د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مع نمو الرحم واتساع الحوض، قد تشعرين بثقل في أسفل البطن ومنطقة المهبل. الألم في الظهر شائع أيضاً بسبب تغير مركز الثقل وزيادة الضغط على الظهر. أما التحجر الذي تشعرين به، فقد يكون عبارة عن انقباضات براكستون هيكس، وهي انقباضات استعدادية للرحم تحدث بشكل غير منتظم ولا تسبب توسعاً في عنق الرحم.   ومع ذلك، فإن تكرار هذه الانقباضات أو الشعور بالاختناق قد يشير إلى أسباب أخرى، وتشمل الأسباب المحتملة وما يأتي: ضغط الجنين المتزايد: مع نمو الجنين، يزداد الضغط على منطقة الحوض والأعضاء الداخلية. تغيرات هرمونية: الهرمونات تلعب دوراً في إرخاء الأربطة والمفاصل استعداداً للولادة، مما قد يسبب آلاماً. انقباضات الرحم (براكستون هيكس): قد تصبح هذه الانقباضات أكثر قوة وملحوظة في الشهر السادس. التهاب المسالك البولية: أحياناً يمكن أن يسبب ألماً في أسفل البطن والظهر. الإمساك: يعتبر سبباً شائعاً لآلام البطن أثناء الحمل. أسباب أخرى: مثل الضغط على الأعصاب أو تمدد الأربطة. في الوقت الحالي أنصحكِ بالأمور الآتية: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي المجهود البدني الزائد. جربي استخدام الوسائد لدعم بطنك وظهرك أثناء النوم، حتى أثناء النوم على الجانب. النوم على الجانب الأيسر هو المفضل غالباً لتسهيل تدفق الدم. اشربي كميات كافية من الماء؛ يساعد ذلك في منع الإمساك وتقليل خطر التهابات المسالك البولية. مارسي تمارين خفيفة؛ مثل المشي أو اليوجا المخصصة للحوامل، بعد استشارة طبيبك. تجنبي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة؛ وحاولي تغيير وضعيتك بشكل دوري. ارتدي ملابس وحذاء مريح؛ مما يساعد في تقليل الضغط على الظهر. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. وبما أنكِ في الشهر السادس، فإن أي انقباضات متكررة أو شديدة، أو شعور بالاختناق، أو تغيرات في حركة الجنين، تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد إجراء حشو العصب، يصبح الضرس أضعف وأكثر عرضة للكسر، وذلك لعدة أسباب: فقدان جزء من بنية الضرس: إزالة العصب والأوعية الدموية يعني أن الضرس لم يعد يتلقى التغذية التي تحافظ على قوته. الحاجة لإزالة تسوس أو تلف: غالبًا ما يكون الضرس قد تعرض لتسوس أو كسر كبير قبل حشو العصب، مما يقلل من قوته. تغيير لون الضرس: قد يتغير لون الضرس بعد حشو العصب ليصبح داكناً، وهذا يمكن أن يؤثر على المظهر الجمالي. الطربوش (أو التاج) يعمل كغطاء واقٍ للضرس، يعيد له قوته، شكله، ووظيفته، ويحميه من الكسر.   هل سيزيل الطبيب الضرس الذي بجانبه؟ في الوضع الطبيعي، عند تركيب الطربوش، يقوم الطبيب بتجهيز الضرس الذي تم حشو عصبه فقط. يتم برد أجزاء بسيطة جدًا من سطح الضرس العلوي للسماح بتثبيت الطربوش بشكل صحيح. لا يقوم الطبيب بإزالة أو برد الضرس المجاور إلا في حالات استثنائية جدًا، مثل الحاجة لتركيب جسر، وهذا عادة ما يتم توضيحه للمريض قبل البدء.   وفي الواقع الاستغناء عن الطربوش بعد حشو العصب قد يعرض الضرس لخطر كبير، مثل: الكسر: قد يتعرض الضرس للكسر بسهولة عند تناول الطعام أو حتى بدون سبب واضح، مما قد يؤدي إلى فقدان الضرس بالكامل. العدوى: قد يصبح الضرس أكثر عرضة لتسرب البكتيريا مرة أخرى، مما قد يؤدي إلى التهاب جديد. فقدان الضرس: في حالة حدوث كسر كبير، قد لا يتمكن الطبيب من إنقاذ الضرس وتضطرين لخلعه. لذلك، فإن وضع الطربوش هو إجراء وقائي ضروري جدًا للحفاظ على الضرس الذي تم علاجه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن انحناء الأظافر، المعروف أيضاً باسم "تعجر الأصابع" أو "ظاهرة الزجاجة والساعة" (Hippocratic nails) في حالاته المتقدمة، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة. في معظم الحالات، لا يرتبط انحناء الأظافر مباشرة بتناول فيتامين دال.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لانحناء الأظافر: مشاكل في الدورة الدموية: قد يؤدي نقص الأكسجين الواصل إلى أطراف الأصابع إلى تغير شكل الأظافر. أمراض الرئة المزمنة: مثل الانسداد الرئوي المزمن (COPD). أمراض القلب: خاصة العيوب الخلقية في القلب. أمراض الكبد: مثل تليف الكبد. التهاب القولون التقرحي أو أمراض الأمعاء الالتهابية. بعض أنواع السرطان (نادر). العوامل الوراثية: في بعض الأحيان يكون الشكل طبيعياً لدى الشخص. الضغط الميكانيكي المستمر على الأظافر. فيما يتعلق بفيتامين دال، فإنه ضروري لصحة العظام والعديد من وظائف الجسم الأخرى. عادةً ما يساعد فيتامين دال في تقوية العظام والأسنان، ولا يتسبب في انحناء الأظافر. إذا كنتِ تتناولين فيتامين دال، فقد يكون ذلك بسبب نقص لديكِ، وهذا أمر جيد لصحتك العامة.   ونظرًا لأن انحناء الأظافر قد يكون مؤشرًا على حالات صحية أخرى، فمن الضروري استشارة الطبيب. زيارة الطبيب: سيقوم الطبيب بفحص أظافرك وتقييم الأعراض الأخرى التي قد تكون لديكِ. قد يطلب بعض الفحوصات المخبرية أو الأشعة لاستبعاد الأسباب المحتملة. تجنب التشخيص الذاتي: لا تحاولي ربط هذه الحالة مباشرة بفيتامين دال دون استشارة طبية. الاستمرار في تناول فيتامين دال حسب وصف الطبيب إذا كان موصوفًا لكِ، لأنه مهم لصحتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قبل البدء في العلاجات، من المفيد معرفة أن المناطق الداكنة قد تنتج عن عدة أسباب، منها: الاحتكاك المستمر (مثل الملابس الضيقة أو الاحتكاك بين الفخذين). التغيرات الهرمونية (مثل الحمل أو متلازمة تكيس المبايض). التعرض للشمس دون حماية كافية. بعض الحالات الجلدية مثل التهاب الجلد أو الأكزيما. استخدام بعض أنواع مزيلات العرق أو مستحضرات العناية بالجسم. وفي الواقع لا يوجد حل سحري للتفتيح السريع جدًا، لكن الانتظام على بعض الطرق قد يحقق نتائج ملحوظة مع مرور الوقت: التقشير اللطيف: يساعد التقشير على إزالة خلايا الجلد الميتة المتراكمة، مما يمنح البشرة مظهرًا أفتح وأكثر إشراقًا. يمكنك استخدام: مقشرات طبيعية: مثل خليط السكر وزيت الزيتون أو زيت جوز الهند. استخدميها بلطف مرة أو مرتين في الأسبوع. مقشرات كيميائية خفيفة: مثل تلك التي تحتوي على حمض الساليسيليك أو حمض الجليكوليك بتركيزات منخفضة، وهي متوفرة في بعض غسولات الجسم أو الكريمات. الترطيب المنتظم: الحفاظ على ترطيب البشرة يمنع جفافها ويساعد على تحسين ملمسها ولونها. استخدمي مرطبًا لطيفًا وخاليًا من العطور بعد كل استحمام. وهناك بعض المكونات الطبيعية التي تشتهر بخصائصها المفتحة للبشرة: ماء الورد وعصير الخيار: امزجي كميات متساوية وضعيها على المناطق الداكنة لمدة 15-20 دقيقة ثم اشطفيها. عصير الليمون (بحذر): يعتبر فعالًا لكنه قد يسبب حساسية للبعض. امزجي القليل من عصير الليمون مع ماء الورد وضعيه لفترة قصيرة جدًا (5 دقائق) ثم اشطفي جيدًا. تجنبي التعرض للشمس بعد استخدامه مباشرة. الزبادي والعسل: خليط الزبادي (لاحتوائه على حمض اللاكتيك) والعسل (مرطب ومضاد للبكتيريا) يمكن أن يكون مفيدًا. ومن المهم أيضًا تجنب الأسباب المهيجة: ارتدي ملابس فضفاضة مصنوعة من أقمشة طبيعية لتجنب الاحتكاك. إذا كنت تستخدمين مزيل عرق، جربي نوعًا لطيفًا أو خاليًا من الكحول. استخدمي واقي الشمس بانتظام على المناطق المعرضة للشمس. من المهم أن تكوني صبورة، فنتائج التفتيح الطبيعي تحتاج إلى وقت والتزام. إذا كانت المشكلة مزعجة جدًا أو ظهرت بشكل مفاجئ، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية.

تابع القراءة