د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نسبة هرمون الحليب (البرولاكتين) لديكِ 10.56 نانوجرام/مل، وهي تعتبر ضمن المعدل الطبيعي لغير المرضعات. المعدل الطبيعي لهرمون الحليب يختلف قليلاً بين المختبرات، ولكنه عادة ما يكون في حدود 2.5 إلى 20 نانوجرام/مل للنساء غير المرضعات. أما النسبة السابقة التي كانت لديكِ 16 نانوجرام/مل، فهي أيضاً ضمن المعدل الطبيعي.   من الجيد أن النسبة انخفضت، ولكن من المهم متابعة هذه النسب والبحث عن الأسباب المحتملة إذا كانت هناك أعراض مصاحبة.   قد تشمل أسباب ارتفاع هرمون الحليب (بشكل عام): الرضاعة الطبيعية: وهو السبب الأكثر شيوعاً. بعض الأدوية: مثل أدوية ضغط الدم، مضادات الاكتئاب، وبعض الأدوية النفسية. مشاكل في الغدة النخامية: مثل وجود ورم حميد (برولاكتينوما) في الغدة النخامية، وهو السبب الأكثر شيوعاً لارتفاع هرمون الحليب بشكل ملحوظ. قصور الغدة الدرقية. الإجهاد والتوتر. ممارسة الرياضة المجهدة. بعض الأورام في الصدر. كون نسبتك الحالية 10.56 فهي مطمئنة، ولكن يجب ربطها بالأعراض التي قد تشعرين بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بخصوص سؤالك حول وضعية النوم على البطن أثناء الجماع وحدوث الحمل، فإن الحمل يحدث نتيجة التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة. وهذا يحدث عندما يتم قذف السائل المنوي داخل المهبل.   الوضعية التي يتم فيها الجماع ليست العامل الحاسم في حدوث الحمل بحد ذاتها. فمهما كانت الوضعية، طالما أن هناك قذفاً للسائل المنوي داخل المهبل، فإن هناك احتمالية لحدوث الحمل.   بعض المعتقدات تشير إلى أن بعض الوضعيات قد تساعد في زيادة فرصة الحمل، مثل الوضعيات التي تسمح للسائل المنوي بالبقاء في المهبل لفترة أطول أو الوصول بشكل أعمق. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت أن وضعية معينة تضمن أو تمنع الحمل.   وتشمل العوامل الأساسية لحدوث الحمل: الإباضة: وجود بويضة جاهزة للتخصيب لدى المرأة. الحيوانات المنوية: وجود حيوانات منوية سليمة وقادرة على التخصيب. الجماع في فترة الإباضة: حدوث الجماع خلال الأيام التي تكون فيها المرأة في فترة الخصوبة. وصول الحيوانات المنوية للبويضة: قدرة الحيوانات المنوية على السباحة عبر عنق الرحم والرحم وصولاً إلى البويضة. لذلك، فإن وضعية النوم على البطن، مثل أي وضعية أخرى، لا تمنع حدوث الحمل إذا توفرت الشروط الأساسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، توضح الصورة المرفقة تقريراً لفحص السائل المنوي، ويظهر أن المؤشرات الأساسية تقع ضمن النطاقات المرجعية الطبيعية لمنظمة الصحة العالمية.   وبمن بالنظر إلى التفاصيل، تظهر المعايير الرئيسية كالتالي: الحجم (Volume): يبلغ 2.5 مل (المعدل الطبيعي: 2 إلى 6 مل). العدد (Numération): يبلغ 130 مليون/مل (المعدل الطبيعي: 20-250 مليون/مل). الأشكال الطبيعية (Formes typiques): تبلغ 70% وهي نسبة ممتازة جداً. ومع ذلك، هناك ملاحظة مهمة تظهر في الفحص المجهري وهي وجود "Agglutinats: Nombreux"، والتي تعني وجود تلازن (التصاق) "كثيف" أو "متعدد" للحيوانات المنوية.   رغم أن المؤشرات الأخرى ممتازة، إلا أن التلازن الكثيف قد يمثل عائقاً أمام حدوث الحمل الطبيعي؛ لأنه يتسبب في التصاق الحيوانات المنوية المتحركة ببعضها سواء من الرأس أو الذيل، مما يمنعها من السباحة بحرية والوصول إلى البويضة لتخصيبها.   وهناك عدة أسباب محتملة قد تؤدي إلى ظهور هذه الظاهرة في عينة السائل المنوي، ومن أبرزها: وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية (Antisperm Antibodies): حيث يفرز الجسم عن طريق الخطأ مناعة تهاجم الحيوانات المنوية وتجعلها تلتصق ببعضها. التهابات أو عدوى في الجهاز التناسلي: مثل التهاب البروستاتا أو البربخ أو الحويصلات المنوية، والتي قد تغير من طبيعة السائل المنوي وتحفز الالتصاق. أسباب أخرى مؤقتة: مثل التغيرات في درجة حموضة السائل المنوي (pH) أو الإصابة بوعكة صحية مصحوبة بارتفاع الحرارة قبل إجراء التحليل بفترة وجيزة. وللوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطة علاجية مناسبة، أنصحك بالقيام بما يلي: أعد التحليل مرة أخرى: يفضل إعادة فحص السائل المنوي بعد مرور بضعة أسابيع في مختبر متخصص للتأكد مما إذا كان التلازن عارضاً أم مستمراً. أجر فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب إجراء اختبار مار (MAR test) للكشف عن الأجسام المضادة، أو عمل مزرعة للسائل المنوي (Spermoculture) للتأكد من خلوه من أي بكتيريا. استشر الطبيب: عليك استشارة طبيب أمراض ذكورة وعقم ليقوم ببحث التاريخ الطبي بدقة وفحص البروستاتا مكلينيكياً وتوجيهك للحل الأمثل. كما يُنصح دائماً بإجراء تقييم شامل لخصوبة الزوجة أيضاً بما أنكما تحاولان الإنجاب منذ عام كامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً، عندما تظهر نقاط حمراء صلبة أو قطع صغيرة صلبة في البراز، فإنها في كثير من الأحيان تكون بقايا من الطعام الذي تناولته ولم يتم هضمه بالكامل. بعض الأطعمة، خاصة تلك التي تحتوي على بذور صغيرة أو ألياف قاسية، قد تظهر بهذا الشكل.   وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة أخرى: بذور الفاكهة أو الخضروات: مثل بذور التوت، الطماطم، أو الفلفل. أجزاء من الخضروات الليفية: مثل ألياف الجزر أو الخضروات الورقية. بعض أنواع التوابل: قد تحتوي على قطع صغيرة ظاهرة. من المهم التمييز بين بقايا الطعام والدم. الدم في البراز قد يكون علامة على مشاكل صحية مختلفة، ويتنوع مظهره: الدم الأحمر الفاتح الذي يظهر على سطح البراز أو يلطخ ورق التواليت قد يشير إلى نزيف في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، مثل الشق الشرجي أو البواسير. الدم الداكن أو الأسود قد يعني نزيفاً في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي. بما أنك تصف هذه النقاط بأنها صلبة وتشبه بقايا الطعام، فمن المرجح أنها كذلك. لكن، إذا كنت غير متأكد أو لاحظت أي أعراض أخرى مقلقة، فمن الضروري استشارة الطبيب.

تابع القراءة