د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تأخر حصول طفلك على لقاح السنة والنصف (18 شهرًا) لمدة 3 أشهر في معظم الحالات لا يسبب ضررًا كبيرًا على صحة الطفل، خاصةً مع استمرار اتباع جدول التطعيمات.   هل يوجد ضرر على طفلك؟ الحماية المؤقتة: اللقاحات توفر حماية لجسم الطفل ضد الأمراض المعدية. التأخير قد يعني أن طفلك قد يكون معرضًا لهذه الأمراض لفترة أطول قليلاً قبل الحصول على الحماية الكاملة. الاستشارة الطبية: يفضل دائمًا استشارة طبيب الأطفال الخاص بطفلك. يمكن للطبيب تقييم حالة طفلك وتحديد أفضل مسار للعمل، بما في ذلك اللقاحات التي يحتاجها وترتيبها. بالنسبة لتطعيم عمر السنتين، فإن أخذه في وقته المحدد (بعد 3 أشهر من الآن) بعد تأخر التطعيم السابق لا يعتبر ضارًا. غالبًا ما يكون بإمكان الأطباء تعديل جدول التطعيمات لاستيعاب أي تأخير، مع التأكد من حصول الطفل على الجرعات اللازمة في الوقت المناسب لضمان أفضل حماية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، ما تصفينه من عناد وعصبية، وقلة النوم، وعدم الخوف من الظلام، وتجنب اللعب مع الأطفال، وحب تجربة الأشياء الخطيرة، قد يكون مرتبطًا بمجموعة من العوامل في هذه المرحلة العمرية.   الأطفال في عمر 3 سنوات يمرون بمرحلة استكشاف كبيرة وتطور حسي وحركي، وقد تتجلى هذه التطورات بسلوكيات تبدو صعبة، وقد تشمل الأسباب المحتملة لهذه السلوكيات: مرحلة التطور: في هذا العمر، يبدأ الأطفال في استكشاف استقلاليتهم، وقد يظهر ذلك في شكل عناد. كما أنهم يطورون قدرتهم على التحمل وعلى فهم المخاطر، وهذا قد يجعلهم يبدون غير خائفين من أشياء قد تبدو خطيرة. التواصل: قلة النوم قد تؤثر على مزاج الطفل وتزيد من عصبيته. الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم قد يصبحون أكثر انفعالاً وصعوبة في التحكم بردود أفعالهم. التفاعل الاجتماعي: قد يكون تجنب اللعب مع الأطفال الآخرين بسبب الخجل، أو صعوبة في فهم الإشارات الاجتماعية، أو تفضيل اللعب الفردي في هذه المرحلة. الحاجة للانتباه: أحياناً، قد تكون السلوكيات الصعبة محاولة لجذب انتباه الوالدين، حتى لو كان الانتباه سلبيًا. إليكِ عدة خطوات عملية يمكنك تجربتها: تنظيم روتين النوم: حاولي تثبيت موعد نوم واستيقاظ منتظم، وخلق جو هادئ ومريح قبل النوم. تقليل وقت الشاشات قبل النوم قد يساعد أيضاً. وضع حدود واضحة: مع طفلة عنيدة، من المهم وضع قواعد واضحة ومتسقة. شرح القواعد ببساطة والتأكيد على العواقب الهادئة وغير العنيفة عند عدم الالتزام بها. تشجيع اللعب الاجتماعي: ابدئي ببطء، ربما مع طفل واحد أو طفلين تعرفهم. يمكنك تنظيم أنشطة لعب قصيرة ومراقبتها عن كثب، وتقديم المساعدة في التفاعل إذا لزم الأمر. توفير بيئة آمنة للاستكشاف: بدلًا من منعها من كل شيء، حاولي توفير بيئة منزلية آمنة تسمح لها بالاستكشاف دون خطر حقيقي. مثلاً، ألعاب مناسبة لعمرها تشبع فضولها. التركيز على الإيجابيات: حاولي مدح السلوكيات الإيجابية عندما تظهر، مهما كانت صغيرة. هذا يعزز السلوك المرغوب فيه. إدارة العصبية: عندما تكون عصبية، حاولي تهدئتها بأسلوب حازم ولكن لطيف. أعطيها مساحة صغيرة لتهدأ، ثم تحدثي معها عن سبب غضبها عندما تهدأ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الأصوات والاهتزازات في المستقيم والشعور بالضغط والرغبة في التبرز التي تزول مؤقتًا بعد الذهاب للحمام، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب، ومن أكثرها شيوعًا: غازات الأمعاء: تراكم الغازات في الأمعاء قد يسبب هذه الأصوات والشعور بالضغط. عندما تذهبين للحمام، قد يتم إخراج جزء من هذه الغازات، مما يوفر راحة مؤقتة. الإمساك: إذا كان هناك إمساك، فقد تتراكم البراز في المستقيم، مما يسبب الشعور بالضغط والامتلاء، وقد يصاحب ذلك أصوات نتيجة حركة الأمعاء. متلازمة القولون العصبي (IBS): هذه حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، ويمكن أن تسبب أعراضًا مثل الغازات، الانتفاخ، آلام البطن، وتغيرات في حركة الأمعاء، وقد يصاحبها أصوات واهتزازات. تشنجات عضلات قاع الحوض: قد تؤدي التشنجات في عضلات قاع الحوض إلى الشعور بالضغط وعدم الراحة، وقد تترافق مع أصوات. وجود براز متبقٍ: في بعض الأحيان، قد لا تخرج كل الفضلات في كل مرة تذهبين فيها للحمام، وهذا قد يسبب الشعور بالضغط والرغبة في التبرز مرة أخرى. بناءً على الأسباب المحتملة، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية في المنزل لتخفيف الأعراض: انتبهي للنظام الغذائي: زيادة تناول الألياف من خلال الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة للمساعدة في تنظيم حركة الأمعاء. شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم، حوالي 8 أكواب، للمساعدة في تليين البراز. تجنب الأطعمة التي تزيد من الغازات مثل البقوليات، البروكلي، الملفوف، المشروبات الغازية، وبعض أنواع منتجات الألبان إذا كنتِ تعانين من حساسية اللاكتوز. تناول وجبات صغيرة ومنتظمة بدلًا من وجبات كبيرة. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل تراكم الغازات. مارسي تقنيات الاسترخاء: إذا كنتِ تشعرين بالتوتر أو القلق، فقد يساهم ذلك في تفاقم الأعراض. تقنيات مثل التنفس العميق أو اليوغا قد تساعد. راقبي الأعراض: حاولي تدوين الأطعمة التي تتناولينها، ومتى تظهر الأعراض، وما الذي يخففها. هذا قد يساعدك أنتِ وطبيبك في تحديد المسبب. تجنبي حبس الغازات: حاولي السماح بخروج الغازات عندما تشعرين بالحاجة لذلك، بدلًا من محاولة كبتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن تشمل الأسباب المحتملة للشعور بالوخز في الأذن: التهاب الأذن الخارجية: هذا شائع جدًا، خاصة مع تعرض الأذن للماء (مثل الاستحمام) أو البرد. قد يؤدي إلى تورم والتهاب في قناة الأذن، مما يسبب ألمًا ووخزًا. تراكم شمع الأذن: أحيانًا، يمكن لتراكم الشمع أن يضغط على طبلة الأذن أو قناة الأذن، مسببًا الشعور بالانزعاج أو الوخز. تغيرات في ضغط الأذن: التعرض للبرد أو تغيرات الضغط الجوي يمكن أن يؤثر على الأذن الوسطى، مما قد يسبب شعورًا بالامتلاء أو الوخز. حساسية أو تهيج: قد تكون هناك حساسية تجاه بعض المنتجات التي تستخدمها، أو مجرد تهيج بسيط في الجلد داخل قناة الأذن. التهاب الجيوب الأنفية: في بعض الحالات، يمكن لالتهاب الجيوب الأنفية أن يؤثر على الأذن ويسبب أعراضًا مشابهة. ولتخفيف الألم أنصحك القيام بالآتي: التجفيف الجيد للأذن: بعد الاستحمام أو السباحة، حاول تجفيف أذنك بلطف باستخدام طرف منشفة أو مجفف الشعر على درجة حرارة منخفضة جدًا من مسافة آمنة. تجنب إدخال أي شيء في الأذن: لا تحاول تنظيف أذنك بأعواد القطن أو أي أدوات أخرى، فهذا قد يدفع الشمع للداخل أو يسبب جروحًا. استخدام القطرة بحذر: طالما أن قطرة "أوتوكالم" تخفف الألم، يمكنك الاستمرار في استخدامها حسب التعليمات، ولكن لا تعتمد عليها كحل دائم دون معرفة السبب. الحماية من البرد: حاول تغطية أذنيك عند التعرض للبرد الشديد. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة