د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور الكدمات في الثدي، خاصة بدون وجود إصابة واضحة أو ألم، قد يكون له عدة أسباب، منها: التغيرات الهرمونية: تقلبات الهرمونات خلال الدورة الشهرية أو أثناء انقطاع الطمث قد تزيد من حساسية الأوعية الدموية الدقيقة في الثدي، مما يجعلها أكثر عرضة للكدمات. الأدوية: بعض الأدوية، مثل مميعات الدم (مضادات التخثر)، يمكن أن تزيد من سهولة ظهور الكدمات في أي جزء من الجسم، بما في ذلك الثدي. الإصابات الطفيفة: قد تكون هناك إصابات بسيطة تعرض لها الثدي ولم تلحظها، مثل الاحتكاك بملابس ضيقة أو أثناء النوم، وهذه الإصابات قد لا تسبب ألماً شديداً ولكنها تؤدي إلى ظهور كدمة. حالات طبية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك حالات طبية أخرى تؤثر على تخثر الدم أو الأوعية الدموية. بما أن هذه الكدمات تظهر وتختفي بشكل متكرر، فمن المهم جداً أخذ الأمر بجدية. إليك بعض الخطوات المقترحة: مراقبة الأعراض: حاولي تدوين ملاحظات حول وقت ظهور الكدمة، حجمها، وما إذا كانت هناك أي تغيرات أخرى تلاحظينها في الثدي. تجنب الإصابات: كوني حذرة أثناء ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية لتجنب أي صدمات مباشرة للثدي. الاستشارة الطبية: الأهم من ذلك، يجب عليكِ حجز موعد مع طبيب مختص (طبيب نساء وولادة أو طبيب عام) لمناقشة هذه الأعراض. سيقوم الطبيب بأخذ تاريخك الطبي، وإجراء فحص سريري للثدي، وقد يطلب بعض الفحوصات الإضافية مثل الأشعة السينية للثدي (الماموجرام) أو الموجات فوق الصوتية، أو فحوصات الدم إذا رأى ذلك ضرورياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم متقطع في الكلية اليمنى لمدة يومين قد يشير إلى عدة أسباب محتملة، منها: حصوات الكلى: هذه هي أحد الأسباب الأكثر شيوعًا. قد تتحرك الحصوات في المسالك البولية مسببة ألمًا حادًا أو مغصًا كُلويًا يذهب ويعود. التهاب المسالك البولية (UTI): خاصة إذا امتد الالتهاب إلى الكلى (التهاب الحويضة والكلية)، يمكن أن يسبب ألمًا في الخاصرة أو الظهر، وغالبًا ما يصاحبه أعراض أخرى مثل حرقة البول أو الحاجة المتكررة للتبول. التهاب الكلى: قد يكون نتيجة لعدوى بكتيرية أو أسباب أخرى. إصابة أو رضّة: قد يكون هناك تاريخ لإصابة في تلك المنطقة. أسباب أخرى: مثل بعض مشاكل الأوعية الدموية أو الأورام، ولكنها أقل شيوعًا. نظرًا لأن الألم مستمر منذ يومين ويذهب ويعود، فمن المهم جدًا استشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق. ومع ذلك، إليك بعض النصائح العامة التي قد تساعد: اشرب كميات وفيرة من الماء: يساعد الماء على تخفيف تركيز البول وقد يساعد في دفع أي حصوات صغيرة أو منع تكونها. تناول المسكنات: يمكن تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول لتخفيف الألم، ولكن يجب استشارة الصيدلي أو الطبيب للتأكد من أنها مناسبة لحالتك. تجنب بعض الأطعمة: إذا كنت تشك في حصوات الكلى، قد ينصح بتقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالأوكسالات (مثل السبانخ والشوكولاتة) أو تقليل الملح. احصل على الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يساعد الجسم على التعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من ألم شديد في القولون مع إسهال، يتكرر شهريًا ويدوم لأسبوع أو أسبوعين، يشير إلى وجود مشكلة قد تكون متعلقة بمتلازمة القولون العصبي (IBS) أو اضطرابات أخرى في الجهاز الهضمي. الشعور بالراحة عند تناول حبوب "قولونا" التي تحتوي على ميبفرين وسولبيريد يدل على أن هذه الأدوية تساعد في تخفيف الأعراض، ولكنها لا تعالج السبب الجذري.   وقد يكون هناك أسباب محتملة لهذه الأعراض: متلازمة القولون العصبي (IBS): هي اضطراب شائع في الأمعاء الغليظة يسبب آلامًا في البطن، انتفاخًا، غازات، إسهالًا و/أو إمساكًا. تتفاقم الأعراض غالبًا بسبب عوامل مثل التوتر، أنواع معينة من الطعام، أو التغيرات الهرمونية (التي قد تفسر تكرارها الشهري). التهاب الأمعاء: مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وهي حالات التهابية مزمنة قد تسبب آلامًا وإسهالًا. عدم تحمل الطعام: مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الغلوتين، والتي يمكن أن تسبب أعراضًا هضمية عند تناول أطعمة معينة. التغيرات الهرمونية: لدى النساء، يمكن أن تتأثر وظيفة الأمعاء بالتغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية، مما يفسر تكرار الأعراض شهريًا. حبوب "قولونا" تحتوي على: ميبفرين (Mebeverine): هو مضاد للتشنج، يعمل على إرخاء عضلات الأمعاء، مما يساعد في تخفيف آلام البطن والتشنجات. سولبيريد (Sulpiride): هو دواء نفسي يؤثر على بعض النواقل العصبية في الدماغ، وقد يستخدم أحيانًا بجرعات منخفضة للمساعدة في تخفيف بعض أعراض القولون العصبي المرتبطة بالتوتر والقلق. هذه الأدوية فعالة في تخفيف الأعراض الحالية، ولكنها لا تعالج سبب المشكلة الأساسي. قد يساعدك فهم العوامل التي تثير الأعراض لديك (مثل الأطعمة أو التوتر) في التحكم بها بشكل أفضل.   إليك عدة نصائح قد تساعد في تخفيف الأعراض: تحديد الأطعمة المحفزة: حاول الاحتفاظ بمفكرة طعام لتحديد الأطعمة التي تزيد من أعراضك (مثل الأطعمة الدهنية، المقلية، الغنية بالتوابل، منتجات الألبان، أو بعض الخضروات والفواكه). إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوجا، التأمل، أو ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعد في تقليل التوتر الذي قد يؤثر على الجهاز الهضمي. النظام الغذائي: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة، وتجنب الأطعمة التي تسبب لك الغازات أو الانتفاخ. قد يساعد نظام غذائي منخفض الفودماب (FODMAP) في بعض الحالات، ولكن يجب استشارة أخصائي تغذية لتطبيقه بشكل صحيح. شرب كميات كافية من الماء: يساعد في تحسين حركة الأمعاء. ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يعزز صحة الجهاز الهضمي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، تعتبر نسبة الحمل مع استخدام الكلوميد والإبرة التفجيرية مرتفعة نسبياً، وقد تتراوح بين 20% إلى 40% في كل دورة علاجية، ولكن يجب التأكيد أن هذه النسب هي تقديرية وقد تزيد أو تنقص حسب الحالة الفردية.   وتختلف نسبة الحمل بعد تناول الكلوميد وأخذ الإبرة التفجيرية واستخدام المثبتات من سيدة لأخرى، وتعتمد على عدة عوامل منها: سبب تأخر الحمل الأساسي: إذا كانت هناك مشكلة أخرى تؤثر على الخصوبة بجانب عدم انتظام التبويض، فقد تتأثر نسبة النجاح. عمر السيدة: تزيد فرص الحمل بشكل عام مع تقدم العمر حتى سن معين، ثم تبدأ في الانخفاض. جودة البويضات: يلعب عمر المرأة وجودة بويضاتها دورًا كبيرًا في نجاح عملية الإخصاب والحمل. استجابة المبايض للعلاج: مدى استجابة المبايض للأدوية وتحفيزها لإنتاج بويضات سليمة. صحة الشريك: تلعب جودة الحيوانات المنوية لدى الزوج دوراً حاسماً في نجاح الحمل. التوقيت الصحيح للعلاقة الزوجية: معرفة الأيام المناسبة للحمل بعد الحقنة التفجيرية. حبوب المثبتات (مثل البروجسترون) تساعد على تهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة وزيادة فرص استمرار الحمل، وهي خطوة مهمة لضمان استقرار الحمل في مراحله الأولى.

تابع القراءة