د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى سماع طقطقة في مفصل الفك (المفصل الصدغي الفكي) دون وجود ألم، ومنها: تغيرات طبيعية في المفصل: مع مرور الوقت، قد تحدث بعض التغيرات الطفيفة في غضروف المفصل أو الأربطة المحيطة به، مما يؤدي إلى صدور أصوات عند حركة الفك. إطباق الفكين: قد يكون سبب الطقطقة هو احتكاك بسيط بين أسطح المفصل أثناء حركة الفم، خاصة عند فتح الفم أو إغلاقه أو مضغ الطعام. العادات مثل قضم الأظافر أو مضغ العلكة بكثرة: يمكن أن تزيد بعض العادات اليومية من الضغط على مفصل الفك وتؤدي إلى سماع أصوات. تأثيرات بسيطة على الأربطة: قد يكون هناك شد بسيط أو تغير في موضع الأربطة التي تدعم المفصل. بما أنك لا تشعرين بألم، قد تساعدك بعض النصائح التالية: تجنبي العادات المسببة: حاولي التقليل من مضغ العلكة، وقضم الأظافر، أو العض على الأشياء الصلبة. ركزي على وضعية الفك: حاولي أن تكون عضلات وجهك وفكك مسترخية قدر الإمكان، وتجنبي فتح فمك بشكل مفرط. مارسي تمارين بسيطة (إذا نصح بها الطبيب): في بعض الحالات، قد ينصح الطبيب بتمارين بسيطة لتقوية عضلات الفك أو تحسين حركة المفصل، ولكن يجب استشارة متخصص قبل البدء بأي تمارين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعتبر دواء اللاميكتال (Lamotrigine) من الأدوية التي قد تُستخدم لعلاج حالات مثل الصرع واضطراب ثنائي القطب. وبالنسبة للحوامل، فإن استخدامه يتطلب تقييماً دقيقاً من قبل الطبيب المعالج.   هناك بعض الدراسات التي أشارت إلى وجود علاقة محتملة بين تناول بعض الأدوية المضادة للاختلاج، ومن ضمنها اللاميكتال، وزيادة طفيفة في خطر حدوث بعض التشوهات الخلقية لدى الأجنة. أكثر التشوهات التي تم ربطها باللاميكتال بشكل محدود هي الشفة المشقوقة والحنك المشقوق.   من المهم جداً معرفة أن: معظم الأطفال الذين تعرضوا للاميكتال أثناء الحمل يولدون بصحة جيدة. مخاطر عدم السيطرة على الحالة الطبية الأساسية (مثل الصرع أو اضطراب ثنائي القطب) قد تكون أكبر من المخاطر المحتملة للدواء نفسه على الجنين. لا توجد جرعة محددة يمكن القول بأنها تضمن حدوث تشوه للجنين. يعتمد خطر حدوث التشوهات، إن وجدت، على عدة عوامل منها: الجرعة الإجمالية للدواء. التوقيت خلال فترة الحمل، حيث تكون الأعضاء الرئيسية للجنين في طور التكوين خلال الأشهر الثلاثة الأولى. الاستجابة الفردية للجنين وجسم الأم للدواء. تناول أدوية أخرى في نفس الوقت. من الضروري جداً أن يتم تقييم هذا الأمر بدقة من قبل طبيبك. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كانت جرعة اللاميكتال التي تتناولينها هي الجرعة المناسبة لك ولحالتك الصحية، مع الموازنة بين فوائد الدواء ومخاطره المحتملة على الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التقيؤ وارتفاع الحرارة عند الأطفال الصغار يمكن أن يكونا علامة على عدة أمور، وأغلبها لا يدعو للقلق الشديد، ولكن يجب متابعته عن كثب، وقد تشمل الأسباب: التهابات الجهاز الهضمي: وهي السبب الأكثر شيوعاً، وغالباً ما تكون فيروسية. تسبب هذه الالتهابات تهيجاً في المعدة والأمعاء يؤدي إلى التقيؤ. التهابات أخرى: أحياناً، قد تسبب التهابات في أماكن أخرى بالجسم (مثل التهاب الأذن أو الحلق) ارتفاعاً في الحرارة وتقيؤاً كعرض مصاحب. التسمم الغذائي: إذا تناولت شيئاً ملوثاً، لكن عادة ما يصاحبه أعراض أخرى مثل الإسهال. رد فعل على دواء: إذا كانت تتناول أي دواء مؤخراً، فقد يكون سبباً. حتى تتمكني من استشارة الطبيب، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد: الراحة: شجعي ابنتك على الراحة قدر الإمكان. السوائل بكميات قليلة ومتكررة: هذه نقطة مهمة جداً. ابدئي بتقديم كميات صغيرة جداً من السوائل كل 15-20 دقيقة، مثل الماء، أو محلول معالجة الجفاف (المتوفر في الصيدليات)، أو حتى عصير التفاح المخفف جداً بالماء. تجنبي الحليب أو العصائر السكرية المركزة في البداية. إذا تقيأت بعد شرب كمية، انتظرى 20-30 دقيقة ثم حاولي مرة أخرى بكمية أقل. تجنب الأطعمة الصلبة: لا تجبريها على الأكل إذا كانت تتقيأ. عندما يبدأ التقيؤ بالتوقف، يمكنك البدء بتقديم أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الموز، التفاح المهروس، أو البسكويت المملح (البقسماط). مراقبة الحرارة: أعطيها خافض الحرارة المخصص للأطفال (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) بالجرعة المناسبة لعمرها ووزنها، مع التأكد من اتباع تعليمات الدواء. مراقبة علامات الجفاف: هذه علامة مهمة جداً. راقبي إذا كانت لديها علامات الجفاف مثل: جفاف الفم واللسان. قلة التبول (حفاضات جافة لأكثر من 6-8 ساعات). عدم وجود دموع عند البكاء. خمول شديد أو ضعف. عيون غائرة. متى يجب زيارة الطبيب فوراً: إذا استمر التقيؤ بشدة ولم تتوقف ابنتك عن التقيؤ حتى مع السوائل القليلة. إذا ظهرت عليها علامات الجفاف المذكورة أعلاه. إذا كانت درجة حرارتها مرتفعة جداً (أكثر من 39 درجة مئوية) أو لم تستجب لخافض الحرارة. إذا كان هناك ألم شديد في البطن. إذا كان التقيؤ مصحوباً بدم أو مادة صفراء مخضرة. إذا كانت ابنتك تبدو خاملة جداً أو لا تستجيب بشكل طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كلا الدوائين، تامسولوزين (الموجود في أومناك) والفوزوسين هيدروكلورايد (الموجود في كزاترال XL)، ينتميان إلى فئة من الأدوية تسمى حاصرات ألفا: تامسولوزين (أومناك): يُستخدم بشكل أساسي لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد (BPH). يعمل على إرخاء عضلات البروستاتا وعنق المثانة، مما يسهل تدفق البول. قد يكون له آثار جانبية مثل الدوخة وانخفاض ضغط الدم. فوزوسين هيدروكلورايد (كزاترال): اسم المادة الفعالة هو فوسوميد. يُستخدم أيضاً لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد (BPH). يساعد على تخفيف صعوبة التبول عن طريق إرخاء العضلات في البروستاتا والمثانة. مثل تامسولوزين، قد يسبب الدوخة وانخفاض ضغط الدم. يعتمد اختيار الدواء الأفضل على عدة عوامل، منها: الاستجابة الفردية: قد يستجيب جسمك بشكل أفضل لأحد الدوائين دون الآخر. الأعراض المحددة: قد يكون أحد الأدوية أكثر فعالية في تخفيف أعراض معينة لديك. الأدوية الأخرى التي تتناولها: قد يتفاعل أحد الدوائين مع أدوية أخرى تستخدمها. الحالة الصحية العامة: وجود حالات صحية أخرى قد يؤثر على اختيار الدواء. بشكل عام، كلا الدواءين فعالان في علاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد. لا يوجد دواء "أفضل" بشكل مطلق، بل الأنسب لحالتك.

تابع القراءة