د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعض الأدوية، ومن ضمنها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الكيتوفان (كيتوبروفين)، قد يكون لها تأثيرات على الجنين، ، ويتم تجنب الكيتوبروفين في الثلث الأخير من الحمل: تأثير على الدورة الدموية للجنين: قد يؤدي استخدام هذه الأدوية بعد الأسبوع الثلاثين من الحمل إلى إغلاق مبكر لقناة شريانية (ductus arteriosus) في قلب الجنين، وهي قناة ضرورية لتدفق الدم خلال فترة الحمل ولكنها يجب أن تنغلق بعد الولادة. إغلاقها المبكر يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة في القلب والرئة للجنين. تأثير على وظائف الكلى: قد يؤثر الكيتوبروفين على نمو وتطور كلى الجنين. تأثير على المخاض: يمكن أن يزيد من خطر النزيف لدى الأم والجنين، وقد يؤخر المخاض. كونك في بداية الشهر الثامن (حوالي الأسبوع 32-35)، فإن تناول حبتين من دواء وصفه لك الطبيب، حتى لو كان هناك تحذير للاستخدام بعد الشهر السادس، لا يعني بالضرورة حدوث ضرر جسيم، خصوصاً إذا كان الاستخدام لفترة قصيرة وبجرعات محددة.   ولكن من المهم جداً: التواصل مع طبيبك فوراً: يجب عليك إبلاغ طبيبك المعالج فوراً بأنك تناولت هذه الجرعة، بغض النظر عن وصفه السابق. هو الأقدر على تقييم الحالة بناءً على حالتك الصحية الفردية، وكمية الدواء التي تناولتها، والوقت الذي مضى. عدم تناول أي جرعات إضافية: لا تتناولي أي جرعات أخرى من هذا الدواء أو أي دواء آخر دون استشارة طبية. مراقبة أي أعراض: انتبهي لأي تغييرات غير طبيعية تشعرين بها، مثل أي انخفاض في حركة الجنين، أو نزيف، أو تقلصات مبكرة، وأبلغي طبيبك بها على الفور. لا تقلقي بشكل مفرط، ولكن التصرف بسرعة بالتواصل مع طبيبك هو أفضل خطوة الآن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تغيرات الهرمونات هي السبب الرئيسي وراء ظهور حب الشباب أو تفاقمه خلال فترة الحمل. هذه التغيرات يمكن أن تزيد من إفراز الزيوت في البشرة، مما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور الحبوب.   أما بالنسبة لتناول الفلفل الأسود بكميات كبيرة، ففي حين أنه لا يوجد دليل علمي قاطع يربط بين الفلفل الأسود وظهور حبوب الوجه لدى الحامل، إلا أن بعض الأطعمة الحارة أو المتبلة بكثرة قد تزيد من حرارة الجسم أو تسبب تهيجًا لدى بعض الأشخاص، مما قد يؤثر على بشرتهم.   بشكل عام، حبوب الوجه التي تظهر بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل لا تؤثر بشكل مباشر على الجنين. الحمل يمر بمراحله الطبيعية، وتعتبر هذه التغيرات الجلدية جزءًا من التغيرات الجسدية التي تحدث للأم.   إليك بعض الحلول المقترحة: اعتني ببشرتك: اغسلي وجهكِ بلطف مرتين يوميًا بغسول لطيف وخالي من العطور. تجنبي فرك البشرة بقوة. تجنبي لمس الحبوب: حاولي قدر الإمكان عدم لمس الحبوب أو الضغط عليها لمنع انتشار الالتهاب وزيادة المشكلة. رطبي بشرتك: استخدمي مرطبًا خفيفًا وغير زؤاوي (non-comedogenic) للحفاظ على رطوبة بشرتكِ. انتبهي للنظام الغذائي: مع أن تأثير الفلفل الأسود مباشرًا على الحبوب غير مثبت علميًا، قد يكون من المفيد الاعتدال في تناول الأطعمة الحارة أو المتبلة بكثرة، والتركيز على نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضروات وشرب كميات كافية من الماء. تجنبي مستحضرات التجميل الثقيلة: اختاري مستحضرات التجميل التي لا تسد المسام (non-comedogenic).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن يكون اللب والفصفص من الأطعمة التي تثير أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص. ويرجع ذلك لعدة أسباب: محتوى الدهون: بعض أنواع اللب والفصفص قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون، والتي قد يصعب هضمها لدى المصابين بالقولون العصبي، مما يؤدي إلى الانتفاخ والغازات وآلام البطن. البهارات والمواد المضافة: غالباً ما يتم تمليح أو إضافة نكهات وبهارات إلى اللب والفصفص، وهذه المكونات قد تكون مهيجة للجهاز الهضمي لدى البعض. الألياف: على الرغم من أن الألياف مفيدة بشكل عام، إلا أن أنواعاً معينة من البذور أو قشورها قد تسبب تهيجاً ميكانيكياً للأمعاء لدى الأشخاص ذوي القولون الحساس. وبالنسبةللأعراض التي تصفينها، مثل الألم البطني الذي يمتد إلى الظهر، والشعور بالغثيان، بالإضافة إلى التأثير النفسي الكبير (العصبية، البكاء، فقدان السيطرة) هي أعراض شائعة للقولون العصبي، خاصة في حالات التوتر والقلق.   نظراً لأن الأدوية لم تجدِ نفعاً، يمكن تجربة بعض التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي: حددي الأطعمة المهيجة: بما أنك تشكين في اللب والفصفص، حاولي الامتناع عنهما تماماً لفترة ومراقبة الأعراض. يمكنك أيضاً محاولة تحديد أطعمة أخرى قد تثير حالتك. اتبعي النظام الغذائي المتوازن: ركزي على تناول الأطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الدجاج المشوي، الخضروات المطبوخة جيداً (مثل الكوسا والجزر). تجنبي الأطعمة المعروفة بإثارة القولون: مثل الأطعمة الدهنية، المقليات، الأطعمة الحارة، المشروبات الغازية، الكافيين، وبعض منتجات الألبان. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء على الهضم ويمنع الإمساك. حاولي التحكم في التوتر والقلق: بما أنك تعانين من تأثير نفسي كبير، فهذا جانب مهم جداً. جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، اليوجا، أو ممارسة هوايات ممتعة. مارسي الرياضة بانتظام: المشي أو أي نشاط بدني خفيف يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل التوتر. تجنبي التفكير الزائد: حاولي إلهاء نفسك عن التفكير المستمر في الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كلا الدوائين يحتويان على المادة الفعالة الميتفورمين، وهي تستخدم بشكل أساسي لعلاج مرض السكري من النوع الثاني. الفرق الرئيسي بينهما يكمن في طريقة إطلاق الدواء في الجسم، مما يؤثر على كيفية استخدامهما وبعض آثارهما الجانبية المحتملة: سيكوفاج العادي (Metformin Immediate-Release) طريقة العمل: يتم امتصاصه وإطلاقه في الجسم بسرعة نسبية. الجرعة: عادة ما يتم تناوله مرتين أو ثلاث مرات يومياً مع الوجبات. التحمل: قد يسبب بعض الآثار الجانبية الهضمية مثل الغثيان، الإسهال، وآلام البطن بشكل أكثر شيوعاً، خاصة في بداية العلاج. سيكوفاج ممتد المفعول (Metformin Extended-Release) طريقة العمل: يتم إطلاق الدواء ببطء على مدار فترة زمنية أطول (عادة 24 ساعة). هذا يساعد على الحفاظ على مستوى ثابت للدواء في الدم. الجرعة: عادة ما يتم تناوله مرة واحدة يومياً، غالباً في المساء. التحمل: غالباً ما يكون أقل في الآثار الجانبية الهضمية مقارنة بالشكل العادي، وذلك بسبب الإطلاق البطيء للدواء. تعتبر فاعلية كلا الشكلين متشابهة في خفض مستويات السكر في الدم عند استخدام الجرعات المناسبة. الاختيار بينهما يعتمد غالباً على: تحمل المريض: إذا كان المريض يعاني من آثار جانبية هضمية مع الشكل العادي، فقد يكون الشكل ممتد المفعول خياراً أفضل. الالتزام بالعلاج: قد يفضل بعض المرضى تناول جرعة واحدة يومياً (الشكل ممتد المفعول) لسهولة الالتزام. توصيات الطبيب: الطبيب هو من يحدد الجرعة والشكل الأنسب لكل مريض بناءً على حالته الصحية، استجابته للعلاج، والأمراض المصاحبة.

تابع القراءة