د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، عادةً ما تكون الولادة المتوقعة هي بعد إتمام 40 أسبوعًا من الحمل. ولكن، من الشائع أن تحدث الولادة في أي وقت بين الأسبوع 37 والأسبوع 42 من الحمل.   متى تبدأ الولادة عادة؟ بداية الشهر التاسع (الأسبوع 36-37): قد تبدأ علامات المخاض بالظهور، وهذا يعتبر طبيعيًا لأن الطفل اكتمل نموه. نهاية الشهر التاسع (الأسبوع 40): هذا هو الموعد الأكثر شيوعًا للولادة. ما بعد الأسبوع 40: يمكن أن تستمر فترة الحمل حتى الأسبوع 42، وبعدها قد يوصي الطبيب بالتدخل لتسهيل الولادة. من المهم ملاحظة أن هذه مجرد مواعيد تقديرية. قد تشعرين ببعض العلامات التي تنبئ بقرب الولادة قبل الموعد المحدد، مثل: نزول رأس الجنين إلى الحوض (الشعور بثقل أكبر في منطقة الحوض). زيادة الضغط على المثانة. تسهيل التنفس نسبيًا. زيادة إفرازات المهبل. الشعور بآلام خفيفة أو انقباضات غير منتظمة (مخاض كاذب). نزول السدادة المخاطية. نزول ماء الولادة (انفجار كيس الماء).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بوجود شيء عالق في الحلق، الحرارة، وألم المعدة، قد تشير إلى عدة احتمالات، ومنها: مشاكل الجهاز الهضمي: الارتجاع المريئي (GERD): حيث تعود أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب حرقة في الصدر والحلق، والشعور بوجود كتلة أو شيء عالق. يمكن أن يصاحب ذلك ألم في المعدة، والغثيان، وصعوبة في التنفس أحياناً. التهاب المعدة أو قرحة المعدة: يمكن أن تسبب ألماً في المعدة، وحرقة، وغثيان، والشعور العام بالتعب. عسر الهضم: قد يسبب شعوراً بالانتفاخ، وعدم الراحة في المعدة، وأحياناً يمتد الشعور إلى الصدر والحلق. مشاكل الحلق والبلع: التهاب الحلق أو اللوزتين: يمكن أن يسبب ألماً وحرقة وشعوراً بوجود شيء عالق، وقد يؤثر على البلع. مشاكل عضلية في الحلق: أحياناً، قد يحدث تشنج أو شد في عضلات الحلق مما يعطي شعوراً بالاحتقان أو الاختناق. القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي القلق الشديد إلى أعراض جسدية مثل الشعور بضيق في التنفس، ودوخة، وشعور بوجود كتلة في الحلق (Globus sensation)، وتسارع ضربات القلب، وتوتر عام في العضلات. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تتطلب تقييماً طبياً. في انتظار استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض النصائح لتخفيف الأعراض: لتخفيف حرقة المعدة والارتجاع: تجنبي الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد الارتجاع مثل الأطعمة الدسمة، الحارة، الشوكولاتة، النعناع، القهوة، والمشروبات الغازية. تجنبي الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، وحاولي رفع رأس السرير قليلاً أثناء النوم. تناولي وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة. لتخفيف الشعور بالاحتقان في الحلق: اشربي السوائل الدافئة مثل الماء الدافئ مع العسل أو شاي الأعشاب المهدئ. تجنبي التدخين أو التعرض للدخان. للتعامل مع الدوخة والتعب: احصلي على قسط كافٍ من الراحة. اشربي كميات كافية من الماء. حاولي الاسترخاء وتنظيم التنفس عند الشعور بالدوخة أو ضيق التنفس. للتعامل مع القلق (إن كان سبباً): مارسي تمارين التنفس العميق. مارسي تقنيات الاسترخاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يشير إلى وجود ناسور شرجي، وهو عبارة عن قناة غير طبيعية تتكون بين داخل الشرج أو المستقيم والجلد المحيط بالشرج. في كثير من الحالات، يتطور الناسور الشرجي بعد التهاب الخراج الشرجي بسبب عدم تصريف الخراج بالكامل أو استمرار الالتهاب.   الأعراض الشائعة التي ذكرتها وتشمل: استمرار الإفرازات من مكان الجرح، والتي قد تكون صديدية أو قيحية أو مختلطة بالدم. الألم المستمر، خاصة بعد التبرز، وهذا قد يدل على وجود التهاب أو حركة في الناسور. إذا أوصى طبيبك بإجراء عملية جراحية لتصحيح الناسور، فهذا هو الإجراء العلاجي الصحيح. عملية تنظيف الخراج تهدف إلى التخلص من العدوى الموجودة، ولكن إذا لم يتم التعامل مع السبب الأساسي (مثل وجود قناة ناسورية)، فقد تستمر المشكلة.   عملية الناسور تختلف عن عملية الخراج، وتهدف إلى إغلاق هذه القناة غير الطبيعية لمنع تكرار الإفرازات والألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الوخزة القوية التي شعرت بها، والتي وصفتها بالكهرباء، قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: تهيج العصب: أحيانًا، أثناء إدخال الإبرة أو سحبها، قد يحدث تهيج مؤقت للعصب القريب من الوريد. هذا التهيج يمكن أن يسبب إحساسًا بالوخز أو "الكهرباء" أو حتى الألم الذي ينتقل. النزيف تحت الجلد (كدمة): قد يحدث نزيف بسيط تحت الجلد حول مكان الوخز، مما يؤدي إلى تورم وألم، وهذا شائع نسبيًا. الضغط على العصب: في حالات نادرة، قد يكون هناك ضغط على العصب أثناء الإجراء. ونعم، الأعصاب لديها قدرة على التجدد وإعادة البناء، ولكن هذه العملية قد تكون بطيئة وتعتمد على مدى شدة الإصابة. الأعصاب الطرفية (مثل تلك الموجودة في الذراع) لديها قدرة جيدة على التعافي مع مرور الوقت.   إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للمساعدة في تخفيف الألم وتسريع الشفاء: خذ قسطًا من الراحة: حاول أن تعطي يدك قسطًا من الراحة وتجنب رفع الأشياء الثقيلة بها قدر الإمكان. استخدم الكمادات الباردة: في الأيام الأولى، يمكن للكمادات الباردة (وليس الثلج مباشرة على الجلد) أن تساعد في تقليل الالتهاب والألم. استخدم الكمادات الدافئة: بعد بضعة أيام، إذا استمر الألم، قد تفضل الكمادات الدافئة لتخفيف الشد العضلي وتحسين الدورة الدموية. تناول مسكنات الألم: يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (حسب إرشادات الجرعة وتجنبها إذا كانت لديك موانع طبية) لتخفيف الألم. مارس تمارين خفيفة: بعد مرور بضعة أيام، إذا سمح الألم، قم بعمل حركات دائرية خفيفة لليد والأصابع والمعصم لتحسين مرونة الأعصاب والدورة الدموية.

تابع القراءة