د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، السونار ثلاثي الأبعاد (3D Ultrasound) يوفر صورًا تفصيلية للغاية، ولكن أحيانًا قد تبدو بعض الملامح أكبر أو مختلفة قليلاً عن الواقع بسبب عوامل تقنية مثل زاوية التصوير، كمية السائل المحيط بالجنين، أو حتى طريقة توزيع الدهون تحت الجلد. في بعض الأحيان، قد لا يكون الفم مغلقًا تمامًا في لحظة التقاط الصورة، مما قد يعطي انطباعًا بكبر حجمه.   هل حجم الفم في السونار يعكس حجمه الحقيقي بعد الولادة؟ بشكل عام، لا يمكن الجزم بأن حجم فم الجنين في صورة السونار ثلاثي الأبعاد يعكس حجمه النهائي بدقة تامة بعد الولادة. العوامل التالية تؤثر على ظهور ملامح الجنين في السونار: زاوية التصوير: زاوية التقاط الصورة يمكن أن تؤثر على حجم الظاهر لملامح الوجه. كمية السائل الأمنيوسي: السائل المحيط بالجنين يؤثر على وضوح ودقة الصورة. حركة الجنين: حركة الجنين المستمرة قد تجعل من الصعب الحصول على صورة ثابتة تمامًا لملامح الوجه. مرحلة النمو: في الشهر السادس، لا يزال الجنين في مرحلة نمو وتطور مستمر، وقد تتغير ملامحه. من المهم أن تتذكري أن هذه الصور هي لقطات لحظية، وأن تقديرات حجم الأعضاء في السونار قد لا تكون دقيقة 100%، خاصة فيما يتعلق بالملامح الدقيقة مثل حجم الفم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى أن تكوني بخير وصحة جيدة. ظهور الانتفاخ تحت الإبط قبل الدورة الشهرية مع ألم في الثدي الأيسر هو أمر شائع لدى الكثير من النساء، ولا داعي للقلق غالباً، خاصة وأن نتائج الماموجرام كانت طبيعية.   وهذه التغيرات غالباً ما تكون مرتبطة بالهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجسترون) التي تتغير بشكل طبيعي خلال الدورة الشهرية. مع اقتراب موعد الدورة، يمكن أن تتسبب هذه التغيرات الهرمونية في: احتباس السوائل: قد يؤدي إلى شعور بالانتفاخ في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك منطقة الثدي وتحت الإبط. تغيرات في أنسجة الثدي: تعرف هذه التغيرات باسم "التغيرات الليفية الكيسية"، وهي حميدة وشائعة جداً، وتسبب ألماً أو إحساساً بالامتلاء أو كتل مؤقتة في الثديين، وتكون أكثر وضوحاً قبل الدورة. تضخم الغدد الليمفاوية: قد تتورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط استجابة للتغيرات الهرمونية أو لعدم توازن السوائل، وهذا غالباً ما يكون مؤقتاً وغير مؤلم. نظراً لأن الماموجرام الأخير كان طبيعياً، والانتفاخ والألم يرتبطان بموعد الدورة الشهرية، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف هذه الأعراض: تخفيف تناول الملح: قد يساعد تقليل كمية الملح في النظام الغذائي على تقليل احتباس السوائل. ارتداء حمالة صدر داعمة: يمكن أن يوفر الدعم اللازم للثديين ويقلل من الشعور بالألم. كمادات دافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على تخفيف الألم في منطقة الثدي. مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: إذا كان الألم مزعجاً، يمكنك استشارة الصيدلي حول مسكنات الألم المناسبة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها. تجنب الضغط على المنطقة: حاولي تجنب الضغط على منطقة الثدي وتحت الإبط. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا لاحظتِ أي تغيرات أخرى مثل كتل جديدة، أو إفرازات من الحلمة، أو تغيرات في جلد الثدي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، انتفاخ البطن في منطقة أسفل السرة يمكن أن يكون له عدة أسباب، وقد تتعلق بالجهاز الهضمي أو أحيانًا بالجهاز التناسلي أو البولي. من الشائع أن يكون السبب متعلقًا بـ: مشاكل الجهاز الهضمي: الغازات المعوية: تراكم الغازات في الأمعاء هو سبب شائع جدًا للشعور بالانتفاخ وعدم الراحة، ويمكن أن يؤثر على منطقة أسفل البطن. الإمساك: صعوبة الإخراج يمكن أن تؤدي إلى احتباس البراز والغازات، مما يسبب انتفاخًا ملحوظًا. متلازمة القولون العصبي (IBS): هذه حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وأعراضها قد تشمل الانتفاخ، آلام البطن، وتغيرات في عادات الإخراج. عدم تحمل الطعام: بعض الأطعمة مثل منتجات الألبان أو الأطعمة الغنية بالألياف قد تسبب الانتفاخ لدى بعض الأشخاص. أسباب أخرى محتملة: مشاكل في المثانة: مثل التهاب المسالك البولية، الذي قد يسبب شعورًا بالضغط أو الانتفاخ في أسفل البطن. مشاكل في الرحم أو المبايض: لدى النساء، يمكن أن ترتبط بعض الحالات مثل الأكياس المبيضية، الأورام الليفية، أو مشاكل الدورة الشهرية بانتفاخ في هذه المنطقة. تغيرات هرمونية: تقلبات الهرمونات، خاصة خلال الدورة الشهرية، قد تسبب احتباس السوائل والشعور بالانتفاخ. من الصعب تحديد السبب الدقيق دون فحص طبي شامل، لذا أنصحكِ بمراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بخصوص استخدام عشبة الوسمة (أو الحناء السوداء) لصبغ الشعر خلال الشهر الثالث من الحمل، فإنه يُنصح بالتعامل مع الأمر بحذر شديد.   إليكِ المخاوف المحتملة من استخدامها: المواد الكيميائية: بعض صبغات الشعر، بما في ذلك تلك التي تعتمد على أعشاب معينة، قد تحتوي على مواد كيميائية يمكن أن تمتص عن طريق الجلد وتصل إلى الجنين. ورغم أن عشبة الوسمة تعتبر طبيعية في الأصل، إلا أن المنتجات التجارية قد تحتوي على إضافات غير معروفة. الحساسية: قد تزداد حساسية بشرتكِ خلال فترة الحمل، مما قد يؤدي إلى ردود فعل تحسسية تجاه عشبة الوسمة أو أي مكون آخر في الصبغة. نقص الدراسات: لا توجد دراسات كافية ومؤكدة حول سلامة استخدام عشبة الوسمة بشكل خاص على الحوامل والأجنة. من الأفضل تجنب استخدام صبغات الشعر، بما في ذلك عشبة الوسمة، خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الأول والثاني. إذا كنتِ ترغبين في تغيير لون شعركِ، يمكنكِ التفكير في البدائل الآمنة مثل: صبغات الشعر الخالية من الأمونيا والبارابين: ابحثي عن منتجات مصممة خصيصًا للحوامل أو آمنة للاستخدام خلال الحمل. صبغات طبيعية أخرى: استشيري طبيبكِ أو قابلة الولادة حول البدائل الطبيعية الأخرى التي قد تكون أكثر أمانًا. تأجيل الصبغة: يمكنكِ تأجيل صبغ شعركِ حتى بعد الولادة عندما تزول هذه المخاوف.

تابع القراءة