د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عادةً ما يكون الزكام نفسه غير مسبب مباشر لارتفاع ضغط الدم بشكل دائم. ومع ذلك، هناك عدة عوامل مرتبطة بالزكام قد تؤثر مؤقتًا على قراءات ضغط الدم: الأدوية المستخدمة لعلاج الزكام: بعض أدوية الزكام، وخاصة تلك التي تحتوي على مزيلات الاحتقان (مثل السودوإيفيدرين أو الفينيليفرين)، يمكن أن تسبب ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم. هذه الأدوية تعمل على تضييق الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى زيادة الضغط. الشعور بالضيق والإجهاد: الإصابة بالزكام يمكن أن تسبب شعورًا عامًا بالإجهاد والتعب، وهذا التوتر قد يؤدي إلى ارتفاع طفيف ومؤقت في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص. الالتهاب: قد يؤدي الالتهاب المصاحب للعدوى الفيروسية إلى تغيرات فسيولوجية تؤثر على تنظيم ضغط الدم بشكل مؤقت. إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فمن المهم جدًا الانتباه عند تناول أدوية الزكام. يجب عليك: استشر الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء للزكام، وإبلاغهم بتاريخك الطبي المتعلق بارتفاع ضغط الدم. تجنب الأدوية التي تحتوي على مزيلات الاحتقان إذا نصحك طبيبك بذلك. ابحث عن بدائل آمنة مثل مسكنات الألم البسيطة (مثل الباراسيتامول) أو العلاجات المنزلية لتخفيف الأعراض. للمزيد: 8 حقائق عليك معرفتها عن الزكام

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بخصوص سؤالك حول تأثير الأندومي على العقل والتفكير والتركيز، إليك بعض النقاط التي قد تثير قلقك: الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG): يعتبر هذا المكون شائعًا في الأطعمة المصنعة مثل الأندومي، وهو محسن للنكهة. في بعض الدراسات، أشارت الأبحاث إلى أن الاستهلاك المفرط للـ MSG قد يسبب أعراضًا عصبية لدى بعض الأشخاص الحساسين، مثل الصداع أو الشعور بالخدر أو حتى زيادة مؤقتة في اضطراب الانتباه. ومع ذلك، فإن الدراسات العلمية حول هذا التأثير لم تصل إلى نتيجة قاطعة، ويعتبر الـ MSG آمنًا بشكل عام من قبل الهيئات الصحية الرئيسية عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الأطعمة. المواد الحافظة والملح: تحتوي الأندومي غالبًا على كميات عالية من الصوديوم والمواد الحافظة. الاستهلاك المفرط للصوديوم قد يؤثر على الدورة الدموية بشكل عام، مما قد ينعكس سلبًا على وظائف الدماغ على المدى الطويل. نقص العناصر الغذائية الأساسية: الأطعمة المصنعة مثل الأندومي غالبًا ما تكون فقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن والألياف، والتي تعتبر ضرورية لصحة الدماغ ووظائفه. الاعتماد عليها كغذاء رئيسي قد يؤدي إلى نقص في هذه العناصر الهامة. للحفاظ على صحة عقلك وقدرتك على التفكير والتركيز، يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية. شرب كميات كافية من الماء وتجنب الأطعمة المصنعة قدر الإمكان هو أيضًا مفتاح للصحة العامة.   للمزيد: طرق لزيادة التركيز أثناء الدراسة والعمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، هناك اعتقاد شائع بأن الأناناس، وخاصة الأجزاء غير الناضجة منه أو اللب، قد يسبب تقلصات في الرحم ويزيد من خطر الإجهاض في بداية الحمل. هذا الاعتقاد يعود إلى مادة البروميلين الموجودة فيه، وهي إنزيم يمكن أن يؤدي بكميات كبيرة إلى تليين عنق الرحم وتحفيز تقلصات الرحم.   أما الحقيقة العلمية: البروميلين موجود بكميات كبيرة في الجزء الصلب من جذع الأناناس، وهو الجزء الذي لا يؤكل عادة. الكميات الموجودة في لب الأناناس، خاصة عند تناوله كفاكهة ناضجة، تكون عادة أقل بكثير ولا تشكل خطراً في معظم الحالات. لم تثبت الدراسات العلمية بشكل قاطع أن تناول الأناناس بكميات معتدلة يسبب الإجهاض لدى النساء الحوامل. نصائح لتناول الأناناس خلال الحمل: الاعتدال هو المفتاح: يمكنكِ تناول الأناناس كجزء من نظام غذائي متوازن، ولكن بكميات معتدلة. اختاري الأناناس الناضج: يفضل تناول الأناناس الناضج، وتجنبي الأجزاء الصلبة أو غير الناضجة. استمعي لجسدك: إذا شعرتِ بأي انزعاج أو تقلصات بعد تناول الأناناس، فمن الأفضل تجنبه. للمزيد: الأناناس للحامل، فوائد ومحاذير

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض مجتمعة قد تشير إلى عدة أمور، ومن الأسباب الشائعة: عسر الهضم: قد يؤدي تناول أطعمة معينة، أو الأكل بسرعة، أو التوتر إلى صعوبة في هضم الطعام، مما يسبب الانتفاخ والشعور بالغثيان. الإمساك المزمن: تراكم الفضلات في الأمعاء يمكن أن يسبب شعوراً بالانتفاخ، وعدم الراحة، وأحياناً الغثيان. تغيرات في النظام الغذائي: إدخال أطعمة جديدة، خاصة الغنية بالألياف أو الدهون، قد يسبب اضطراباً مؤقتاً في الجهاز الهضمي. بعض الحالات الطبية: مثل متلازمة القولون العصبي، أو عدم تحمل اللاكتوز، أو حتى بعض الالتهابات المعوية. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض: اشرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء على تليين البراز وتسهيل حركة الأمعاء، مما يخفف الإمساك. زد من تناول الألياف تدريجياً: الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة ضرورية لصحة الجهاز الهضمي، لكن يجب زيادتها تدريجياً لتجنب زيادة الانتفاخ. مارس الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تحفيز حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك والانتفاخ. تجنب الأطعمة المسببة للغازات: مثل البقوليات، المشروبات الغازية، بعض الخضروات (كالقرنبيط والبروكلي)، والأطعمة المقلية والدسمة. تناول وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، جرب تقسيم طعامك إلى وجبات أصغر لتسهيل الهضم. امضغ الطعام جيداً: يساعد المضغ الجيد على تسهيل عملية الهضم. حاول الاسترخاء وتقليل التوتر: التوتر يؤثر سلباً على الجهاز الهضمي، لذا حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء. للمزيد:  علاج أمراض الجهاز الهضمي بالأغذية الطبيعية

تابع القراءة