د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نسبة الكرياتينين التي ذكرتها (3.5) قد تكون مرتفعة وليست ناقصة، حيث أن المعدل الطبيعي للكرياتينين في الدم يختلف قليلاً بين الرجال والنساء، ولكنه بشكل عام يتراوح تقريباً بين 0.6 إلى 1.3 ميليغرام لكل ديسيلتر (mg/dL) للرجال. لذا، نسبة 3.5 تعتبر أعلى من المعدل الطبيعي.   وتشمل الأسباب المحتملة لارتفاع الكرياتينين: مشاكل في وظائف الكلى: يعتبر الكرياتينين ناتجاً ثانوياً لعملية التمثيل الغذائي للعضلات، ويتم ترشيحه من الدم عن طريق الكلى. ارتفاع مستواه في الدم قد يشير إلى أن الكلى لا تقوم بوظيفتها في التخلص منه بكفاءة. تلف العضلات: الإصابات الشديدة للعضلات أو بعض أمراض العضلات قد تؤدي إلى زيادة إطلاق الكرياتينين في الدم. تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء: اللحوم الحمراء تحتوي على الكرياتين، والذي يتحول إلى كرياتينين في الجسم. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تؤثر على وظائف الكلى أو تزيد من مستويات الكرياتينين. الجفاف: قد يؤدي الجفاف إلى تركيز الدم وزيادة نسبة الكرياتينين بشكل مؤقت. مجهود بدني شاق: النشاط البدني المكثف قد يرفع مستويات الكرياتينين بشكل مؤقت. بما أن نسبة 3.5 هي نسبة مرتفعة، فإن الخطوة الأولى والأهم هي: استشر الطبيب: يجب عليك مراجعة طبيبك المختص (طبيب الكلى أو طبيب عام) لمناقشة هذه النتيجة. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية العامة، وفحص الأعراض الأخرى التي قد تكون لديك، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية (مثل فحص وظائف الكلى، تحليل البول، أو قياس ضغط الدم) لتحديد السبب الدقيق لارتفاع الكرياتينين. اتبع تعليمات الطبيب: بناءً على التشخيص، سيقدم لك الطبيب خطة علاج مناسبة. قد تشمل هذه الخطة تعديلات في النظام الغذائي، تغيير بعض العادات، أو وصف أدوية إذا لزم الأمر. اشرب كميات كافية من الماء: الحفاظ على ترطيب جيد للجسم يمكن أن يساعد في دعم وظائف الكلى، ولكن تأكد من استشارة طبيبك حول الكمية المناسبة لك. قم بمراجعة الأدوية: إذا كنت تتناول أي أدوية، أخبر طبيبك بها فقد تكون سبباً في ارتفاع الكرياتينين. أجر تعديلات غذائية (تحت إشراف طبي): قد ينصحك الطبيب بتقليل كمية البروتين، خاصة اللحوم الحمراء، إذا كان ذلك مناسباً لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب ترايوسيبت هي حبوب منع حمل مركبة، وعند استخدامها لتأجيل الدورة الشهرية، فإنكِ تأخذينها بشكل مستمر دون فترة توقف. بمجرد إيقاف هذه الحبوب، من المتوقع أن تبدأ الدورة الشهرية بالنزول: عادةً ما تنزل الدورة الشهرية في غضون 2 إلى 4 أيام بعد آخر حبة تم تناولها. قد يختلف هذا التوقيت قليلاً من امرأة لأخرى. عندما تتوقفين عن تناول الحبوب، سينخفض مستوى الهرمونات التي كانت تمنع حدوث التبويض وتؤثر على بطانة الرحم. هذا الانخفاض الهرموني هو ما يحفز نزول الدورة الشهرية.   قد تكون هذه الدورة الشهرية مختلفة قليلاً عن دورتكِ المعتادة في البداية، ولكنها ستعود إلى طبيعتها تدريجيًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، عادةً ما يُنصح بالتبديل بين نوعين مختلفين من خافضات الحرارة إذا لم تكن إحداهما كافية، ولكن يجب أن يتم ذلك بحذر وبعد استشارة الطبيب، خاصة مع الأطفال الصغار.   ولكن الفولتارين (ديكلوفيناك) يعتبر من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين. لا يُنصح بإعطاء الفولتارين (ديكلوفيناك) لطفل يعاني من ارتفاع الحرارة بعد إعطائه البروفينال (إيبوبروفين) بفارق 4 ساعات فقط، وذلك للأسباب التالية: كلاهما ينتمي إلى نفس المجموعة الدوائية (مضادات الالتهاب غير الستيرويدية)، وقد يزيد إعطاؤهما معًا أو بفارق زمني قصير من خطر الآثار الجانبية، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي أو مشاكل الكلى. الهدف هو خفض الحرارة، وفي هذه الحالة، إذا كان البروفينال لم يؤدِ الغرض بعد 4 ساعات، فقد تحتاج إلى تقييم إضافي. إليكِ ما يمكنك فعله: قياس الحرارة: استمري في قياس حرارة طفلك. السوائل: احرصي على إعطائه الكثير من السوائل (ماء، حليب، عصائر مخففة) لمنع الجفاف. الراحة: وفري له بيئة هادئة ومريحة قدر الإمكان. كمادات الماء الفاتر: يمكن استخدام كمادات الماء الفاتر على جبهته وجسمه للمساعدة في خفض الحرارة. استشارة الطبيب: إذا كانت حرارة الطفل مرتفعة جدًا، أو مستمرة لأكثر من يومين، أو كان يعاني من أعراض أخرى مقلقة (مثل صعوبة التنفس، الخمول الشديد، القيء المستمر، أو أي علامات تدل على الجفاف)، فمن الضروري جدًا استشارة الطبيب فورًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، على الرغم من أن جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker) يلعب دوراً حيوياً في تنظيم إيقاع القلب، إلا أن هناك أسباباً قد تستدعي استمرار تناول بعض الأدوية، ومنها: التحكم في أعراض أخرى: قد يعاني مرضى القلب من مشاكل أخرى تتطلب العلاج الدوائي، مثل ارتفاع ضغط الدم، أو مرض الشريان التاجي، أو فشل القلب، أو اضطرابات أخرى في نظم القلب لا يغطيها الجهاز بالكامل. دعم وظيفة جهاز تنظيم ضربات القلب: في بعض الحالات، قد تساعد الأدوية في تحسين استجابة القلب للجهاز أو تقليل الحمل عليه، مما يضمن عمل الجهاز بكفاءة أكبر. منع تكرار بعض أنواع اضطرابات النظم: قد يكون الجهاز مخصصاً لنوع معين من اضطرابات النظم (مثل بطء ضربات القلب)، بينما قد تظل هناك حاجة للأدوية لمنع أنواع أخرى من اضطرابات النظم (مثل تسارع ضربات القلب أو الرجفان الأذيني). الوقاية من الجلطات: إذا كان المريض معرضاً لخطر تكون جلطات دموية، فقد تستمر الأدوية المضادة للتخثر (مثل الأسبرين أو الوارفارين) كإجراء وقائي، خاصة إذا كان السبب الرئيسي لتركيب الجهاز هو اضطراب في نظم القلب يزيد من هذا الخطر. تأثيرات دوائية مشتركة: قد تعمل بعض الأدوية على حماية عضلة القلب بشكل عام أو تحسين قدرة القلب على ضخ الدم، وهي فوائد لا يوفرها جهاز تنظيم ضربات القلب بشكل مباشر. يتم تحديد نوع الأدوية والجرعات المناسبة لكل مريض بشكل فردي بناءً على حالته الصحية العامة، ونوع اضطراب ضربات القلب، والأمراض المصاحبة، وسبب تركيب الجهاز. الجهاز يساعد في تصحيح المشكلة الأساسية المتعلقة بإيقاع القلب، بينما الأدوية قد تعالج أسباباً أخرى أو عوامل خطر مرتبطة بأمراض القلب.

تابع القراءة