د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن الفحوصات سليمة، فهناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض لدى الفتيات في سن المراهقة، ومنها: انخفاض ضغط الدم الانبساطي (Orthostatic Hypotension): وهو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم عند الوقوف بسرعة، مما يسبب الدوخة والشعور بالإغماء. فقر الدم (الأنيميا): نقص خلايا الدم الحمراء أو الهيموغلوبين يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالدوخة والتعب. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يسبب هذه الأعراض. التوتر والقلق: الضغوط النفسية قد تظهر بأعراض جسدية مثل الدوخة. نقص السكر في الدم: خاصة إذا كان هناك تأخير في تناول الوجبات. مشاكل في الأذن الداخلية: بعض الاضطرابات في الأذن قد تسبب الشعور بالدوار. التغيرات الهرمونية: التي تحدث في سن المراهقة قد تؤثر على الجسم. حتى تزوري الطبيب المختص مرة أخرى، يمكنكِ محاولة هذه النصائح في المنزل: التغذية المتوازنة: التأكد من أن ابنتك تتناول وجبات صحية ومتوازنة تحتوي على الحديد والفيتامينات الضرورية. شرب السوائل: تشجيعها على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. الوقوف بحذر: تعليمها أن تنهض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء لتجنب انخفاض ضغط الدم. الراحة الكافية: التأكد من حصولها على قسط كافٍ من النوم. تجنب المجهود المفاجئ: خاصة في الأجواء الحارة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدك الشفاء العاجل، القيء المتكرر لدى مريض سرطان المعدة عرض شائع له عدة أسباب محتملة، وقد تتطلب كل منها إجراءات مختلفة، فمن الأسباب المحتملة للقيء: تأثير العلاج: العلاج الكيميائي والإشعاعي غالبًا ما يسببان الغثيان والقيء كآثار جانبية. انسداد المعدة أو الأمعاء: قد يسبب الورم نفسه أو التغيرات الناتجة عن العلاج انسدادًا يعيق مرور الطعام، مما يؤدي إلى القيء. التهاب المعدة أو الأمعاء: قد يحدث التهاب نتيجة للعلاج أو كجزء من تطور المرض. الأدوية الأخرى: بعض الأدوية التي يتناولها المريض قد تسبب القيء. الحالة النفسية: القلق والتوتر يمكن أن يؤثران على الجهاز الهضمي. لذا من الضروري استشارة الفريق الطبي المعالج فورًا بالقيء المتكرر، لاتباع الإجراءات الضرورية ومنها: قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتحديد السبب الدقيق. قد يحتاج والدك إلى تعديل جرعات أدوية العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو وصف أدوية مضادة للقيء (مضادات الغثيان) تكون أكثر فعالية. قد يطلب الطبيب إدارة النظام الغذائي مثل: تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، يُفضل تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنب الأطعمة الدسمة أو الحارة هذه الأطعمة قد تزيد من تهيج المعدة. شرب السوائل ببطء على شكل رشفات صغيرة بين الوجبات بدلًا من شربها أثناء الأكل. اختيار الأطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الخبز المحمص، الدجاج المسلوق، البطاطا المهروسة. يُفضل الجلوس أو الاستلقاء بزاوية مرتفعة لمدة ساعة إلى ساعتين بعد تناول الطعام. تأكد من حصول والدك على قسط كافٍ من الراحة، حيث يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الأعراض. حاول توفير بيئة داعمة وهادئة لتقليل التوتر المرتبط بالمرض والعلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور الخراجات بشكل مستمر في منطقة المؤخرة قد يكون له عدة أسباب، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بالتهاب بصيلات الشعر أو غدد العرق. من الأسباب المحتملة: التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): وهو السبب الأكثر شيوعًا، يحدث عندما تلتهب بصيلات الشعر نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية. الاحتكاك المستمر، ارتداء الملابس الضيقة، التعرق الزائد، أو الحلاقة يمكن أن تزيد من احتمالية حدوثه. انسداد الغدد الدهنية أو العرقية: عندما تنسد هذه الغدد، يمكن أن تتراكم الإفرازات وتلتهب، مما يؤدي إلى تكون خراج. النظافة الشخصية: عدم الاهتمام الكافي بالنظافة يمكن أن يساهم في تراكم البكتيريا. ضعف جهاز المناعة: قد يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى، بما في ذلك التهابات الجلد. بعض الحالات الجلدية: مثل حب الشباب أو الكيسات الدهنية التي قد تلتهب. الاحتكاك والضغط: الجلوس لفترات طويلة أو ارتداء ملابس غير مناسبة قد يزيد من احتمالية تكون الخراجات في هذه المنطقة. بالنسبة للعلاج والإجراءات التي يمكنك تجربتها للمساعدة في تخفيف الوضع: حافظي على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء والصابون المضاد للبكتيريا، وجففها جيدًا. ضعي الكمادات الدافئة: ضعي كمادات دافئة ونظيفة على الخراج لعدة مرات في اليوم. هذا يساعد على تسريع عملية نضوج الخراج وتصريفه بشكل طبيعي، ويخفف الألم. تجنبي الضغط أو العصر: لا تحاولي عصر الخراج بنفسك، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب وينشر العدوى. ارتدي الملابس القطنية: ارتدي ملابس داخلية وملابس خارجية فضفاضة مصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء (مثل القطن) لتجنب الاحتكاك والتعرق الزائد. انتبهي للنظام الغذائي: اشربي كميات كافية من الماء قد يساعد في الحفاظ على صحة البشرة بشكل عام. تجنبي الحلاقة المباشرة: إذا كنتِ تحلقين المنطقة، حاولي التوقف مؤقتًا أو استخدام تقنيات حلاقة لطيفة لتجنب تهيج بصيلات الشعر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تعتبر أدوية الضغط التي تُعطى لمرضى السكري اختيارًا دقيقًا، حيث يجب أن تأخذ في الاعتبار تأثيرها على تنظيم السكر في الدم، بالإضافة إلى فعاليتها في خفض ضغط الدم، وتشمل الفئات الدوائية الشائعة والمناسبة: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors): مثل "كابتوبريل" (Captopril) أو "إنالابريل" (Enalapril). هذه الأدوية لا تساعد فقط في خفض ضغط الدم، بل لها أيضًا تأثير وقائي على الكلى لمرضى السكري، وهو أمر بالغ الأهمية. حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs): مثل "لوسارتان" (Losartan) أو "فالسارتان" (Valsartan). تعمل هذه الأدوية بطريقة مشابهة لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ولها فوائد مماثلة في حماية الكلى. حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blockers): مثل "أملوديبين" (Amlodipine). هذه الأدوية فعالة جدًا في خفض ضغط الدم وقد تكون خيارًا جيدًا، وغالبًا لا تؤثر بشكل كبير على مستويات السكر. مدرات البول (Diuretics): مثل "هيدروكلوروثيازيد" (Hydrochlorothiazide). قد تُستخدم بجرعات منخفضة، وغالبًا ما تكون فعالة بشكل خاص عند استخدامها مع أدوية أخرى. يجب مراقبة مستويات البوتاسيوم عن كثب عند استخدامها. كونكِ في عمر 31 عامًا ولديكِ السكري وضغط الدم، فإن اختيار الدواء يعتمد على عدة عوامل، منها: مدى ارتفاع ضغط الدم لديكِ. مستوى السيطرة على مرض السكري. وجود أي مشاكل صحية أخرى، خاصة مشاكل الكلى. الآثار الجانبية المحتملة لكل دواء.

تابع القراءة