د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، قراءتكِ الحالية لهرمون TSH هي 0.051 uIU/ml، وهي نتيجة منخفضة مقارنة بالمعدل الطبيعي المختبري المرفق (0.300 - 4.800).   يشير هذا الانخفاض عادةً إلى وجود نشاط زائد في الغدة الدرقية (أي فرط نشاط الغدة الدرقية)، فعندما تنتج الغدة الدرقية كميات كبيرة من هرموناتها (T3 و T4)، تقوم الغدة النخامية في الدماغ بخفض إشاراتها المتمثلة في هرمون TSH للحد من هذا النشاط، وهو ما يفسر النتيجة المنخفضة في تحليلكِ.   ولذلك أنصحكِ بالقيام بالخطوات التالية الموصى بها: استشيري طبيب غدد صماء: من الضروري مراجعة طبيب مختص لتقييم حالتكِ بدقة وتحديد السبب الأساسي. أجري فحوصات تكميلية: سيطلب منكِ الطبيب على الأرجح إجراء تحاليل دم إضافية لقياس مستويات الهرمونات الدرقية الحرة مثل Free T4 و Free T3 لكتمل الصورة التشخيصية. راقبي الأعراض: هل تلاحظين أعراضاً مثل دقات قلب سريعة، أو نقص غير مبرر في الوزن، أو قلق وتوتر، أو اضطرابات في الدورة الشهرية؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مستوى هرمون AMH لديك هو 1.46 نانوجرام/مل (أو 10.4 بيكومول/لتر). عند عمر 38 عامًا، يعتبر هذا المستوى ضمن المعدل الطبيعي المنخفض إلى المتوسط. بشكل عام، ينخفض مخزون البويضات (الاحتياطي المبيضي) مع تقدم العمر، ويعتبر انخفاضه أمرًا طبيعيًا.   ماذا يعني هذا المستوى؟ الاحتياطي المبيضي: يشير هذا الرقم إلى عدد البويضات التقريبي المتبقي في المبايض. كلما ارتفع الرقم، كان الاحتياطي أكبر. عمرك: عند عمر 38، قد يكون هذا المستوى طبيعيًا بالنسبة لك، ولكنه قد يعني أن لديك وقتًا محدودًا نسبيًا للحمل الطبيعي مقارنة بسيدات أصغر سنًا. القدرة على الاستجابة للمنشطات: قد تستجيب المبايض للمنشطات بشكل أقل مقارنة بمستويات AMH الأعلى، لكن هذا ليس قاعدة ثابتة. بخصوص سؤالك حول إمكانية الإنجاب بدون منشطات أو الحاجة لأطفال الأنابيب: الحمل الطبيعي: مع مستوى AMH 1.46، لا يزال الحمل الطبيعي ممكنًا. يعتمد ذلك على عوامل أخرى عديدة مثل صحة الشريك، وعدم وجود مشاكل أخرى في الخصوبة (مثل انسداد الأنابيب، مشاكل التبويض، إلخ). المنشطات: قد يصف الطبيب أدوية تحفيز المبايض لزيادة فرص الحمل الطبيعي أو لزيادة عدد البويضات المستجابة في حال اللجوء إلى أطفال الأنابيب. أطفال الأنابيب (IVF): في بعض الحالات، ومع انخفاض الاحتياطي المبيضي أو عند مواجهة صعوبات أخرى، قد يكون أطفال الأنابيب خيارًا فعالًا لزيادة فرص الحمل، حيث يتم تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية في المختبر ثم إرجاع الأجنة إلى الرحم. وإليكِ أيضًا عدة نصائح عامة: اتبعي نمط حياة صحي: الغذاء المتوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، تجنب التدخين، وتقليل التوتر يمكن أن يدعم الصحة الإنجابية. تابعي دورات التبويض: فهم فترة الإباضة لديك يساعد في زيادة فرص الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى للوالدة السلامة، يجب التنويه إلى أهمية الحذر الشديد عند استخدام أي مكملات غذائية، خاصة مع وجود حالات مرضية مزمنة تتطلب تناول أدوية بانتظام.   حيث تتناول والدتكم أدوية لارتفاع ضغط الدم (carvedilol) وللهشاشة العظام (chondroitine sulfate). العديد من مكملات التخسيس قد تحتوي على مكونات تؤثر على: ضغط الدم: بعض المكونات قد تسبب ارتفاعاً في ضغط الدم أو تتفاعل مع دواء الضغط، مما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة وخطيرة. امتصاص الأدوية: قد تؤثر بعض المكملات على كيفية امتصاص الجسم للأدوية الأخرى، مما يقلل من فعاليتها أو يزيد من آثارها الجانبية. وظائف الكلى والكبد: بعض المكملات قد تشكل عبئاً على الكلى أو الكبد، وهما عضوان مهمان في معالجة الأدوية. بشكل عام، قد تسبب مكملات التخسيس أعراضاً جانبية مثل: اضطرابات الجهاز الهضمي (غثيان، إسهال، إمساك). زيادة في معدل ضربات القلب. الصداع. الأرق. جفاف الفم. تفاعلات تحسسية. ولكن، وبسبب وجود الأدوية التي تتناولها والدتكم، فإن هذه الأعراض قد تكون أشد أو قد تظهر أعراض أخرى غير متوقعة.   وبالتالي لا يُنصح إطلاقاً باستخدام أي كبسولات للتخسيس دون استشارة طبية واضحة. يجب على والدتكم التحدث مع طبيبها المعالج أولاً. الطبيب هو الوحيد القادر على: تقييم حالتها الصحية بشكل كامل. معرفة المكونات الدقيقة لكبسولات التخسيس (حيث غالباً ما تكون المكونات غير واضحة أو غير موثوقة في بعض المنتجات). تحديد ما إذا كانت هذه الكبسولات آمنة تماماً مع الأدوية التي تتناولها. اقتراح بدائل صحية وآمنة للتخسيس تناسب حالتها، مثل تعديل النظام الغذائي وممارسة الرياضة تحت إشراف طبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، القذف الرجعي هو أحد الآثار الجانبية المعروفة لدواء سيلودوسين (Silodosin) الذي يُستخدم غالبًا لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد.   ويحدث القذف الرجعي عندما لا يخرج السائل المنوي إلى الخارج أثناء القذف، بل يرجع إلى المثانة. هذا يحدث لأن الدواء يعمل على إرخاء عضلات عنق المثانة، مما يمنع انغلاقها أثناء القذف.   وعادةً ما يكون القذف الرجعي أثرًا جانبيًا مرتبطًا بفترة تناول الدواء. بمعنى آخر: أثناء تناول الدواء: من المتوقع أن يستمر القذف الرجعي طالما كنت تتناول دواء سيلودوسين. بعد التوقف عن الدواء: في معظم الحالات، يعود القذف إلى طبيعته بعد التوقف عن تناول الدواء. قد يستغرق الأمر بضعة أيام أو أسابيع حتى تعود وظيفة القذف الطبيعية تمامًا. هل يستمر تأثير الدواء مدة طويلة؟ تأثير دواء سيلودوسين، بما في ذلك القذف الرجعي، يكون متعلقًا بفترة العلاج. فهو مصمم للعمل أثناء وجوده في الجسم. بمجرد إيقاف تناوله، يبدأ الجسم في التخلص منه تدريجيًا، وتعود الأمور إلى طبيعتها.   مدة بقاء الدواء في الجسم تعتمد على عدة عوامل منها الجرعة، وظائف الكلى والكبد، وعوامل فردية أخرى، ولكن التأثيرات الجانبية المرتبطة به عادة ما تكون مؤقتة وتزول بعد التوقف عن استخدامه.

تابع القراءة