د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، غالباً ما تكون هذه البقع مرتبطة بالتغيرات التي تحدث في الجسم بعد الجراحة والولادة. من الأسباب الشائعة: الكدمات تحت الجلد (Subcutaneous Bruising): الصدمة أثناء الجراحة: قد تحدث بعض الصدمات للأنسجة والأوعية الدموية الدقيقة أثناء عملية الولادة القيصرية، مما يؤدي إلى تسرب كمية قليلة من الدم تحت الجلد. تغيرات الهرمونات: التغيرات الهرمونية الكبيرة بعد الولادة يمكن أن تؤثر على مرونة الأوعية الدموية. الضغط على البطن: خلال فترة التعافي، قد يؤدي الضغط على منطقة البطن، حتى مع الحركات البسيطة، إلى ظهور كدمات. تجمع السوائل (Edema): في بعض الأحيان، قد تبدو مناطق تورم بسيطة مصحوبة بتغير في اللون فاتحاً، وقد تكون بسبب تجمع بسيط للسوائل تحت الجلد. احتكاك أو ضغط خارجي: أحياناً، احتكاك الملابس أو الضغط على المنطقة، خاصة مع الاستلقاء أو الجلوس لفترات، قد يساهم في ظهور هذه البقع. على الرغم من أن هذه البقع غالباً ما تكون طبيعية، إلا أنه يجب الانتباه لبعض العلامات التحذيرية: زيادة حجم البقع: إذا لاحظت أن البقع تزداد حجماً بسرعة. انتشار البقع: إذا بدأت البقع بالانتشار إلى مناطق أخرى بشكل ملحوظ. ألم شديد: إذا كانت البقع مصحوبة بألم حاد وغير محتمل. علامات عدوى: مثل الاحمرار الشديد، التورم، سخونة المنطقة، أو خروج إفرازات. أعراض أخرى: مثل ارتفاع درجة الحرارة، ضيق التنفس، أو الشعور بالإعياء الشديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الطبيعي وجود إفرازات في هذه المنطقة، فهي جزء من آلية التنظيف الطبيعية للجسم، يمكنكِ اتباع الخطوات التالية لتنظيف المنطقة بلطف وعناية: استخدام الماء الدافئ: أفضل طريقة لتنظيف هذه المنطقة هي استخدام الماء الدافئ فقط. يمكنكِ الاغتسال بالماء الدافئ وتجفيف المنطقة بلطف بواسطة منشفة ناعمة أو قطعة قماش قطنية نظيفة. تجنب المنتجات القاسية: يُفضل تجنب استخدام الصابون المعطر، أو الدش المهبلي، أو أي منظفات قوية، لأنها قد تسبب تهيجاً أو جفافاً أو تخل بتوازن البكتيريا الطبيعية في المنطقة، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية. اللطف في المسح: عند تنظيف التجعدات، قومي بالمسح بلطف شديد دون فرك قوي لتجنب أي تهيج أو جروح. الاهتمام بالجفاف: التأكد من جفاف المنطقة جيداً بعد الغسيل يساعد على منع نمو البكتيريا والفطريات. في حال لاحظتِ أي من الأمور التالية، فمن المهم استشارة طبيب/ة نساء وتوليد: وجود حكة شديدة أو احمرار. رائحة كريهة غير طبيعية. ألم أو شعور بالحرقة عند التبول. زيادة ملحوظة في الإفرازات مع تغير لونها (أخضر، أصفر، بني). ظهور بثور أو تقرحات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الصداع الشديد في مقدمة الرأس مع الدوخة وعدم التركيز، وعدم القدرة على فتح العينين، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة: الإجهاد والتعب: كونكِ أم مرضعة، قد يكون جسدكِ يعاني من إرهاق شديد وقلة في النوم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى صداع التوتر وأعراض أخرى. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل، خاصة مع الرضاعة، يمكن أن يسبب الصداع والدوخة. انخفاض سكر الدم: قد يحدث انخفاض في مستوى السكر في الدم بسبب عدم الانتظام في تناول الوجبات، مما يسبب أعراضاً مثل الدوخة والصداع. الصداع النصفي (الشقيقة): بعض أنواع الصداع النصفي يمكن أن تبدأ في مقدمة الرأس وتصاحبها حساسية للضوء (مما يجعل فتح العينين صعباً) وأعراض أخرى مثل الدوخة. مشاكل في النظر: قد تكون هناك مشكلة مؤقتة أو دائمة في عينيكِ تتسبب في عدم القدرة على فتحها مع الصداع. التغيرات الهرمونية: فترة ما بعد الولادة والرضاعة تشهد تغيرات هرمونية قد تؤثر على الصحة العامة. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب فحصاً طبياً دقيقاً. في هذه الأثناء، وحتى تتمكني من زيارة الطبيب، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعدكِ: اشربي كميات كافية من السوائل: احرصي على شرب الماء بانتظام، أو عصائر طبيعية، أو حساء. احصلي على الراحة: حاولي الحصول على قسط من الراحة قدر الإمكان، حتى لو كان ذلك لفترات قصيرة. تناولي وجبات منتظمة: لا تفوتي وجبات الطعام، وحاولي أن تكون صحية ومتوازنة. ابتعدي عن الضوء الساطع: إذا كانت حساسية الضوء هي المشكلة، حاولي الجلوس في غرفة مظلمة أو هادئة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، شفط الحليب لا يقلل من إدراره في الثدي. بل على العكس، يمكن أن يساعد الشفط المنتظم في الحفاظ على إدرار الحليب أو حتى زيادته.   كيف يعمل الشفط؟ تحفيز الإنتاج: عندما تقومين بشفط الحليب، فإنك ترسلين إشارات للجسم بأن هناك حاجة لمزيد من الحليب. هذا يحفز الهرمونات المسؤولة عن إنتاج الحليب (مثل البرولاكتين)، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج. التفريغ المنتظم: يعتبر تفريغ الثدي بانتظام، سواء عن طريق الرضاعة الطبيعية أو الشفط، أمراً أساسياً للحفاظ على إدرار الحليب. كلما كان الثدي فارغاً بشكل أفضل، زاد إنتاج الحليب. إليكِ عدة نصائح لزيادة إدرار الحليب عند الشفط: الشفط المنتظم: حاولي شفط الحليب بنفس عدد المرات التي يرضع فيها طفلك عادةً. الشفط بعد الرضاعة: يمكن شفط القليل من الحليب بعد رضاعة الطفل لضمان تفريغ الثدي تماماً. الاسترخاء والراحة: حاولي الاسترخاء أثناء الشفط، حيث يمكن للتوتر أن يؤثر سلباً على إدرار الحليب. التغذية الجيدة والسوائل: التأكد من شرب كميات كافية من الماء وتناول وجبات متوازنة صحياً. استخدام مضخة الحليب المناسبة: تأكدي من أن مضخة الحليب التي تستخدمينها مناسبة وتعمل بكفاءة. بالنسبة للحلمة المسطحة، فالشفط يعتبر طريقة ممتازة لتغذية طفلك بانتظام والتأكد من حصوله على الحليب، مع الاستمرار في تحفيز إنتاج الحليب لديك.

تابع القراءة