام: المعدل الطبيعي: أقل من 100 ملغم/ديسيلتر. مقدمات السكري (Prediabetes): تتراوح بين 100 و 125 ملغم/ديسيلتر. مرض السكري: 126 ملغم/ديسيلتر أو أعلى في فحصين منفصلين. بما أن نتيجة فحصكِ هي 119 ملغم/ديسيلتر، فهي تقع ضمن نطاق مقدمات السكري. هذا يعني أن مستوى السكر في دمكِ أعلى من المعدل الطبيعي ولكنه لم يصل بعد إلى مستوى تشخيص مرض السكري.   مرحلة مقدمات السكري هي بمثابة جرس إنذار. إنها فرصة مهمة لتغيير نمط الحياة بهدف منع تطور الحالة إلى مرض السكري من النوع الثاني، والذي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية على المدى الطويل.   إليكِ عدة نصائح مقترحة في هذه المرحلة: اتبعي نظام غذائي صحي: التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وتقليل تناول السكريات المضافة والدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة. مارسي النشاط البدني بانتظام: الهدف هو ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، مثل المشي السريع أو السباحة. حافظي على وزن صحي: إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن، فإن فقدان نسبة قليلة منه (حتى 5-7% من وزن الجسم) يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. راقبي مستوى السكر: قد ينصحكِ الطبيب بمراقبة مستوى السكر في دمكِ بشكل دوري.

تابع القراءة